محمد خلف

الفاضي يعمل ايه !

من طرائف الفيلسوف الايرلندي الساخر صاحب الكركتر الشهير( اصيلع ولحيته طويله ) مستر برنارد شو !.. انه في إحدى الحفلات جلست امرأة على الطاولة المستديرة ( كما هي العادة بزمانهم ) بجانبه فسألها بهدوء ( طق بإذنها ) بابتسامة ياريت عزيزي القارئ تتخيلها بعقلك الباطن : سيدتي هل تقبلين ( اعزكم الله ) أن تقضي معي ليلة واحدة بمليون جنيه استرليني ؟ .. فاعتدلت المرأة في جلستها وابتسمت وقالت : ( مليوووون ) طبعاً بكل سرور!!.. وبعد كم ثانية  عاد وهمس في أذنها : هل من الممكن أن نخفّض المبلغ إلى عشرة جنيهات فقط ؟!.. فغضبت المرأة وصرخت في وجهه قائلة : ( وووت ) وانت وش على بالك من أكون ؟! .. فقال لها بهدوء شديد : سيدتي أنا عرفت من تكونين !.. نحن فقط نختلف على الأجر !.. للاسف هذا هو حال ( البعض ) الصحافة والإعلام ولا سيما في كيان الوطن ( الكويت ) من اللي يرضون على أنفسهم البيع في سوق المزايدات ( يرتفع او ينخفض حسب المبلغ المدفوع لكل موقف ) ماركة اللي يتجوز أمي أقوله ياعمي !..  بعيدا عن المانشيتات القديمة والحاجات المكتوبة ( لزوم الشغل ) ماركة الحقيقة والشرف والإخلاص والولاء للوطن والكيان ( بالثلاثه ) اللي اكل عليها وشرب الدهر !.. وقبل الختام والسلام راح اختم بحكمة يارب تكون هي مسك الختام لهذه المقالة والحكمة تقول  لا تقترب من ثلاثه ” الثور من الامام والحصان من الخلف والخبل من كل مكان ” ! .

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم