تتوجه أنظار الجماهير السورية، غدا الخميس، الى ملعب الشباب بستاد راشد آل مكتوم في دبي، حيث يستضيف منتخب سوريا، جزر المالديف، لحساب المجموعة الأولى للتصفيات المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

نسور قاسيون استهلوا مشوار في التصفيات بفوز على الفلبين 5-2، فيما جزر المالديف بدأ مبارياته بفوز على جوام 1-0، وخسارة 5-0 من الصين.

ويبحث المنتخب السوري، عن فوز مهم لرفع معنويات لاعبيه وأنصاره، والبقاء شريكاً بالصدارة مع التنين الصيني.

الخبرة والتاريخ

يتسلح المنتخب السوري بخبرة لاعبيه، بعد أن حشد فجر إبراهيم المدير الفني كل النجوم وفي مقدمتهم عمر السومة وعمر خريبين وأحمد الصالح ومحمود المواس.

نسور قاسيون يسعون لتأكيد تفوقهم أمام المالديف في المواجهات التي جمعت بينهما في تصفيات كأس العالم، حيث تقابل الفريقان على امتداد التصفيات في 12 مباراة، وذلك منذ عام 1997، وانتهت جميع هذه اللقاءات بفوز المنتخب السوري، المتوقع ان يجدد فوزه وبنتيجة كبيرة.

ورغم فارق الإمكانيات حذر فجر إبراهيم من أي تهاون أو تراخي، خاصة وأن منتخب جزر المالديف حقق فوزا وديا عام 2012 وبنتيجة 2-1.

ضربة موجعة

تأكد غياب خالد مبيض نجم المنتخب السوري، عن مواجهتي جزر المالديف وجوام، بسبب الإصابة، رغم وصوله لدبي، لذا قررت إدارة المنتخب الوطني عودته إلى دمشق لإتمام علاجه.

فيما سيغيب فراس الخطيب عن المباراتين بعد إعلان اعتزاله.

معنويات كبيرة

يدخل المنتخب السوري المباراة بطموح الفوز، لأن التعادل سيكون بطعم الهزيمة وسيربك الحسابات، وسيكون الجهاز الفني تحت مقصلة الإقالة.

مدير المنتخب إياد مندو أشار إلى أن المعنويات عالية لدى جميع اللاعبين والكادر الفني والإداري موضحا أنه تم تأمين كل الإجراءات اللوجستية والإدارية لتخرج المباراة بشكل مميز تنظيما ونتيجةً.

صافرة ماليزية

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أعلن في وقت سابق عن تعيين طاقم حكام ماليزي بقيادة محمد نصر الدين نظمي، لإدارة اللقاء.