وكالات – الكويت:

استعاد الكويت صدارة الدوري الممتاز، بفوزه على القادسية بهدف دون رد، اليوم الخميس في قمة مباريات الجولة السابعة.

هدف المباراة الوحيد سجله فيصل زايد من ركلة جزاء في الدقيقة 18، ليرفع الكويت رصيده إلى 19 نقطة، فيما تجمد رصيد القادسية عند 13 نقطة في المركز الثالث.

واستطاع الكويت أن يحقق الأفضلية في الشوط الأول، ليكلل هذه الأفضلية بهدف التقدم، فيما لم يتمكن القادسية من ترجمته أفضليته في الشوط الثاني، بهدف التعديل.

وباغت مدرب الكويت محمد عبدالله فريق القادسية في شوط المباراة الأول، بتوليفة دفاعية، ارتكزت على 3 محاور في وسط الملعب، هم طلال فاضل، وشريدة الشريدة، وحميد ميدو.

ويعاون ثلاثي الوسط كل من فيصل زايد، وجمعة سعيد، والذي منحهما الجهاز الفني حرية الحركة داخل أرجاء الملعب، مع تقديم الدعم، إلى التونسي صابر خليفة، في الخط الهجومي، وبمعاونة من الطرفين التي شغلها سامي الصانع، ومشاري العنزي.

ونجح الأبيض في الاستحواذ على منطقة المناورات من خلال هذه التوليفة، في ظل ارتباك في صفوف القادسية، وانتشار جيد للاعبي الكويت، وهو ما شكل عبئا على دفاعات الأصفر، والحارس خالد الرشيدي.

على الجانب الآخر، اعتمد مدرب القادسية على رونالد وانجا، وبدر المطوع في الخط الهجومي، مع منح الأخير حرية الحركة، والقيام بدور صانع الألعاب.

فيما شغل الوسط عبدالله ماوي، وأحمد الظفيري، بمهام هجومية، إلى جانب إسراء الحموية، ومحمد خليل، بواجبات دفاعية، وشكل عامر المعتوق، جبهة هجومية من الطرف الأيمن، إلا أن الخطورة لم ترتق لمستوى تهديد الحارس حميد القلاف.

ودانت الأفضلية للأبيض في الشوط الأول، وكاد جمعة سعيد أن يفتتح التسجيل في الدقائق الأولى، إلا أن رأسيته ضلت شباك الرشيدي.

واستمر بحث الكويت عن هدف التقدم، في ظل غياب هجومي للأصفر، باستثناء محاولات فريدة لبدر المطوع، وهو ما نجح فيه الإيفواري جمعة سعيد، والذي استغل كرة عرضية لسامي الصانع، ليرواغ داخل منطقة الجزاء، ويتعرض لعرقلة احتسبها الحكم الإيطالي فاليري ركلة جزاء تصدى لها، بنجاح فيصل زايد في الدقيقة 18.

واستمر تفوق الكويت، من دون زيادة في غلة الأهدااف، حتى ظهر القادسية في ربع الساعة الأخيرة، بعد تحركات مثمرة من بدر المطوع، وعبدالله ماوي، إلا أن رونالد لم يكن في المكان الصحيح داخل منطقة الجزاء، وكذلك ضاري سعيد، الذي اهدر اخطر فرص القادسية في الشوط الأول، عندما سدد من داخل منطقة الجزاء، بعيدا عن شباك القلاف.

وفرط الكويت في فرصة تعزيز التقدم، في الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول، عندما مرر فيصل زايد كرة لصابر خليفة في مواجهة الحارس الرشيدي، إلا أن خليفة أهدرها بغرابة، لينتهي الشوط الأول بهدف دون رد للكويت.

محاولات العودة

في الشوط الثاني حاول القادسية العودة الى المباراة، لاسيما بعد الوصول الدقيقة 50، والتي قرر عندها مدرب الأصفر الدفع بالصاعد عيد الرشيدي، على حساب محمد خليل، بما يعني زيادة الكثافة العديدة في الخط الأمامي، على حساب الجانب الدفاعي.

في المقابل تراجع الكويت، كثيرا إلى الدفاع، معولا على جمعة سعيد، وفيصل زايد في الاحتفاظ بالكرة، إلا أن الأمور لم تمض على ما يرام ، بعد إصابة جمعة سعيد، واستبداله بالتونسي حمزة لحمر.

واستشعر مدرب الكويت محمد عبدالله بالخطر، ليدفع بيعقوب الطراروة، على حساب صابر خليفة، في محاولة لتنشيط الخط الهجومي.

وقبل ربع ساعة من النهاية، قرر مدرب القادسية مارين، الدفع بالمهاجم الجابوني أكسل ماي، على حساب عبدالله ماوي، في اندفاع صريح إلى الهجوم، على حساب الدفاع، لكن هذا أيضا لم يؤت بثماره، رغم الضغط الشديد للأصفر ، لتنتهي المباراة بفوز الأبيض بهدف دون رد.

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم