أكد فان مارفيك، مدرب منتخب الإمارات، جاهزية “الأبيض” الإماراتي، لخوض مباراته مساء غدٍ الخميس، أمام المنتخب الإندونيسي، ضمن الجولة الثالثة للتصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، ونهائيات كأس آسيا 2023.

وقال مدرب الإمارات في المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: “أحترم المنتخب الإندونيسي ولا استهين به تمامًا، ويجب علينا أن نلعب بأسلوبنا الخاص بنا، والذي تدربنا عليه في المعسكرات القليلة الماضية سواء كانت النمسا في البحرين أو المعسكر الحالي بدبي”.

وأضاف “كنت أفضل أن تكون مدة المعسكرات أطول لكي نتمكن من تدريب اللاعبين على أسلوب اللعب الذي نعتمد عليه حاليًا”.

وأوضح فان مارفيك، أن حديث مدرب منتخب إندونيسيا، بأنه جاء إلى الإمارات، من أجل تحقيق الفوز، يعتبر حديثًا طبيعيًا، لأن كل مدرب يلعب للفوز ولا شيء سواء، لكنه لن يؤثر على معنويات لاعبي الإمارات.

وأكمل: “سنلعب بأسلوبنا، وبشكل عام بدأنا الاستعداد للمباراة عقب نهاية مباراة ماليزيا، وأرى المنافس الإندونيسي منتخبًا جيدًا، ويملك لاعبين مميزين، ولا يمكن التنبؤ بما سيقوم به خلال المباراة”.

وواصل حديثه عن المنافس “أعتقد أنهم غير محظوظين بالخسارتين الأخيرتين رغم تقدمهم في النتيجة خصوصًا في مباراة ماليزيا، وفي تايلاند خطفت منهم المباراة في نهايتها”.

وامتدح مارفيك قدرات لاعب منتخب الإمارات عمر عبد الرحمن “عموري”، قائلاً: “عمر لاعب استثنائي، ويمكنك أن تلاحظ ذلك في لحظة تعمل معه كمدرب وتطور كثيرًا في الفترة الماضية”.

وأردف “كان معنا في معسكر البحرين، وكنا حذرين من إشراكه قبل أن يلعب في ناديه، وحاليًا لعب دقائق أكثر في المباريات الماضية مع الجزيرة، وهو الآن جاهزًا بنسبة 90%”.

وأعرب عن سعادته بعودة المهاجم أحمد خليل، موضحًا أن اللاعب كانت لديه ظروف خاصة حالت دون انضمامه للمنتخب في الفترة الماضية، وقال: “أنا سعيد بعودته، فهو لاعب كبير، وسيقدم الإضافة المطلوبة للمنتخب”.

ومن جانبه، شدد وليد عباس، مدافع المنتخب الإماراتي، على ضرورة التقيد بتعليمات الجهاز الفني، والتي تلقوها في التدريبات خلال المعسكر الحالي، مؤكدًا رغبتهم في تقديم مباراة تليق بسمعة الإمارات، والوصول للنقطة السادسة تضعهم في وضع جيد بالمجموعة السابعة.

وأعرب عن سعادته باستمراره مع منتخب الإمارات طوال الفترة الماضية، لاسيما وأنه بلغ الـ34 من عمره، لافتًا إلى أنه يعمل على بذل خبراته لزملائه اللاعبين، خصوصًا صغار السن الذين التحقوا بالمنتخب في الآونة الأخيرة، لمساعدتهم على التأقلم والتعود على أجواء المنتخب.