سرور العجمي يحذر اللجنة المؤقتة


 24 نوفمبر 2016  جريدة الرياضي  0 تعليق  301

حذر أمين السر العام بنادي الجهراء سرور العجمي القائمين على إدارة اللجنة المؤقتة في اتحاد كرة القدم من مغبة الاضرار بمصلحة فريق الجهراء وتغيير نتيجة لقاءه مع السالمية وهو الأمر الذي صدر به قرار من لجنة الانضباط حسم من خلاله الطعن المقدم من قبل إدارة السالمية.

وقال: في حال قامت اللجنة المعينة لإدارة إتحاد كرة القدم في قلب النتيجة كما هو متداول في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعية فإن مجلس إدارة نادي الجهراء سيتخذ قراره بالانسحاب فوراً من منافسات بطولة دوري VIVA لكرة القدم مع الاستمرار في المشاركة ببطولتي كأس سمو الأمير و ولي العهد وهو القرار الذي تم الاتفاق عليه لحفظ حقوق نادي الجهراء.

وأضاف: من غير المعقول ولا المقبول أن يتم التأثير على القرارات الصادرة من إتحاد كرة القدم ولجانه المعينة من خلال الضغط الإعلامي والجماهيري لتقليب الرأي المخالف للقانون في سبيل سلب الحقوق من أصحابها وهو أمر نرفضه جملة وتفصيلا، مشيراً في الوقت ذاته إلى تمسكه في حق النادي بالمحافظة على كافة حقوقه خاصة وأن الإدارة تلقت كتاب رسمي مذيل بإمضاء أمين عام الاتحاد د. محمد خليل العلي بتاريخ 31 أكتوبر الماضي نص على إيقاف الحارس بندر سليمان مباراة واحدة وهو العقوبة التي تم تنفيذها فعلياً، كما تلقت الإدارة كتاباً آخر في 14 نوفمبر تضمن قرار لجنة الانضباط والذي نص على إيقاف اللاعب فيصل زايد مباراة واحدة بالإضافة إلى عقوبة الطرد وذلك من نفس المسابقة وهو ما يعني إخلاء ذمة نادي الجهراء القانونية من أي خطأ.

وأبدى العجمي استغرابه من الاستقالات التي أعلن عنها منتسبي الاتحاد الرافضين لقرار لجنة الانضباط والمتضامنين مع النادي العربي وهم كل من: مصطفى جمعة، علي جمال الكاظمي، منصور أبل، حمد بوجروه، محمد بوخمسين، حمزة الشطي، علي حاجيه، عبدالرحمن العلي إضافة إلى الاستقالة المبهمة وغير المفهومة لا في الاسباب ولا التوقيت والصادرة عن نائب رئيس اللجنة الانتقالية أسد تقي الذي قدمها لرئيسه فواز الحساوي في فترة حرجة تثير الكثير من علامات الاستفهام حول توقيتها والأسباب الحقيقية التي قد تكون تعاطفاً مع العربي وهو أمر إن صح فيعد كارثة خطيرة ولا يمكن تجاهلها أو السكوت عنها.

واستطرد العجمي في حديثه قائلاً: الاستقالات الجماعية التي أقدم على رفعها منتسبي النادي العربي من اللجنة المعينة لإدارة إتحاد كرة القدم تضع الكثير من علامات الاستفهام حول الأسباب الحقيقية والدوافع وراء وجودهم في الاتحاد وهو العمل على خدمة ناديهم فقط متناسين أن وجودهم الهدف منه هو خدمة 15 نادياً رياضياً يشاركون في بطولات الموسم، وأن السمة العامة هي التعامل مع الجميع بالتساوي والتجرد من الولاء والتبعية للأندية التي جاؤوا منها.

وطالب العجمي من القائمين على إدارة اللجنة المعينة ضرورة البت في الاستقالات بشكل عاجل وسريع والاستعانة بخدمات أبناء الأندية الرياضية الذين يرغبون في العمل من أجل الصالح العام بعيدا عن أي تكسب أو مصلحة خاصة أو حتى استغلال تواجدهم في الضغط للتأثير في سير القرارات، مؤكداً أن المرحلة القادمة تحتاج إلى أن يكون الاختيار مبني على اساس العدالة والكفاءة دون التفريق ما بين منتسبي الأندية المحلية جميعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.