محمد خلف الشمري
سنه روضه بالتسويق الرياضي !.

مانشيت تصدر بعض مواقع التواصل الاجتماعي والعديد من الصفحات الرياضية المحلية وكان عنوانه الرئيسي ”
‏VIVA تجدّد رعايتها لمسابقات كرة القدم ” وتحت العنوان صورة حلوه بالالوان الطبيعية لخمس أشخاص قاعدين وراء طاولة مقصملة تصلح لثلاثة منهم لا غير ( من أولها تقشف ) !.. وقد كان محتوي الخبر كالتالي ” جددت شركة الاتصالات الكويتية «VIVA» عقد رعايتها لأنشطة اتحاد كرة القدم وبطولاته للموسم الرياضي 2019/‏‏‏2018 بعد أن رست المزايدة عليها ” !.. وتم توقيع عقد الشراكة من قبل كل من رئيس اتحاد الكرة والرئيس التنفيذي للشركة بحضور الشهود ( ربنا يتمم على خير ) اللي مالهم مكان بالطاولة المقصملة .. وبما ان عقد الشراكة تم فهناك رجلان بحسب موضة بعض الصحافة الالكترونية بعد تحليلها اي مباراة واحد رائع والثاني مخيب !.. فالرجل الرائع هو مندوب الشركة ( باقل سعر وعليهم بوسه ) الفخور بالشراكة التى يطمح من خلالها وصول دوري VIVA إلى المستوى المطلوب ويعيد أمجاد النجاحات السابقة التي يحفل بها السجل الذهبي للاتحاد الكويتي للعبة وكل هذا بحسب مصادر في الاتحاد بعقد بلغ قيمته 200 ألف دينار كويتي ( يدلك على الخيل أثمانها ) في الموسم الواحد يابلاش !.. وللعلم الرعاية تشمل رعاية المسابقات المحلية فقط من دوري وبطولات كاس !.. اما الرجل المخيب ( طلع سنه روضه في التسويق الرياضي ) للاسف فهو مندوب الاتحاد الكويتي لكرة القِدَم الفخور اكثر بالشراكة مع احدى الشركات الرائدة في الكويت والمنطقة ( الشركة الام وقعت إتفاقية مع الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم سنويا بحوالي 58 مليون دينار ) في مجال الاتصالات !.. والذي يحرص كل الحرص من خلال هذه الشراكة ببث روح المنافسة لدى كل الفرق المحلية !.. وكل هذا بمبلغ اقل من الثلث ( ياهو رخيص دورينا ) مقارنتا بما كان يدفع بالسابق من نفس الشركة للاتحاد المنحل حيث كانت تدفع سنويا بما يعادل 600 الف دينار !.. وهذا ولكم السلام وتعيشون وتأخذون غيرها ( وين نودي وجيهنا من الشماته بكره ؟. ) ياسنه روضه تسويق رياضي !.

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم