بحضور الشيخ خالد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، وتحضيراً لانطلاق الحدث الرياضي النسوي الأكبر من نوعه على مستوى الوطن العربي، عقدت اللجنة اجتماعها الأول في فندق راديسون بلو الشارقة، استعرضت خلاله آخر المستجدات الخاصة بالدورة التي ستقام فعالياتها العام المقبل 2020، إلى جانب مناقشة سلسلة من المقترحات والتقارير الخاصة بالدورة.
وتناول الاجتماع الهيكل التنظيمي الخاص للجنة المنظمة العليا والأدوار الموكلة إليها في الدورة المقبلة، إلى جانب مناقشة التقارير العامة التي خرجت عن الاجتماعات والملتقيات التي عقدت خلال الفترة الماضية، واستعراض المقترحات الخاصة بموقع افتتاح الحدث، وعرض قائمة الضيوف وكبار الشخصيات التي ستحضر من خارج الدولة، وغيرها من الخطط التنظيمية والفنية الأخرى.
كما كشف الاجتماع المستجدات الخاصة في الدورة القادمة، على صعيد أعضاء اللجان التنظيمية العليا والتنفيذية وأعداد الدول والأندية المتوقع مشاركتها حيث من المتوقع مشاركة ما يزيد عن 16 دولة عربية، و70 نادياً رياضياً، و1500 مشارك في الحدث، إلى جانب تواجد أكثر من 400 متطوع خلال الدورة.
وشهد الاجتماع حضور كلّ من أعضاء اللجنة المنظمة العليا اللواء سيف الزري، القائد العام لشرطة الشارقة، والعميد عارف الشامسي، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وخالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء السياحي والتجاري بالشارقة، وسعادة عيسى هلال الحزامي، أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وسعادة خالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، و طلال الشنقيطي، الأمين العام للجنة الوطنية الأولمبية، والدكتور عبد العزيز المهيري، مدير هيئة الشارقة الصحية، و ريم بن كرم مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، وممثلاً عن هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون  راشد العوبد مدير قناة الشارقة الرياضية، و حنان المحمود المدير التنفيذي لمركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات.
وفي كلمة له خلال الاجتماع أشار الشيخ خالد القاسمي إلى أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات استطاعت ومنذ انطلاقتها أن تلفت الأنظار إلى واقع متقدم تعيشه رياضة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة، مؤكداً أن الرعاية الكريمة، والمتواصلة التي تحظى بها الدورة من قبل حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، مهّدت الطريق للرياضيات من مختلف البلاد العربية، وهيئت لهنّ منصة انطلاق استراتيجية لإثبات قدراتهنّ، وطاقاتهنّ، وترجمتها على أرض الواقع.
وتابع رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات: “إن تظافر الجهود والعمل الدؤوب الذي بذل من جميع الأطراف على الصعيدين المحلي والعربي، أسهم في الارتقاء بواقع الرياضة النسوية، ودفع هذه المسيرة المهمة في مشوار النهضة المجتمعية المزدهر في دولتنا نحو النمو وتحقيق الآمال والتطلعات ليصبح لرياضة المرأة المحلية والعربية شأن آخر، وآفاق واعدة وأكثر تطوراً وازدهاراً”.
ومن جانبها أكدت ندى عسكر النقبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، رئيسة اللجنة التنفيذية للدورة، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة أن الدورة باتت سمة استثنائية على صعيد واقع الرياضة النسوية المحلية والعربية، مشيرة إلى أن الحدث يشكل منصة تستقطب وفي كلّ دورة جديدة نخبة من اللاعبات المتميزات اللواتي استطعن بما يمتلكن من عزيمة وإصرار أن يحققن أرفع المكتسبات وأعلى المراتب، ويعكسن واقعاً باتت فيه رياضة المرأة تنعم بمناخ متقدم ومتطور على مختلف الصعد.
وتابعت: “وفّرت رؤية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بيئة حاضنة لجميع النساء الرياضيات أثمرت في الارتقاء بواقع الرياضة النسوية، ومهدت الطريق أمام اللاعبات ليصقلن قدراتهنّ وخبراتهنّ ويتوّجن بأرفع الألقاب، كما أن الدعم الكبير والمتواصل الذي توليه سموها لمختلف الأنشطة الرياضية لعب دوراً مهماً في تكملة المشوار والنهوض به، من خلال إطلاق منصات ومبادرات محلية ودولية تفتح المجال للمرأة الرياضية العربية والإماراتية أن تحقق حزمة من الإنجازات المرموقة تنطلق بها من إمارة الشارقة نحو آفاق أكثر رحابة وتطوراً في شتى المجالات الرياضية التي تخوضها”.
وقدمت نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، رئيس اللجنة التنفيذية للدورة، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، عرضاً تفصيلاً عن أجندة الاجتماع الخاص بالدورة الماضية، كما استعرضت التقرير العام للدورة الذي يعرّف بخط سيرها التاريخي والهيكلية التنظيمية للجانها، إلى جانب الحديث عن دور جميع الجهات والمؤسسات الشريكة والداعمة الذين بذلوا جهداً كبيراً للارتقاء بمستوى الدورة والخروج بها على أعلى مستوى.
وأشارت النقبي إلى أن الدورة ما زالت تلتزم بمعايير السلامة البيئية باعتبارها دورة صديقة للبيئة، كما استعرضت الجوائز والكؤوس التي تقدّمها الدورة مثل كأس التفوق الرياضي، وكأس التميز الرياضي، وكأس اللعب النظيف، إلى جانب الحديث عن التزام “عربية السيدات” بأعلى معايير الكشف عن المنشطات والتعاون الكبير الذي يجمعها مع الجهات المسؤولة عن الكشف عن تناول تلك العقاقير.
ولفتت النقبي الى أن الدورة تطبق اللوائح والقوانين الخاصة بالاتحادات والأندية المحلية والعربية والعالمية الأولمبية وذلك ضماناً لإنجاح الحدث، كما دعت إلى إشراك المرأة الإعلامية في قيادة المشهد من خلال اتاحة الفرص لهن للتعليق على مجريات المنافسات والتحليل وغيرها، كما أشارت إلى أهمية تنظيم ورش عمل تأهيلية للإعلاميات ليكون لهنّ دور لافت في الدورة.

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم