عبدالعزيز الدويسان

اللقب التاسع

على أنغام السامبا البرازيلية أسدل الستار على النسخة السادسة والأربعين من بطولة كوبا أمريكا بعد أن توج المنتخب البرازيلي بعد فوزه على منتخب البيرو أحفاد الإنكا 3-1 على الملعب العريق ماراكانا ليحرز اللقب التاسع في مسيرته في البطولة لتبقى القاعدة البرازيلية ثابته في كوبا أمريكا في كل السنوات التي استضافت فيها البرازيل البطولة وعددها 5 بطولات أحرزت اللقب ( 1919 ، 1922 ، 1949 ، 1989 ، 2019 ) .

بطولة في غاية الأهمية للمنتخب البرازيلي البطولة الأولى في كوبا أمريكا بعد غياب 12 عام وبعد سلسلة من الاخفاقات وكانت أقواها وصداها المدوي والزلزال بقيمة 7 درجات بعد الخسارة بسباعية مذلة مقابل هدف وحيد في مونديال 2014 التي استضافتها البرازيل وكانت  تمني النفس باستغلال استضافتها للعرس العالمي للمرة الثانية في تاريخها لتمحو الكارثة الوطنية لعام 1950 عندما أهدرت فرصة إحراز اللقب على أرضها وملعبها الشهير ماراكانا، حيث خسرت أمام الأوروغواي 1-2 بعدما كانت متقدمة 1-صفر، وكان يكفيها التعادل فقط للظفر باللقب، والماكينة الألمانية حرمتها وألحقت بها شر هزيمة في مأساة وطنية جديدة ستبقى خالدة في الأذهان مدى التاريخ باسم “كارثة بيلوهوريزونتي” بحجم قساوة السقوط الذي لم تتعود عليه البرازيل حاملة الرقم القياسي لألقاب المونديال بخمسة ألقاب، والخروج من دور الثمانية في المونديال الماضي بعد الخسارة من المنتخب البلجيكي .

اصابة نيمار قبل انطلاق البطولة الذي يعتبر النجم الأبرز في المنتخب لم يتأثر المنتخب وأصبحت الجماعية على حساب الاعتماد على لاعب واحد منقذ للسامبا ، اللاعب ايفرتون سواريز لاعب جريميو البرازيلي اكتشاف البطولة والهداف بـ 3 أهداف بالتساوي مع البيروفي جيريرو إلا أن الثاني سجل ركلة جزاء من الاهداف الثلاثة ، ولقب البطولة انجاز للمدرب تيتي الذي تولى المسؤولية قبل ثلاث سنوات وانجاز تاريخي شخصي للمدرب وأصبح تيتي أول مدرب يحقق جميع الألقاب القارية الكبرى في قارة أمريكا الجنوبية، حيث فاز بلقب كوبا أمريكا (البرازيل 2019) وكوبا ليبرتادوريس (كورينثيانز 2012) وكوبا سودامريكانا (إنترناسيونال 2008).

لقب يعطي بارقة أمل للسامبا للعودة لتقديم عطاءات كبيرة للفترة القادمة وأهمها البحث عن لقب مونديال 2022 في قطر لتكون كوبا أمريكا 2020 والتصفيات المؤهلة للمونديال إعداد قوي للحدث العالمي ، يملك المنتخب حارسين متميزين أليسون بيكر و ايديرسون ، كوتينيو الذي دائما مايكون بالموعد والحضور القوي مع المنتخب ، الانيق آرثر ، القوة كاساميرو ، والهدافين فيرمينيو وخيسوس ، ولكن خط الدفاع البرازيلي سيحتاج  خلال الفترة القليلة القادمة مرحلة تجديد لإرتفاع معدل الأعمار رغم تألقهم ولكن لسن أحكامه ، ألفيس 36 عام ، تياغو سيلفا  35 عام ، ميراندا 34 عام ، فيليبي لويس 34 عام ومعضلة الدفاع ومرحلة التجديد ستحتاج الوقت لمنتخب السامبا ، السامبا وإن غابت عادت للتويج والبطولات ، البرازيل الذهب الذي لايصدأ .

  • هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية .. رفع الإيقاف النهائي عن الرياضة الكويتية لتكن كلمة صاحب السمو نبراس لرياضتنا ( أنا معكم وسند لكم نحن بحاجة للنهوض بالرياضة )
  • المغرب تحطمت .. مصر تحنطت ، في أمم أفريقيا بنين و الأولاد ( العيال كبرت )
 

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم