أ. حنان الحردان: ما أفسدته السياسه .. تصلحه كرة القدم !


 30 ديسمبر 2017  جريدة الرياضي  0 تعليق  483

أ. حنان الحردان

– ناشطه اجتماعيه و رياضيه.
– مؤسس حملات على مستوى الوطن العربي لنبذ العنف و التعصب.
-مشرف رياضي و اجتماعي في مراكز الشباب .
-محاضر دولي معتمد واستشاري تربوي .
– رئيس اللجنة النسائية التطوعيه للرياضه و أمين سر لجنة الشباب والرياضة في محافظه مبارك الكبير.
– كاتبة بجريدة الرياضي الالكترونية .
– عضو اللجنه النسائية في الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي
-مدرب تنمية بشرية في تعديل سلوك الطفل و الشباب .
-بكاليريوس تربية بدنية و رياضيه ومعلمة تربية بدنيه – بنين .
-حكم العاب قوى حالي بالاتحاد الكويتي لألعاب القوى .
-حكم غطس سابق بالاتحاد الكويتي للسباحة .

ما أفسدته السياسه .. تصلحه كرة القدم !

بعيداً عن الاعلام المزيف و الهابط ..
يا لفرحتنا اليوم كشعب كويتي ونحن نرى حلمنا يتحقق ! صحيح خسرنا الكاس واللقب ولكنا ربحنا ما هو اغلى و اهم ذلك و هو لم شمل الشعوب و دول الخليج في ملعب واحد بكل روح رياضية .

وحتى لا تبتعد الرياضة عن هذه الاهداف السامية ، دائما ما يحرص القائمون عليها بإبعادها عن اي خلافات سياسية كانت او في اي مجال آخر وتأكيدا على هذه الاهداف الرياضة التي تدعو للتنافس الشريف ، فقد كانت بطوله خليجي٢٣ خير مثال ..

فلا يوجد اجمل من موقف اللاعب القطري احمد ياسر مع منافسه البحريني اللاعب جمال راشد عندما قام بإسعافه اثناء المباراه الحاسمه بين منتخب قطر و منتخب البحرين ضمن منافسات خليجي ٢٣ وسط هتافات الجماهير التي تحيي هذه الروح والاخلاق العاليه بين اللاعبين المنافسين !

ولايوجد كذلك اجمل من منظر الجمهور الكويتي بكل روح وطنية وهم يملؤون المدرجات في مباراه منتخب الكويت و منتخب الامارات بالرغم من الخروج من المنافسه مبكراً و هم يهتفون بصوت واحد .. كلنا معاك يالازرق !

ولا ننسى الجماهير الخليجيه الراقيه جميعها التي تحيي الكويت بكل حب و تغني و تهتف لمنتخبنا .

إن الرياضة بأنشطتها ومنافساتها المختلفة هي وسيلة لتهذيب النفوس قبل تجميع الكؤوس .
لذلك يجب علينا ان نحافظ على القيم و الاخلاق الرياضيه داخل و خارج الملعب بعيداً عن كل شيء و اخص في كلامي وسائل الاعلام المحرضه والتي للاسف تزرع في قلوبنا و حتى قلوب الاطفال الحقد و الكراهيه بين بعض ..

فمهما كانت شدة الخلاف بين الشعوب و الدول .. إلا انها لايمكن ان تكون اقوى من الروح والاخلاق الرياضية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.