الرئيسيةخليجيةأحلام العرباوية تصطدم بتحصينات لخويا

صحيفة الراية :

قمة كروية من العيار الثقيل سوف تجري أحداثها الليلة، وسط ترقب وحضور جماهيري كبير تجمع لخويا حامل اللقب والمتطلع لمواصلة انتصاراته، وبين العربي القادم بقوة والذي يمني النفس بالعودة إلى الانتصارات وتعويض ما ضاع منه الجولة الماضية.
القمة التي تجمع لخويا والعربي الليلة، قمة مختلفة من جميع النواحي، قمة حقيقية بين فريقين يملك كل منهما أسلحته التي سيعتمد عليها من أجل الوصول إلى هدفه.
لن تكون المواجهة المرتقبة الليلة مثل المواجهات السابقة التي جمعت بين الفريقين، صحيح أن العربي كان ندا قويا في هذه المواجهات، وتفوق في كثير من الأحيان على منافسه، لكنه اليوم سيظهر بشكل مختلف تماما، وسيكون هدفه الانتصار والحصول على النقاط الثلاث، وليس مجرد تقديم عرض جيد، والحصول على أفضل نتيجة.
القمة المثيرة لن تجري أحداثها بين الفريقين وبين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، لكنها ستمتد إلى خارجه أيضا بين المدربين الإيطالي زولا مدرب العربي، والجزائري جمال بلماضي مدرب لخويا، حيث سيدور بينهما صراع شرس من أجل قيادة فريقيهما إلى الانتصار.
اللقاء الأخير في الجولة الخامسة ومسك الختام لواحدة من أقوى جولات دوري نجوم قطر، ستدور أحداثه على استاد جاسم بن حمد بنادي السد اعتبارا من الثامنة إلا الربع.
ويخوض لخويا المباراة برصيد 9 نقاط حققها بالفوز في مبارياته الثلاث، وله مباراة مؤجلة مع الغرافة من الجول الأولى وسوف تقام 27 الجاري.
والعربي أيضا رصيده 9 نقاط حققها بالفوز في 3 مباريات وخسر مباراة واحدة.
كل المؤشرات تؤكد أن قمة الليلة ستكون قمة مثيرة، وستكون قمة حقيقية بسبب التغييرات الجيدة والإيجابية التي طرأت على العربي هذا الموسم، وبسبب المساندة الجماهيرية الكبيرة أيضا والتي تعد من أهم أسلحة فريق الأحلام في مواجهة حامل اللقب.
كما أن العربي اختلف أيضا في الأداء وفي الروح والإصرار، ولعل تفوقه تماما في الشوط الثاني أمام الغرافة وسيطرته التامة على مجريات اللعب رغم خسارته دليل على أن العربي استعاد الكثير من قوته ومن حيويته وهو ما ساهم في نفس الوقت في استعادة وعودة جمهوره الذي سيلعب اليوم دورا مهما.
القمة ستكون مثيرة وحافلة بالمتعة والصراع والمنافسة القوية لأن كلا الفريقين يريد الفوز والنقاط الثلاث، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها قمة دوري نجوم قطر هذا الموسم.
ويزيد من حرارة اللقاء والمواجهة الأقوى أن الفريقين سيلجأن للهجوم منذ اللحظة الأولى، ربما سيختلف أسلوب وطريقة كل فريق وكل مدرب، لكن في النهاية سيكون الهجوم واللعب المفتوح هو شعارهما.
لخويا سيعتمد علي قوته الضاربة في الهجوم من خلال الرباعي الخطير المكون من المساكني وفلاديمير فايس ومونتاري وخلفهم العقل المفكر نام تاي، وكريم بوضيف، والعربي سيعتمد على دفاعه القوي الصلب و(الكاتيناتشو) الإيطالي في الوصول إلى مرمى لخويا، وقد أثبت العربي حتى الآن ومدربه زولا كفاءة في هذا الأمر، فلم يهتز مرماه طوال 4 مباريات إلا مرة واحدة، وفي نفس الوقت حقق الفوز في 3 مباريات.
وقوة دفاع العربي تعتمد في المقام الأول على الثنائي بوعلام خوخي والفرنسي رودي فاني ومن أمامهما الثنائي باولينو ودوترا.
قوة العربي تكمن في قوة دفاعه وفي هجومه السريع والمباغت، لكنه يملك قوة أخرى وسلاحا أخطر والذي يتمثل في سرعة مهاجمه الأسمر يوسف أحمد (الصاروخ) العرباوي الجديد، والذي ستجري بينه وبين دفاع لخويا اليوم مباراة من نوع آخر، مباراة في فارق السرعة، وفي الانطلاقات الخطيرة في المساحات الخالية.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة