لا يزال تأهل يوفنتوس الإيطالي، لربع نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، يلقى صدى في مختلف أنحاء العالم، بعد العودة التاريخية للبيانكونيري على حساب أتلتيكو مدريد.

وحول يوفنتوس حول هزيمته في ذهاب دور الستة عشر بنتيجة (2-0)، إلى فوز في لقاء الإياب بنتيجة (3-0)، ليخطف بطاقة التأهل للدور التالي، في واقعة لا زالت تسيطر على جميع الصحف.

وقدم فريق السيدة العجوز مباراة تاريخية فوق الوصف، على جميع المستويات، فشهدت ليلة الثلاثاء الماضي، حالة من الحماسة الشديدة بداية من إدارة النادي مرورًا بالجهاز الفني واللاعبين ومن ثم الجماهير التي لعبت دورًا في تأهل فريقها للدور المقبل.

وعود ووفاء

بالرغم من تصريحات ماسيميليانو أليجري، مدرب يوفنتوس، الانهزامية بعدما خرج أكثر من مرة ليؤكد أن عدم تأهل فريقه لربع النهائي لن يكون فشلاً، إلا أنه قدم مباراة تاريخية، ترتقي لتكون الأفضل في مسيرته مع يوفنتوس.

تصريحات مسؤولي يوفنتوس، بخلاف أليجري، ولاعبيه بعدما رفعوا شعار “كن مستعدًا للريمونتادا”، أكدت الرغبة الحقيقية والعقلية المميزة التي اكتسبها يوفنتوس على مدار السنوات الأخيرة وبالأخص منذ انضمام البرتغالي كريستيانو رونالدو، في الصيف الماضي.

وكانت كلمات رونالدو الأبرز في الأيام الماضية قبل العودة أمام أتلتيكو، بعدما خرج ليصرح بأن فريقه جاهز للفوز على الفريق الإسباني، بل وسيفعل كل شيء لعبور تلك المباراة، مطالبًا جماهير ناديه بالثقة في قدرتهم على العبور، وبالفعل حدث ذلك، وأوفى المهاجم بوعده.

وبعيدًا عن رونالدو، فإن العديد من لاعبي يوفنتوس، شاركوا في تلك الحملة وأكدوا قدرتهم على تخطي المهام الصعبة في طريق حصد اللقب العصي على يوفنتوس منذ عام 1996.

تثبيت أقدام

لاشك في أن مباراة أتلتيكو مدريد، تعد شهادة ميلاد جديدة لأليجري سواء مع النادي أو جماهيره في الفترة المقبلة.

أليجري تلقى انتقادات عديدة حتى يوم المباراة، بسبب الكرة الدفاعية التي اشتهر بها يوفنتوس سواء محليًا رغم سيطرته على الكرة الإيطالية، أو أوروبيًا.

وأمام الروخيبلانكوس، تغير كل شيء، فظهر يوفنتوس بشكل مغاير كليًا بنسبة 100% عن أي مباراة سابقة خاضها الفريق تحت إمرة أليجري، بعدما تميز الفريق بالكرة الهجومية طوال ال90 دقيقة.

بل وظهر تأثير أليجري وبصمته على الفريق، بعد التغييرات الهجومية والتي هي على غير عادة ماسيميليانو، بعدما جازف في المباراة بإخراج ظهير أيسر الفريق سبينازولا، ونزول باولو ديبالا، صانع الألعاب وجناح الفريق، في واقعة غريبة على متابعي يوفنتوس.

وكان أليجري مرشحا للرحيل عن يوفنتوس، بعد خسارة الذهاب في واندا ميتروبوليتانو بمدريد (2-0)، إلا أن الريمونتادا التاريخية أمام الأتلتي قد تلعب دورًا كبيرًا في بقاؤه على رأس القيادة الفنية لليوفي بالسنوات المقبلة.

كووورة :

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم