تلقى فريق برشلونة أول هزيمة له في العام الجديد، ضد ليفانتي في معقل الأخير “سيوتات دي فالنسيا”، بنتيجة (2-1)، بذهاب دور الـ16 من بطولة كأس ملك إسبانيا.

وبتسجيل البرازيلي فيليب كوتينيو، هدف برشلونة الوحيد في المباراة، سهل مهمة البارسا نسبيًا في لقاء الإياب، المُقرر إقامته الخميس المُقبل في “كامب نو”.

مداورة فاشلة

قرر إرنستو فالفيردي المدير الفني لفريق برشلونة، الاعتماد على المداورة، بتغييرات جذرية على التشكيلة الأساسية، حيث أراح النجوم ومنح الفرصة للاعبين الشباب، وبطريقة لعب (4-3-3) كانت التشكيلة: سيلسين في حراسة المرمى، أمامه سيميدو، موريلو، تشومي، وخوان ميراندا، وفي الوسط بوسكيتس، ألينيا، وفيدال، وفي الهجوم الثلاثي: مالكوم، كوتينيو وديمبلي.

ودفع فالفيردي بخط دفاع يلعب لأول مرة، وكان ضمنهم الوافد الجديد موريلو، حيث افتقر الخط بأكمله التجانس، وتسبب في تلقي الفريق هدفين أول المباراة.

وجاء الهدف الأول في شباك البارسا بسبب غياب الرقابة عن مهاجم ليفانتي كاباكو، الذي سدد الكرة في الشباك بسهولة.

والهدف الثاني، جاء من خطأ ميراندا في التمرير، بجانب أخطاء التمركز الكارثية، لينجح بورخا مايورال في مُضاعفة النتيجة.

وفي الشوط الثاني، قرر فالفيردي الدفع بلينجليت وسيرجي روبيرتو لسد الثغرات الدفاعية، حيث بدا الفريق أفضل على المستوى الدفاعي.

مستوى سيئ

بعيدًا عن أخطاء فالفيردي في اختياره للتشكيلة، في مباراة صعبة وضد خصم تسبب في إفساد موسم برشلونة الماضي، بإلحاق الهزيمة الوحيدة به، لكن ظهر العديد من اللاعبين بأداء سيئ.

أبرز اللاعبين أصحاب المستوى السيئ اليوم كان البرازيلي كوتينيو، الذي لم يُضف أي شيء خلال مشاركته، سوى تسجيله ركلة الجزاء، ولا زال يبحث عن استعادة مستواه.

وقدم قائد الفريق في المباراة سيرجيو بوسكيتس مردودًا سيئا جدًا في المباراة، بالإضافة إلى رعونة عثمان ديمبلي في الخط الهجومي، حيث فشل في ترجمة كل الفرص التي صنعها الفريق إلى أهداف.

نقاط إيجابية

رغم تعرض فريق برشلونة للهزيمة الأولى له في العام الجديد، لكن ظهرت نقاط إيجابية، وكان أبرزها الوافد الجديد موريلو.

وكان موريلو أفضل لاعبي خط الدفاع رغم الأخطاء الكارثية، وأيضًا ضمن أفضل اللاعبين في برشلونة خلال المباراة بشكل عام، ولو كان يلعب في ظروف أفضل لظهر بأداء مميز.

ودفع فالفيردي بورقة مميزة في الشوط الثاني، وهو دينيس سواريز الذي نشّط الجبهة الهجومية للبارسا بشكل قوي، ونجح في الحصول بمهاراته الفردية على ركلة الجزاء التي سجلها كوتينيو، وسهلت من مهمة البارسا نسبيًا في لقاء الإياب.

وتألق الحارس ياسبر سيلسين، ولولا الأداء البطولي الذي قدمه، لخرج برشلونة بهزيمة ثقيلة.

عرض رائع

اعتمد باكو لوبيز على طريقة لعب (3-4-3)، بوجود إيتور في حراسة المرمى، أمامه الثلاثي كاباكو، بوستيجو، وتشيما، وفي الوسط: كوكي، برسيتش، كامبانا، سيمون، وفي الهجوم روتشينا، بواتينج، ومايورال.

وضغط ليفانتي منذ الدقيقة الأولى على الضيف، ونجح لوبيز في استغلال أخطاء برشلونة في الخط الدفاعي بتسجيل هدفين.

وواصل ليفانتي الضغط العالي على دفاعات برشلونة، ولولا الرعونة في التعامل مع بعض الفرص، لخرج ليفانتي فائزا بنتيجة أكبر في المباراة.

وتألق الثنائي بواتنيج ومايورال بشكل لافت في المباراة، حيث أرهقا دفاع برشلونة، ويُعد الخطأ الوحيد للوبيز في المباراة إخراج بواتينج في الشوط الثاني، وإشراك موراليس بدلا منه.

وبشكل عام، يستحق ليفانتي الخروج منتصرا في المباراة، نظرًا للأداء المميز والانضباط التكتيكي والفني للاعبين على ارض الملعب.

كووورة :

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم