يعد الحارس الدولي السابق، شهاب كنكوني، عنوانا مميزا لحراسة المرمى في الكويت، فرغم اقترابه من سن الأربعين، إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصلة العطاء في الملاعب وبإصرار كبير.

وأجرى ، حوارا مع كنكوني عن مستقبله في عالم الساحرة المستديرة، لا سيما أن وقته بات مقسما بين الدفاع عن عرين التضامن، وتعليم الصغار أساسيات كرة القدم، وحراسة المرمى.

كيف تفكر في مستقبلك الكروي بنهاية الموسم الحالي؟

فكرة الاعتزال تراودني منذ سنوات، إلا أن إصرار بعض الأندية يجعلني أعود عن الفكرة، إلا أن الموسم الحالي قد يكون الأخير في الملاعب، لا سيما لرغبتي في التفرغ للأكاديمية الخاصة التي افتتحتها لتعليم الصغار أساسيات كرة القدم.

كان إصرارك كبير في الموسم الماضي على الاعتزال.. ما سبب تراجعك عن القرار؟

وجدت تمسكا كبيرا من رئيس نادي التضامن، مبارك النزال، واستجبت لرغبته بالاستمرار هذا الموسم.

البعض يرى أن دافعك هو الحصول على عائد مالي مجز.. ما تعليقك؟

الدافع في استمراري بالملاعب هو حبي لكرة القدم، أما العائد المادي فقد أحصل عليه من التفرغ لعملي في الأكاديمية.

وهل يؤمن الدوري الكويتي مستقبل اللاعبين من الناحية المالية؟

الاحترافية بعيدة عن كرة القدم في الكويت، والانتقال من ناد لآخر قد يجلب بعض الأموال، لكن ليس بالصورة الموجودة في الدوريات القوية في المنطقة كالسعودية وقطر والإمارات.

هل ساهمت الأكاديميات في تطور كرة القدم بالكويت.. أم أن هدفها العائد المادي فقط؟

الأكاديميات ساعدت الأندية كثيرا في التنقيب عن المواهب، لا سيما أنها تضم متخصصين ولاعبين مميزين وجدوا ضالتهم في تلك الأكاديميات.

هل يؤثر التقدم في العمر على مستوى حارس المرمى؟

الأهم من التقدم في العمر هو المواظبة على التدريبات، والابتعاد عن كل ما هو عدو للاعب لا سيما السهر لأوقات متأخرة، لكن لا شك أن التركيز الذهني في مركز حراسة المرمى يتأثر بالتقدم في العمر.

من يتحمل تراجع نتائج التضامن في الموسم الحالي؟

البداية لم تكن بالصورة المطلوبة، إلا أن الوضع تحسن في الفترة الأخيرة، وأعتقد أن التضامن لا ينقصه إلا الحظ لحصد ثمار عمله.

لكن الفريق مهدد بالهبوط قبل جولتين من النهاية؟

حال التضامن من حال 4 فرق أخرى، ومهمة البقاء في الممتاز لن تكون سهلة، إلا أن الأمل قائم وسنتمسك به للنهاية.

ما تقييمك لمسابقة الدوري في الموسم الحالي؟

التوقفات الكثيرة في الدوري أفقدته الحلاوة المطلوبة.

كيف ترى مستقبل حراسة المرمى في الكويت؟

متفائل بشكل كبير لا سيما أن مواليد 2004، و2005، و2006، بينهم مواهب مبشرة بصورة كبيرة.

كووورة :

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم