AFP :

أعرب بول سكولز نجم مانشستر يونايتد السابق عن تفاجئه من بقاء المدرب جوزيه مورينيو في منصبه بعد التعادل السلبي أمام فالنسيا 0-0 في دوري الأبطال والخسارة السبت الماضي أمام وست هام في الدوري 3-1.

وقال سكولز الذي يعمل كمحلل لقناة “بي تي” الرياضية الإنكليزية، عن المدرب البرتغالي “أعتقد أن فقد على الأرجح السيطرة على فمه (بسبب تذمره وانتقاده الآخرين والإدارة)، وأعتقد أنه يحرج النادي”.
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، هو إلى أي مدى سيبقى مورينيو صامدا في منصبه؟ يعتمد هذا الأمر على صبر نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للنادي إد ودوورد واستمرار رهانه على المدرب البرتغالي.
الفشل في الحصول على مركز مؤهل الى دوري أبطال أوروبا دفع ودوورد في السابق الى اقالة المدربين الإسكتلندي ديفيد مويز والهولندي لويس فان غال، لكن العقد الذي يربط مورينيو بيونايتد يمتد حتى 2020 وإقالة البرتغالي ستكلف النادي أموالا طائلة.
يبتعد يونايتد في الوقت الحالي بفارق خمس نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال، وتنتظره مباراتان صعبتان للغاية خارج ملعبه في المراحل الخمس المقبلة ضد تشيلسي وجاره مانشستر سيتي، إضافة الى مواجهة يوفنتوس الإيطالي مرتين في دوري الأبطال حيث سيلتقي نجمه السابق كريستيانو رونالدو الذي قاده الى لقبه الأخير في المسابقة القارية عام 2008.
يخوض مورينيو موسمه الثالث مع “الشياطين الحمر”، ونجح في موسميه الأولين في إعادة الفريق لدوري الأبطال من خلال الفوز بلقب “يوروبا ليغ” عام 2017 ونيل المركز الثاني في الدوري الممتاز الموسم الماضي، وهو ذكر بذلك أكثر من مرة خلال الأيام الماضية دفاعا عن سجله مع النادي.
لكن البرتغالي يميل غالبا الى التذكير بتاريخه من أجل الدفاع عن حاضره ومستقبله، وهذا ما حصل بعد الخسارة القاسية في الدوري أمام توتنهام بثلاثية نظيفة، عندما طالب بمزيد من الاحترام لمدرب أحرز لقب الدوري الممتاز ثلاث مرات… لكن إثنين من هذه الألقاب تحققت قبل أكثر من عقد من الزمن (2005 و2006) مع تشيلسي في حقبة كان يونايتد خلالها المعيار والفريق الذي يسعى الجميع الى إسقاطه. لكن الآن، وكما حال مدربه، أصبح يونايتد فريقا يبكي على الأطلال.

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم