أ. د. خليفة بهبهاني

كلام في المرمى

النهار :

خارطة الطريق لرفع الإيقاف المؤقت

أخيرا ارتفع علم الكويت في المحافل الرياضية الدولية بمساندة بعض من شرفاء الكويت وبالتأكيد تدخلت شخصيات غير رياضية ورياضية كثيرة لتحقيق هذا الحدث لاحساسهم بأن الكويت تستحق ان يرفع عنها الايقاف ونحرر الرياضيين من هذا التوقف القسري.. فشكرا لكل من اسهم علنا او في الخفاء سواء من قيادات البلد السياسية والرياضية ممثلة بمجلس الوزراء ومجلس الامة ومجلس ادارة هيئة الرياضة والجهاز التنفيذي بالهيئة… ولكن لكي يتحقق الرفع من مؤقت الى نهائي يجب ان تحتوي علي البنود التالية:
صفاء النفوس بين القيادات المتنازعة والعمل على عدم تكرارها (موقف شخصي).
يجب البعد عن لوم قوم على قوم بسبب الايقاف فالفائز الحقيقي هي الكويت.
البدء بتشكيل اللجان المشتركة بين ممثلي اللجنة الاولمبية الدولية والهيئات الرياضية الاهلية وممثلي الحكومة او هيئة الرياضة لكي يضعوا خارطة الطريق ياريت يستعجلون بعد اجازة العيد المبارك لوضع برنامج زمني واضح لتطبيق الخطوات اللازمة لرفع الايقاف بالتأكيد أول خطوة هي تعديل القوانين التي تعارض الميثاق الاولمبي (ان وجدت).
البدء في اقرار النظم الاساسية للاندية الرياضية (المخالفة في مدة بقائها) واجراء الانتخابات الخاصة بمجالس ادارة الاندية الرياضية بأسرع ما يمكن ومن ثم البدء في انتخابات الاتحادات الرياضية كلها بما فيها اتحاد القدم الذي تم اختياره من قبل الاندية المخالفة قانونيا
اجراء انتخاب مجلس ادارة اللجنة الاولمبية الكويتية.
دعم الرياضة الاهلية ووضع نظام اداري ومالي جديد لهذه الهيئات لتلافي الاخطاء والاجراءات المخالفة لادارة هذه الهيئات… (اي رؤية جديده لمسار الحركة الرياضية).
الحكومة تحتاج الى الرياضة والرياضة تحتاج الى دعم الحكومة سواء في تطبيق اسلوب ادارة الرياضة أو في استخدام الديموقراطية بطريقة سليمة لمصلحة الرياضيين والرياضة الكويتية.
والاهم من كل ذلك اعطاء اللاعبين حقوقهم القانونية في مزاولة الالعاب الرياضية بعيدا عن المحسوبية والمصالح الشخصية… فلولا الرياضيين لما احتجنا الى الاداريين فالرياضة بدأت من غير رياضيين وهم من اسس أو اساس الحركة الاولمبية والمنظمات الرياضية المحلية والقارية والدولية.
هذا الكلام مهم جدا للمرحلة المقبلة لكي ترجع الكويت درة الخليج في كل شئ فنحن نملك المواهب والعقول الرياضية المميزة ممثلة بالاعبين الذين حققوا البطولات العالمية والقيادات الادارية التي تدير وتشارك في بعض المنظمات الرياضية الدولية كمخططين للرياضة العالمية… الكويت تحتاج الى جهود ابنائها المخلصين اليوم وغدا ومستقبلا…. فهل من مجيب… وعيدكم مبارك وعساكم من عواده… والله من وراء القصد.

 

ترك الرد

اكتب تعليقك
اسمك الكريم