عبدالعزيز الدويسان

سوبر هاتريك جوائز

طفولة تحت القصف وعاش كلاجئ بعيدا عن بلدته ، ونشأ مع جيل كرواتيا الحالي خلال الحرب بعد الانفصال عن يوغسلافيا ومعاناة وظروف لم تمنعه من تميز بالبراعة و التحكم بإيقاع اللعب والقدرة على التحمل ، عام 2018 هو عام لوكا مودريتس الذي استحوذ على الجوائز الفردية أفضل لاعب بالمونديال ، أفضل لاعب بأوربا ، جائزة أفضل لاعب بالعالم التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا ، وصولا إلى الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية .

عام 2018 عام للتاريخ لمودريتش الفوز بدوري الأبطال وثاني المونديال والجوائز الفردية المختلفة التي حصل عليها ، لوكا لاعب بارز ونجم بارع ولكن هل استحق كل هذه الألقاب ؟

دائما ما تثير الجدل ماهي المعايير للاختيار الألقاب أو الاداء أو معايير أخرى ، وبالنسبة للكرة الذهبية الذي يحق لــ 180 صحفي حول العالم بالتصويت ، العاطفة لها دور بالتصويت ، الجوائز الذي حصل عليها طوال العام رجحت اختياره ، وجود اكثر من فرنسي شتت الأصوات مبابي ، غريزمان ، فاران ، تتويج لوكا كسر احتكار عقد من الزمن من سيطرة الثنائي ميسي وكريستيانو رونالدو ، فاز مودريتش بالكرة الذهبية ولم يكتب ذلك للساحر ايستا ، المايسترو تشافي هيرنانديز أو شنايدر الذي حقق الثلاثية التاريخية وبلغ نهائي المونديال ، وتبقى آليات الاختيار غير مفهومه وواضحة وتثير جدل وتساؤلات بين متابعي الساحرة المستديرة .

 

  • ” لا أستبعد إقامة نهائي التشامبيونزليج خارج أوروبا “ هذا ما صرح بهألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الباب أمام إمكانية إقامة نهائي دوري الأبطال خارج القارة الأوروبية في المستقبل .

واستبعد رئيس اليويفا عدم قدرة أي دولة أوروبية على استضافة النهائي لأسباب أمنية من المستحيل مقارنة ما حدث في كأس ليبرتادوريس بين ريفر بليت وبوكا جونيورز ونقل الاياب إلى ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد  ومقارنته مع دوري الأبطال ، لكنه لم يستبعد تنظيم النهائي في آسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية مستقبلا خاصة أنعشرات الملايين يشاهدون نهائي أبطال أوربا من مختلف القارات  .

لا نعلم قد نشاهد بيوم من الأيام نهائي دوري الأبطال الأوربي في الخليج بوجود البنية التحتية القوية والملاعب المونديالية وقدرتها على استضافة الأحداث العالمية ، أبوظبي التي استضافت أكثر من نسخة من كأس العالم للأندية ، وقطر عاصمة الرياضة في الشرق الاوسط وتستضيف مونديال الحلم 2022 ، فد نرى النهائي الغربي بنكهة شرقية.

 

  • قبل أيام قليله أجرى الاتحاد الأوربي لكرة القدم قرعة تصفيات يورو 2020 ، وتم توزيع 55 منتخب إلى 10 مجموعات يتأهل البطل و الوصيف للنهائيات وينضم معهم 4 منتخبات متأهلة من دوري الأمم ، من الوهلة الأولى المجموعات ونتائجها ستكون شبه محسومة للمركزين الأول والثاني منتخبين قويين ، تصفيات لن تكون بذات القوى والمفاجآت شبه معدومة ، الاتحاد الاوربي أسس دوري الأمم لمزيد من المتعة والاثارة بعيد عن المباريات الودية ، فهل نرى بالمستقبل تغيير للتصفيات الأوربية لمزيد من الإثارة أو تبقى على حالها لضمان أكبر قدر ممكن من المنتخبات القوية والجماهيرية متأهلة للنهائيات ؟

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم