تقام مساء اليوم الثلاثاء، مباراة مهمة في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، والتي ستجمع بين تشيلسي وتوتنهام.

المباراة ستكون في غاية الصعوبة على الجانبين، خاصة وأن الهدف الرئيسي لهما هو الفوز بهذه البطولة، في ظل صعوبة المنافسة على لقب البريمييرليج بوجود مانشستر سيتي وليفربول.

ماوريسيو ساري سيكون عليه إيقاف مفاتيح لعب توتنهام، والتغلب على السرعة التي يتمتع بها السبيرز، تحت قيادة الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو

ويقدم  في التحليل التالي بعض الحلول المتاحة أمام تشيلسي للتغلب على توتنهام:

الضغط على نصف الملعب

في كرة القدم يعد نصف الملعب هو الركن الأساسي في سيطرة أي فريق على المباراة، فحتى إذا كان هناك أساطير في الجانب الهجومي، فإن العبء الأكبر يقع على نصف الملعب في مهمة حسم المباراة.

وبعد غياب البلجيكي موسى ديمبيلي، عن وسط ملعب توتنهام للإصابة، أصبح السبيرز لا يمتلك اللاعب القادر على الاحتفاظ بالكرة في وسط الملعب، وهو ما أجبر بوكيتينو على تغيير مركز الدنماركي كريستيان إيركسين من صانع الألعاب للاعب وسط ثالث، من أجل الاستحواذ على الكرة وصناعة اللعب من الخلف.

وستكون مهمة ساري الرئيسية هي الضغط على خط وسط توتنهام، وتحديدًا تكليف الفرنسي نجولو كانتي بالضغط على إيركسين، ومنعه من إرسال التمريرات البينية، كما فعل كانتي مع ديفيد سيلفا أمام مانشستر سيتي في المباراة التي انتهت بفوز البلوز بثنائية نظيفة.

اقتراب خطوط تشيلسي

الهدف الرئيسي لساري في المباراة هو منع دفاع ووسط ملعب توتنهام من إيصال الكرة إلى الثنائي الهجومي هاري كين وسون هيونج مين، وهذا لن يأتي بالضغط وحده.

وسيكون على تشيلسي القيام بتضييق المساحات بين الخطوط الثلاثة، ومنع إيركسين وديلي آلي، من استلام الكرة في المساحات التي قد تظهر بينها.

تضييق الخناق على توتنهام خاصة عند انطلاق الهجمة المرتدة، هو السلاح الأهم في يد ساري من أجل منع السبيرز من الوصول إلى مرماه.

دور خط الدفاع والحارس

بعد الانتهاء من مهمة خط الوسط بالنسبة لتشيلسي، سواء بالضغط كما ذكرنا أو الاحتفاظ بالكرة، خاصة وأن هناك من يقدرون على الاستلام والتسليم مثل جورجينيو وكوفاسيتش، ستأتي مهمة خط الدفاع وحارس المرمى.

بالنسبة للالتحامات والصراعات البدنية ستكون متكافئة بين الفريقين، وتحديدًا بين مهاجمي توتنهام وخط دفاع تشيلسي، ولكن الأزمة ستكون في السرعات، والتي تقف في صف السبيرز.

ويجب على ساري أن يتعامل مع فارق السرعات بين خط دفاعه وهجوم السبيرز، وأن يكون الحل متمثلا في عدم ترك مساحة كبيرة بين الدفاع وحارس المرمى كيبا أريزابالاجا، وألا يتقدم الدفاع كثيرًا بقيادة ديفيد لويز، لأن سون وهاري كين يستطيعان استغلال أي مساحة تظهر لهما.

هذا بالإضافة إلى منع توتنهام من التسديد من خارج منطقة الجزاء، في ظل تواجد إيركسين وكين وآلي وسون.

التعلم من أخطاء الماضي

ويعرف ساري، توتنهام جيدا بعدما واجهه في الدوري وخسر تشيلسي بنتيجة 3 ـ 1.

وجاءت الخسارة بعدما ترك فريقه المساحات أمام السبيرز خاصة في المنطقة الخلفية، ولم يضغط لاعبوه على سون وإيركسين وآلي وهاري كين.

وقد قام ساري بعكس ذلك في مباراة مانشستر سيتي التي فاز بها تشيلسي بهدفين، عندما ترك الكرة والاستحواذ للسيتي، واعتمد على غلق المساحات ثم الانطلاق نحو الهجوم، وهو نفس السلاح الذي يجب على المدرب استخدامه إذا أراد الفوز على توتنهام.

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم