مطلق نصار : بوفهد … «عين عذاري»


 5 نوفمبر 2017  جريدة الرياضي  0 تعليق  437

مطلق نصار

بوفهد … «عين عذاري»

عالمكشوف

الراي :

كلمة شكر تقال للشيخ أحمد الفهد، بصفته عضواً في اللجنة الاولمبية الدولية ورئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي ورئيساً لـ«أنوك»، وذلك على تحركاته السريعة لمساعدة الرياضة السورية التي تتعرض لعقوبات دولية، فضلاً عن وعوده بلقاء يجمعه برئيس «الأولمبية الدولية»، الالماني توماس باخ لرفع العقوبات بأسرع وقت ممكن.

هذا ما أكده رئيس اللجنة الاولمبية السورية، على هامش اجتماعات «أنوك» الأخيرة في العاصمة التشيكية براغ.

لقد تلقينا تلك المساعي بغبطة وسرور، وذلك بالنظر الى ما يمر به البلد الشقيق من ويلات حرب ودمار شبه شامل اثر على مسار الرياضة السورية، ولا شك في أن هذا اقل ما يمكن أن يقدمه الفهد الى اخوته العرب، مستغلاً نفوذه في الرياضة العالمية.

ورغم دعمنا لهذه المساعي، تمنينا من رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي ان «يكمل المعروف» ويتذكر بأن الاقربين أولى بالمعروف، وألا يكون مثل «عين عذاري» يسقي البعيد ويخلي القريب.

كان أولى عليه ان يبذل الجهود نفسها والتحركات ذاتها للمساعدة في رفع الإيقاف عن رياضة بلده.

يكذب من يدعي ويردد مع كل تشدد من قبل التنظيمات الرياضية الدولية في مواجهة رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية، بأن الفهد «عود من حزمة» ولا يملك القدرة على التأثير على رفع عقوبات دولية مفروضة على أي دولة حتى وان كان البلد المعني بلده.

لكن يبدو ان سورية حالة خاصة تفرض على «بوفهد» ان يقوم بدور «عروبي» لإنقاذ رياضتها حتى يبعد عنها كأس العقوبات المرّة.

ونحن متأكدون ان الفهد سينجح في ما يقف هو نفسه «بشحمه ولحمه» عاجزا عن القيام به لجهة إنقاذ رياضة بلده من العقوبات الدولية.

«يامن حظها» الرياضة السورية في «ولدنا» الشيخ أحمد الفهد ان يقف معها.

أما الرياضة الكويتية، فلها الله والخيرون من أبناء البلد الذين يحاربون على الجبهات كافة للتفاهم والوصول الى نقطة التقاء مع التنظيمات الدولية لرفع الإيقاف وإلغاء العقوبات «دون منّة أحد».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.