رغم تأكيد المدير الرياضي لنادي برشلونة، أن البرازيلي فيليب كوتينيو ما زال لديه الكثير ليقدمه للنادي خلال السنوات المقبلة، إلا أن الأرقام على أرض الواقع تشير إلى تحطم حلم الأخير للعب في صفوف البلوجرانا.

واحتفل كوتينيو، الأحد الماضي، بإتمام عامه الأول بين جدران القلعة الكتالونية بعد انتقاله من ليفربول إلى البلوجرانا في صفقة بلغت 160 مليون يورو.

وبعد مضي هذا العام، تحول البرازيلي الموهوب من لاعب استثنائي في ليفربول إلى بديل ومغضوب عليه في برشلونة، حتى أنه لم يلعب سوى 6 دقائق في مباراة برشلونة الأخيرة أمام خيتافي.

ولعل المرة الأخيرة التي شارك فيها كوتينيو في التشكيلة الأساسية تعود إلى الثاني من ديسمبر/كانون أول الماضي أمام فياريال.

ومنذ انتقاله إلى برشلونة، لم يشارك كوتينيو لمدة 90 دقيقة كاملة إلا في 6 مباريات فقط هذا الموسم، ويبقى هذا المعدل أقل بكثير من الآمال التي وضعت عليه، رغم الجدل الذي أحدثته صفقة انتقاله.

مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي اعتمد على كوتينيو في أكثر من مركز، فتارة في وسط الملعب الهجومي، وتارة أخرى في مركز الجناح سواء الأيمن أو الأيسر، إلا أن ما يعيبه هو قلة الضغط على دفاعات الخصم لاستخلاص الكرة أو حتى العودة للضغط حينما يفقدها.

ويبدو أن برشلونة لا يهتم بملازمة كوتينيو لمقاعد البدلاء وعدم اعتماد فالفيردي بشكل متزايد على النجم البرازيلي لصالح لاعبين آخرين كالفرنسي عثمان ديمبلي رغم عدم انضباطه.

لكن المدير الرياضي للنادي، جيلميو أمور، قلل من أهمية أي علامات للجدل بشأن اللاعب بقوله “كوتينيو لاعب يتمتع بخبرة كبيرة ومن أفضل لاعبي أوروبا”.

ورغم التقارير الصحفية عن نية برشلونة لبيع اللاعب، وسط اهتمام أندية أوروبية على رأسها مانشستر يونايتد، فقد استبعد أمور، ما يُشاع عن احتمالية مغادرة كوتينيو لبرشلونة.

ومنذ اللحظات الأولى للشد والجذب بين برشلونة وليفربول بشأن انتقال كوتينيو، تم التعامل مع اللاعب البرازيلي على أنه خليفة الرسام أندريس إنييستا، إلا أن البرازيلي لم يقدم حتى الآن ما يجعله بديلاً حقيقياً للرسام.

وحل كوتينيو في 9 مباريات بديلاً لإنييستا قبل مغادرة الأخير إلى الدوري الياباني، سجل خلالها هدفين وصنع مثلهما، إلا أن فالفيردي حسم المركز لصالح آرثر ميلو.

ولعل خط وسط برشلونة والمكون من الثنائي الأساسي سيرجيو بوسكيتس وإيفان راكيتيتش لم يتسع لكوتينيو بسبب الضعف البدني وغياب صفات يجب أن يتمتع بها نجوم برشلونة، كالقدرة على التحرك بدون كرة بشكل صحيح والسرعة، إضافة إلى الدقة في استلام وتسليم الكرة.

كووورة :

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم