حقق نابولي فوزًا مثيرًا على ضيفه بولونيا (3-2) اليوم السبت، في مباراة احتضنها ملعب سان باولو، ضمن منافسات الجولة الـ19 من الدوري الإيطالي.

سجل أركاديوز ميليك ثنائية لنابولي، في الدقيقتين 16 و51، وأضاف درايس ميرتينز الهدف الثالث، في الدقيقة 88، بينما أحرز هدفي بولونيا فيديريكو سانتاندير ودانيلو لارانجييرا، في الدقيقتين 37 و80.

ورفع نابولي رصيده إلى 44 نقطة، ليواصل البقاء في المركز الثاني بجدول الترتيب، بينما توقف بولونيا عند 13 نقطة في المركز الـ18.

ودفع كارلو أنشيلوتي، مدرب نابولي، بتشكيلة تضم كلًا من: ميريت، مالكويت، ماكسيموفيتش، ألبيول، فوزي غلام، كاليخون، آلان، زيلينسكي، فيردي، ميليك، ميرتينز.

بينما اعتمد فيليبو إنزاجي، مدرب بولونيا، على تشكيلة تضم كلًا من: سكوروبسكي، دي مايو، دانيلو، هيلاندير، ماتييلو، ديجكس، بولجار، بولي، سفانبيرج، سانتاندير، بالاسيو.

فاجأ بولونيا أصحاب الأرض بهجوم مباغت منذ البداية، وكاد أندريا بولي أن يسجل هدفًا مبكرًا، بعدما تسلم كرة داخل منطقة الجزاء، ليسددها بقوة، لكنها حادت عن طريقها نحو المرمى.

وتواصل المد الهجومي للضيوف، حيث حاول المهاجم الأرجنتيني رودريجيو بالاسيو تجربة حظه بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم.

ولم يهدأ بولونيا في الدقائق الـ10 الأولى، حيث عاد بولي بتسديدة جديدة على مرمى نابولي، لكنها ذهبت سهلة بين يدي الحارس أليكس ميريت.

ورغم الهجوم المتواصل من بولونيا، استطاع نابولي إحباط ضيفه بهدف من أول محاولة حقيقية على مرمى الضيوف، بعدما استغل ميليك كرة وصلته داخل منطقة الجزاء، ليوجهها بلمسة واحدة إلى داخل الشباك، في الدقيقة 16.

وطالب لاعبو بولونيا حكم المباراة بالاحتكام لتقنية الفيديو، لوجود شبه لمسة يد على درايس ميرتينز، مهاجم نابولي، ليستجيب الحكم، قبل أن يؤكد صحة الهدف.

ومنح الهدف دفعة لرجال أنشيلوتي، الذين كادوا أن يعززوا التقدم بهدف ثانٍ عن طريق ميرتينز، الذي سدد كرة بطريقة رائعة، لكن الحارس لوكاس سكوريسكي أخرجها إلى ركنية ببراعة.

وعاد ميليك لتهديد مرمى الضيوف بفرصتين متتاليتين من ضربتين رأسيتين، لكنهما حادتا عن طريق المرمى.

وتفاجأ نابولي بهدف مباغت سجله فيديريكو سانتاندير من ضربة رأسية متقنة، في الدقيقة 37، ليعادل النتيجة لصالح بولونيا.

واضطر سانتاندير، محرز هدف التعادل، لمغادرة ملعب المباراة مصابًا قبل نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول بـ3 دقائق، ليحل دييجو فالتشينيلي بدلًا منه، وينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق.

وأعاد بولونيا سيناريو الشوط الأول، بمحاولات هجومية على استحياء منذ البداية، كان أخطرها رأسية من بالاسيو، لكنها ذهبت بعيدة عن المرمى.

واستطاع ميليك أن يهز شباك الضيوف من جديد بهدف، في الدقيقة 51، ليتقدم مجددًا لنابولي بهدف ثانٍ.

وحاول خوسيه كاليخون تجربة حظه بتسديدة بعيدة المدى، لكنها ذهبت عالية عن مرمى بولونيا.

وهيأ ميليك كرة لزميله ميرتينز داخل منطقة الجزاء، ليسددها المهاجم البلجيكي على الطائر، لكن الكرة غيرت مسارها لتمر بجوار القائم إلى ركنية.

وقبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بـ10 دقائق، استطاع المدافع البرازيلي دانيلو لارانجييرا معادلة النتيجة لصالح بولونيا، بتوجيه الكرة إلى داخل الشباك بضربة رأسية رائعة.

وحاول أنشيلوتي إدارك الموقف في الدقائق المتبقية، بإقحام الجزائري آدم أوناس، بدلًا من الإسباني خوسيه كاليخون، على أمل تنشيط الجانب الهجومي.

وأنقذ ميرتينز فريقه، نابولي، من فخ بولونيا بهدف قاتل، سجله اللاعب البلجيكي قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقيقتين، لينفجر ملعب سان باولو بفرحة عارمة.

واشتعلت المباراة بعد تقدم نابولي بالهدف الثالث، ليتبادل الفريقان المحاولات على المرميين، حتى كاد بولونيا أن يعادل النتيجة من جديد، برأسية أخرى من دانيلو، لكن ميريت أبعدها إلى ركنية، ليطلق الحكم بعدها صافرة النهاية بفوز أصحاب الأرض بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

كووورة :

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم