أكد مترف الشامسي المشرف العام على المنتخب الأولمبي الإماراتي، أن تمتع “الأبيض” بفرصتين أمام منتخب السعودية، يزيد من صعوبة مواجهة الغد، في ختام لقاءات المجموعة الرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 23 عامًا، والمؤهلة بدورها لدورة الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020.

وقال الشامسي في تصريحات صحفية: “خوض الإمارات للمباراة بفرصتي الفوز أو التعادل لحسم بطاقة التأهل للنهائيات التي ستقام في تايلاند يناير/كانون ثان المقبل، لا يعني أن الأمور ستكون سهلة، بل ستكون المباراة صعبة ومفتوحة على كل الاحتمالات”.

وأضاف: “يجب أن نكون حذرين، ونحصل على ما نريده دون أن ندخل في حسابات معقدة، ولم نكن نتوقع أن تفوز السعودية على لبنان بهدفين فقط، لكن في النهاية النتيجة انصبت لمصلحتنا، وبلغنا الصدارة، وهذا ما يزيد المسؤولية على اللاعبين والجهاز الفني غدًا”.

وتابع: “رغم الفوز في مباراتي لبنان والمالديف، لكن اللاعبين كان بوسعهم أن يقدموا أداءً أفضل مما ظهروا عليه في هاتين المباراتين؛ لأنهم يملكون الكثير من القدرات الفردية والجماعية”.

وختم: “نأمل أن يظهر اللاعبين بمستواهم في المباراة الأهم ضد (الأخضر) السعودي؛ لأن طموحنا لم يكن قاصرًا على تجاوز تلك التصفيات، وإنما هدفنا الأكبر أن نكون أحد المنتخبات المشاركة في أولمبياد طوكيو”.

بدوره، قال البولندي ماسيج سكورزا، مدرب المنتخب الإماراتي الأولمبي: “قمنا بالكثير من الأشياء الصحيحة في مباراتي لبنان، والمالديف، ويجب ألا نترك الأمور تفلت من أيدينا في مباراة السعودية، وعلينا فقط التحلي بالثقة والرغبة في القيام بالأمر المطلوب، ونحن قادرون على ذلك”.

وأضاف: “في كل الأحوال سنلعب أمام (الأخضر) للفوز حتى لو يكفينا التعادل، لكن من المهم أن نكون أكثر تركيزًا، وألا نقع في بعض الأخطاء التي ارتكبناها في مباراة المالديف بالتسرع، وعدم التركيز أمام المرمى، الأمر الذي أضاع علينا فرصة مضاعفة النتيجة”.

وتابع: “عملنا أمام المالديف على الدفع بعناصر لم تشارك ضد لبنان بعدما شكى بعض اللاعبين إصابات طفيفة، لكنني كنت مضطرًا لإشراك زايد العامري في الحصة الثانية من المباراة، لتطوير الأداء الهجومي لفريقي”.

وختم: “مواجهة السعودية صعبة، ولم تتغير نظرتنا لها من قبل أن نأتي إلى الرياض، و(الأخضر) منتخب متجانس ولديه لاعبين عدة صعدوا معنا من المراحل السنية المختلفة، ولنا بعض الملاحظات الفنية على طريقة أداءه سنحتفظ بها لأنفسنا، ودربنا اللاعبين أمس، على الطريقة والأسلوب اللذان سنختارهما للمباراة”.

يذكر أن الجولة الثانية، خدمت “الأبيض” الإماراتي، حينما فاز على المالديف بثلاثة أهداف دون رد، بينما اكتفى الأخضر بالفوز على لبنان بهدفين نظيفين، وأهلت هاتين النتيجتين، المنتخب الإماراتي، لتصدر مجموعته برصيد 6 نقاط، وهو نفس رصيد (الأخضر)، ولكن (الأبيض) يتفوق بفارق الأهداف.

كووورة :

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم