عبدالعزيز الدويسان
 النجمة السادسة

كتب التاريخ ، وسطر الزمن ، لم يستسلم ؛ كفاح ، مثابره ، سقوط ثم العودة ومحاولة الكرة ، صمود ، المدرب كلوب خسر سبع نهائيات ربما هذا الأمر يحطمه كمدرب لكن كلوب لم يتراجع ولم يستسلم ، الكثير أعتقد أن وصول الريدز للنهائي العام الماضي كان مجرد طفره ، كسر كلوب نحس تلك النهائيات وقاد الريدز لاستعادة أمجادهم والجلوس على عرش أوروبا بعد الفوز على توتنهام بهدفين بأقدام محمد صلاح و اوريجي مقابل لا شيء ليتوج ليفربول بالنجمة السادسة .

كلوب المدرب الطموح الحماسي في 2015: “قمت بالتوقيع قبل على العقد ؛ أعطوني بعض الوقت للعمل، ولكن عندما أجلس في ذات المكان بعد 4 أعوام، أعتقد أننا سنكون قد حققنا بطولة.”

‏بعد 4 أعوام، ليفربول يحققون دوري الأبطال للمرة السادسة في تاريخهم.

ليفربول بدوري المجموعات خسر 3 مباريات خارج أرضه وتأهل ثانياً بمجموعته خلف باريس سان جيرمان المتصدر وبفارق الأهداف عن نابولي ، ثم أخرج بايرن ميونخ من دور 16 وتجاوز بورتو بدور 8 ، وقبل النهائي خسر من برشلونه بثلاثية نظيفة بلقاء الذهاب ، وبالإياب حصل الجنون بالانفيلد بروح واصرار وعزيمة يحقق ريمونتادا تاريخيه برباعيه على برشلونه ليحطم الآمال الكتلونية ويحجز مقعد للنهائي الثاني على التوالي .

ما يؤكد أن دوري أبطال أوربا بمباريات الذهاب و الإياب وحسبتها المختلفة وكيفيه التعامل بحسبة فارق الأهداف واللعب على الجزئيات الصغيرة لتحقيق الهدف الأسمى وهو اللقب .

ليفربول بثلاثي هجومي مرعب صلاح و ماني و فيرمينيو ، أفضل لاعب بالبريمرليج وأفضل لاعب بالنهائي ، حارسه أليسون بيكر تألق و تعملق وثبات في المستوى بالموسم ويتوجه بالختام ؛ مدافع الريدز روبرتسون وقال مورينيو عنه ” النظر لـ روبرتسون وحده يسبب لي الارهاق ، هائل بشكل لايصدق ” ، اوريجي الحاسم سدد 3 تصويبات فقط خلال مشاركاته مع ليفربول في دوري الأبطال هذا الموسم، ونجح بتسجيل 3 أهداف حاسمة ؛ وبقية الكتيبة الليفربوليه .

محمد صلاح عوض اللحظات السوداء بعد الإصابة التي عاشها في نهائي العام الماضي والخسارة ضد ريال مدريد 1-3 في كييف ، ولكن الحظ ابتسم لمهاجم لليفر في مدريد وسجل الهدف الأول لفريقه في مرمى السبيرز من ركلة جزاء بعد أقل من دقيقتين، ليصبح ثالث لاعب عربي يتوج بكأس الأبطال والثاني الذي يسجل في النهائي بعد الجزائري رابح ماجر الذي سبق محمد صلاح لهذا الأنجاز بقميص بورتو عام 1987 .

محمد صلاح بعد التتويج بلقب هداف بريمرليج مناصفة مع ماني و أوباميانج ؛ والتتويج بلقب دوري أبطال أوربا ؛ الفرصة لتقديم عطاء ومردود كبير مع منتخب الفراعنة في أمم أفريقيا وتحقيق أداء كبير ولما لا إحراز اللقب الأفريقي سيكون قريب جداً من الكرة الذهبية.

ليفربول نجمة أوروبية سادسه بعد 14 عام على اللقب الأوربي الخامس ، طالت الغيبة المحلية واستمرت لمدة 3 عقود عن آخر لقب محلي للبريمرليج الذي توقف الرصيد عند 18 لقب ، ليفربول يعكس الآية الأندية تبحث عن حصد ألقاب خارجيه ، فهو يعجز محلياً ويحصد خارجياً ، التاريخ العراقة المجد عرش للكبار حتى وإن غاب من كان له مجد سيعود .. ألف مبروك لكل عشاق ليفربول .

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم