عبدالعزيز الدويسان

أمم أفريقيا تعود لبيتها

أم الدنيا تستضيف أبناء القارة السمراءبعد سحب حقوق تنظيم البطولة من الكاميرون والدخول بمنافسة التصويت مع جنوب أفريقيا لتفوز بشرف استضافة البطولة بحصول الملف المصري على 16 صوتاً مقابل صوت وحيد لجنوب إفريقيا لتصبح المرة الخامسة التي تفوز فيها مصر بشرف التنظيم بعد أعوام 1959 و1974 و1986 و 2006 وبهذا التنظيم تحصد لقب أكثر الدول الأفريقية تنظيما لهذه البطولة وهذا ليس اللقب الوحيد التي تتميز به مصر في هذه البطولة ، فهي الاكثر تتويج باللقب 7 مرات وإنها أول بلد تنظم أمم أفريقيا في نسختها الجديدة بــ 24 منتخب .

الكرة الأفريقية التي تتميز بالسرعة والحماس والروح العالية والقوة البدنية ، بطولة تزخر بالأسماء اللامعة على رأس القائمة محمد صلاح ، ساديو ماني ، كوليبالي ، نابي كيتا ، رياض محرز والعديد من الأسماء والنجوم البارزين ، نجوم أفريقية متألقة في القارة العجوز والدوريات الأوربية المختلفة يحملون على أكتافهم احلام جماهيرهم لحصد اللقب الأفريقي .

وبحسب موقع “ترانسفير ماركت” المتخصص في القيم السوقية للاعبي كرة القدم يبلغ إجمالي القيم السوقية للاعبي المنتخبات 24 المشاركة في المسابقة القارية 2.3 مليار يورو، مما يجعلها الأغلى في تاريخ البطولة ، ويتربع منتخب السنغال الذي يبحث عن لقبه الأول في المسابقة على صدارة قائمة المنتخبات الأكثر قيمة في البطولة حيث تبلغ قيمته السوقية 351.27 مليون يورو، ويأتي منتخب كوت ديفوار الفائز باللقب عامي 1992 و2015 في المركز الثاني بالقائمة حيث تبلغ قيمة لاعبيه السوقية 327.32 مليون يورو،في حين يحل منتخب مصر في المركز الثالث بقيمة 202.28 مليون يورو متفوقا على المنتخب المغربي الفائز باللقب عام 1976، صاحب المركز الرابع في القائمة بقيمة بلغت 187.86 مليون يورو.

أمم أفريقيا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعة الكرة الأفريقية ، وحادثة الــ VAR في المباراة النهائية في دوري أبطال أفريقيا لهذا العام أبرز دليل بعد تعطل التقنية في ملعب رادس بتونس خلال مباراة الترجي والوداد مما أوقف المواجهة لأكثر من ساعة ونصف الساعة ليعلن بعدها الحكم إنهاء المباراة وذهاب اللقب للترجي، وبعد ذلك قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” لاحقا إعادة المباراة على ملعب محايد مع الإبقاء على نتيجة مباراة الذهاب بالتعادل الإيجابي 1-1، بالإضافة لضعف مستوى التحكيم بشكل عام ، بطولة مجمعة بطولة يتابعها الملايين فرصة لتصحيح صورة عن القارة السمراء ، يشارك في البطولة 5 منتخبات عربية وهي الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا للمرة الأولى بتاريخها ومصر المستضيفة ، أسود الأطلس المنتخب المغربي منتخب قوي بأسماء بنعطيه ، أشرف حكيمي ، مروان دي كوستا ، بلهنده ، مرابط ، زياش ، وغيرهم من النجوم ويبحث “أسود الأطلس” عن لقبهم الثاني في البطولة بعد نسخة 1976 بقيادة رينارد يبحث عن لقبه الشخصي الثالث بعدما توج مع زامبيا (2012) وساحل العاج (2015) .

نسور قرطاج كما حدد مدربه جيريس بلوغ نصف النهائي هو الرغبة والهدف لكن لماذا نضع حدود ، الجزائر بقومة الهجوم الضاربة محرز و بغداد بونجاح وسليماني وبراهيمي للتتويج باللقب الأفريقي الغائب منذ 1990 ، منتخب الفراعنة علاقة حب متبادل بين كأس أمم أفريقيا وبين المنتخب الذي أحرزه 7 مرات والأكثر على مستوى القارة ، صاحب الأرض والجمهور وبقيادة محمد صلاح وفرصة ذهبية لفخر العرب التألق والتعملق وفي حال إحراز اللقب الأفريقي سيدخل صلاح بقوة للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية بعد التتويج بالأبطال مع ليفربول .

كأس أمم أفريقيا بطولة بمستوى متقارب وآخر خمسة نسخ خمسة منتخبات مختلفة أحرزت اللقب وكانت كالتالي مصر ، زامبيا ، نيجيريا ، كوت ديفوار ، الكاميرون ، منتخبات أفريقيا بألقابها بين نسور ونمور وثعالب وأفيال ، المنتخبات العربية هل قادرة لعودة اللقب الأفريقي بعد غياب مايقارب عقد من الزمن منذ تتويج الفراعنة في 2010 ؟

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم