النهار :

أ. د. خليفة بهبهاني

مباريات يجب أن نستفيد منها صح

المباريات الودية التي لعبها المنتخب الاول والاولمبي مع البحرين ولبنان واستراليا والسعودية كلها مباريات جيدة في رأيي الشخصي واتمنى ان يستفيد منها مدرب الاتحاد بطريقة فنية سليمة، هذا هو المطلوب من الاتحاد في ان يلعب مباريات عديدة للمنتخبين الاولمبي والاول بالتحديد حيث اننا بعيدون جدا عن المستوى الفني الذي عهدناه لمنتخباتنا سابقا بفضل من كان السبب في ايقاف أو استمرار ايقاف الرياضة الكويتية.
فبالتأكيد هذا التوقف اثر بشكل كبير على مستوى اللعبة (وايضا على الالعاب الاخرى) وتراجع ترتيبنا الى بعد المائة وخمسين في قائمة الفيفا. وما زاد هذا الامر سوءاً هو نظام الدوري الذي نلعبه وضعف المنافسة بين الاندية خصوصا بعد منتصف الدوري حيث تتحدد الرؤية مبكرا لمن سيفوز بالدوري؟ وبالطبع تأثر اللاعبون في هذا التوقف وضعف الدوري لانهم يلعبون الان لاجل استمرار صرف مكافأة الاحتراف الجزئي فقط.
لذا فمن الواجب ان يبدأ المدرب بالتعاون مع اللجنة الفنية بالاتحاد وكذلك لجنة التدريب في وضع استراتيجية او برنامج زمني يعيد الثقة لمن يلعب كرة قدم بالكويت لكي نبدأ التنافس مرة اخرى مع من بدأ يهزمنا بالاربعة او بغيرها من النتائج المخيبة لنا كجمهور يتابع الازرق…؟ إلا ان للاسف لم نشاهد هذا الجمهور في المباريات التي لعبتها هذه المنتخبات وكان جمهور الفريق الضيف اكثر عددا من الجمهور الكويتي. وما شدني في اختيارات المدرب هو اصراره على الاستعانة بلاعبين كبار في السن لا يملكون مستوى فنيا جيدا (فيما عدا اللاعب بدر المطوع) الذي لم يكن محظوظا وقت لعبة كرة القدم مقارنة مع من سبقوه في النجومية والانجازات الرياضية؟ وايضا استغربت خلو المنتخب من لاعبي فرق الدرجة الاولى وهم لديهم بعض اللاعبين يعادلون مستوى لاعبي الدوري الممتاز ….؟ فهل يعلم المدرب متى سنلعب التصفيات القادمة لاول بطولة قادمة (قبل ان نعرف اذا كان سيستمر الايقاف او سينتهي) فالتركيز يجب ان يكون على اللاعبين الشباب (19 22 سنة) لانهم هم من سيمثل المنتخب في المستقبل وهذه رسالة للاندية بأن تهتم بهذه الفئة السنية ايضا لرفع مستوى الكرة بالدوري المحلي والمنتخبات المعنية بهذا السن. وارجو من الاتحاد الاستمرار في استقطاب او السفر للعب مباريات قوية وليس للفوز بها مع منتخبات ضعيفة لان المستوى الفني لن يرتفع مع المستويات الفنية الضعيفة لكي يفرحوا بأنهم فازوا عليهم بجدارة … والله من وراء القصد.

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم