تقرير/ تغييرات بالجملة قبل إنطلاق الدوري القطري!


 13 سبتمبر 2017  جريدة الرياضي  0 تعليق  37

الدوحة (د ب أ)- ينطلق الموسم الكروي الجديد في قطر بعد أيام قليلة في بطولة ينتظر أن تكون واعدة، كما سيشهد الدوري هذا الموسم تغييرات عديدة لعل أبرزها اختفاء نادي الجيش من على الساحة بعد قرار دمجه مع نادي لخويا تحت مسمى الدحيل، بالإضافة إلى عدد الفرق الذي تم تقليصه إلى 12 بدلا من 14 وهو ما يمهد لمنافسة قوية وساخنة على لقب الدوري أو الهروب من شبح الهبوط.

بداية التحدي للموسم الجديد تبدأ مساء الجمعة المقبل من خلال مباراة الغرافة مع الاهلي والتي ستقام باستاد ثاني بن جاسم بالغرافة، ويعقبها مباراة أم صلال والخريطيات، أما المواجهة الثالثة لليوم الاول للدوري ستجمع بين الدحيل حامل اللقب مع فريق قطر.

وفي اليوم التالي، ستقام ثلاثة مباريات حيث يلتقي المرخية، الوافد الجديد مع السد باستاد حمد الكبير بالنادي العربي، ثم تقام بعدها مباراتان حيث يلعب العربي مع السيلية باستاد حمد الكبير، ويواجه الخور فريق الريان باستاد الخور.

وخطط الدحيل بطل الدوري في مواسم 2011، 2012، 2014، 2015، 2017 أن تكون ضربة البداية ناجحة بالنسبة له حتى يبدأ رحلة البحث عن اللقب السادس بنجاح ، وسيكون الدحيل على موعد مع مواجهة قوية وصعبة أمام فريق قطر العائد إلى دوري نجوم بعد موسم قضاه في دوري الدرجة الثانية، وسيحاول فريق قطر أن يبتعد مبكرا عن دائرة الهزائم وان يحقق نتيجة ايجابية في ظهوره الأول بعد العودة.

أما السد وصيف دوري 2017 سيكون على موعد مع مواجهة غامضة أمام المرخية الصاعد من الدرجة الثانية، وسيحاول السد أن تكون انطلاقته قوية حتى يعلن عن رغبته في استعادة الدرع من الجولة الأولى، حيث فاز السد باللقب آخر مرة في 2013، أما المرخية فسيلعب بحثا عن المفاجأة الأولى وتحقيق نتيجة إيجابية يؤكد من خلالها نيته في تثبيت أقدامه بالدوري.

ومن المباريات التي ستحظى بأهمية كبيرة في الجولة الأولى هي تلك التي ستجمع بين العربي والسيلية، حيث يتطلع كل منهما للبداية القوية وتحقيق الانتصار الاول، فالعربي يسعى إلى إيجاد مكان له بالمراكز المتقدمة ولعب دور بارز في دوري الموسم الجديد ، والسيلية سيحاول الابتعاد عن صراع المراكز المتأخرة واحتلال مركز بالمنطقة الآمنة، لذلك فإن كل فريق سيلعب من اجل الفوز وحصد النقاط الثلاثة.

يتمنى الخور الابتعاد عن دائرة المعاناة التي يعيشها سنويا بوجوده في قائمة الفرق المهددة بالهبوط، وسيحاول تحقيق انتصاره الأول على حساب الريان في مواجهة صعبة على الفريقين، في ظل الرغبة الكبيرة من جانب الريان لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي لمصلحة الدحيل، وستنضم مباراة الخور والريان إلى المباريات الخمس الأخرى للجولة الاولى والتي ترفع شعار:” للفوز فقط”.

وفي وقت حاولت فيه الكثير من أندية الدوري القطري التغيير وضخ دماء جديدة أملا في الأفضل، فضلت الكثير من الأندية الاستقرار هذا الموسم على مدربيها مثل الدحيل الذي قرر الابقاء على مدربه الجزائري المخضرم جمال بلماضي.

نفس الأمر ينطبق على نادي السد الفائز بكأس الأمير وكأس قطر الموسم الماضي حيث فضل الابقاء على المدرب جوزفالدو فيريرا، واستهل السد الموسم الجديد بالفوز بكأس الشيخ جاسم “السوبر”.

وكان الاستقرار الفني أيضاً هو عنوان نادي الريان حيث قرر استمرار المدرب الدنماركي مايكل لاودروب فرغم أن الفريق لم يحقق انجاز الموسم الماضي، وأخفق في المحافظة على لقبه كبطل للدوري في الموسم قبل الماضي، الا أن الفريق قدم مستويات مقنعة كانت سبباً اساسياً في الابقاء على المدرب.

ومن الأندية التي فضلت خيار الاستقرار الفني أم صلال الذي جدد الثقة في مدربه المصري محمود جابر، والذي قاد الفريق الموسم الماضي بنجاح تام بعد توليه المهمة خلفا للتركي بولنت، وحقق معه انتصارات مقنعة جعلت الفريق يحتل المركز السادس في الترتيب العام.

فضل الخريطيات أيضا الاستقرار على المدرب التونسي أحمد العجلاني الذي نجح بشكل كبير في الموسم الماضي وقاد الفريق إلى المركز السابع لينهي الدوري بـ 34 نقطة محققا انجازا كبيرا، كان دافعاً للادارة للتجديد له للموسم الجديد.

أما الأندية التي فضلت التغيير فيأتي في مقدمتها الغرافة الذي تولى تدريبه الموسم الماضي بيدرو كايشينيا ثم الحبيب الصادق، وفضلت الادارة التغيير فاتجهت الى المدرسة الفرنسية واختارت مدرباً خبيراً بالدوري القطري وهو الفرنسي جان فرنانديز المدرب السابق للخور.

أما الأهلي بدأ الموسم الماضي مع المدرب لوكا بوناسيتش والذي قاد الفريق في بعض المباريات في البداية لم يحقق فيها النتائج المرجوة فتم فسخ التعاقد بالتراضي، وأوكلت الامر للمدرب الوطني يوسف آدم الذي أكمل المسيرة حتى نهاية الموسم الذي اختتمه بالتواجد في المركز العاشر برصيد 27 نقطة، واتجهت ادارة النادي هذا الموسم الى التغيير فتعاقدت مع الاسباني خوان كاباروس ليقود الفريق لموسم موسمين.

ويعتبر كاباروس من المدربين أصحاب السيرة المميزة، حيث درب عدة فرق في الدوري الأسباني أبرزها: ديبورتيفو لاكورونا وفياريال وإشبيلية وليفانتي وأتلتيك بلباو وريال مايوركا وغرناطة وأوساسونا.

أما العربي فقد عانى كثيراً من تغيير المدربين في الموسم الماضي حيث بدأ مع الأورجوياني جيراردو بيلوسو، ثم تولى المسؤولية مدرب فريق الشباب كمال اخلف، ثم البرازيلي أديسون أجوير المدير الفني لقطاع الفئات السنية بالنادي، ثم مواطنه أوزفالدو أوليفيرا.

وفي هذا الموسم تعاقد النادي مع التونسي قيس اليعقوبي الذي درب الوكرة الموسم الماضي، وتراهن ادارة النادي على تحقيق المدرب لنتائج أفضل مع الفريق الذي يتطلع الى العودة لمنصات التتويج.

الخور من جانبه، واصل نهجه بالتعاقد مع المدربين الفرنسيين، فبعد انتهاء عقد جان فرنانديز، اتجه إلى مدرب آخر صاحب خبرة كبيرة في الدوري القطري وهو لوران بانيد المدرب الأسبق لأم صلال والخريطيات، فتعاقد معه لقيادة الفريق.

الفريقان الصاعدان للدوري هذا الموسم ناديا قطر والمرخية، تحذوهما آمال عريضة في الموسم الجديد، وكلاهما قام باجراء تغيير على قيادة الجهاز الفني، فقام نادي قطر بالتعاقد مع الأرجنتيني جابريل كالديرون والذي سبق له تدريب عدد كبير من الأندية في منطقة الخليج بدلا عن المدرب عبدالله مبارك الذي صعد بالفريق إلى دوري نجوم.

وفي الجانب الآخر فضل المرخية التغيير أيضا فبعد تأهله إلى دوري النجوم بقيادة الهولندي سيلفيو ديلبيرتو تعاقد النادي مع المدرب يوسف آدم لقيادته في الموسم الجديد، مراهناً على الخبرات الكبيرة التي امتلكها آدم نتيجة عمله مع أكثر من نادي في الدوري خلال المواسم الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.