الرئيسية كتاب الصحف اليومية أحمد البهدهي : ما أشبه الليلة بالبارحة

أحمد البهدهي

الأيام البحرينية :

ما أشبه الليلة بالبارحة

«ما أشبه الليلة بالبارحة» عبارة نسمعها كثيرًا، وقد لا يعرف البعض منا معناها، فما معناها؟ وما علاقتها بعمودي الذي عنونت له؟، مضى تقريبًا عامًا على خروج منتخبنا الوطني لكرة القدم خالي الوفاض من بطولة كأس الخليج 23 والتي أقيمت في دولة الكويت الشقيقة في يناير 2018، ذلك الخروج المر في الدور نصف النهائي أمام منتخب عمان بطل خليجي 23، خرجنا ومعه خرجت علينا الأصوات المعتادة والتي تنادي ببدء مرحلة جديدة للكرة البحرينية من خلال مرحلة التقييم الشامل ووضع الاستراتيجيات طويلة الأمد مع رسم خارطة الطريق إلى مونديال 2022.

عام مضى، ماذا فعلنا خلاله؟ وهل فعلا بدأنا مرحلة التقييم والتطوير للكرة البحرينية؟ عام مضى إلى أن حان موعد مشاركتنا بكأس آسيا والمقامة بدولة الأمارات العربية المتحدة، دخلنا البطولة وكلنا أمل أن يحقق منتخبنا الوطني ماتتمناه الجماهير البحرينية من إنجاز كروي لم يتحقق للبحرين على مر الأزمنة، نأتي اليوم وبعد خروج منتخبنا الوطني من كأس آسيا وبعد فشله في التأهل لدور الثمانية وبعد تقديمه مستويات غير مقنعة فيما عدا الشوط الثاني من مباراة الأمارات والعزيمة والحماس التي ظهر عليها الفريق أمام منتخب كوريا الجنوبية، تأتي اليوم نفس الأصوات مرة ثانية لتنادي بمرحلة التقييم لمشاركة المنتخب الوطني في كأس آسيا والبحث عن أسباب الأخفاق الأخير، ولن يكون الأخفاق الأخير مادمنا في سبات عميق ليس له نهاية.

فعلا ما أشبه الليلة بالبارحة، أخفاق بعد أخفاق وخروج بعد خروج ولازلنا ننادي بعمل تقييم شامل لمشاركة المنتخب في كأس آسيا، هناك أسئلة يجب علينا أن نجد لها اجابات صريحة، هل فعلا قمنا بعمل تقييم لمشاركة المنتخب بخليجي 23؟ وماهي التوصيات التي خرجنا بها من ذلك التقييم الوهمي؟ نحن يا سادة لسنا بحاجة لتقييم مشاركة المنتخب الوطني في الوقت الحالي، فهناك جوانب أهم بكثير من ذلك التقييم أو تلك المشاركة الا وهي تقييم شامل للمنظومة الرياضية بشكل عام والكرة البحرينية بشكل خاص، فالتطوير الذي نسعى اليه يأتي من خلال تقييم عمل الأندية إداريا وفنيا والعمل على تطوير البنية التحتية والمنشآت، والاهتمام الكبير بالفئات العمرية على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية، ناهيك عن وضع الاستراتيجيات طويلة الأمد لبناء منتخب بحريني قوي وعلى أسس علمية صحيحة قادر على تحقيق حلم وهدف الوصول إلى مونديال 2022.

إنه من غير المجدي أن نستمر بسياسة الترقيع الوقتي للمنتخب، فالتطوير الصحيح والسليم يأتي من القاعدة عبر مراحل متعددة من التطوير حتى أن نصل إلى أعلى الهرم الا وهو المنتخب الوطني الأول، هناك منتخبات آسيوية بدأت تسابق الزمن في عملية التطوير منها منتخبات فيتنام، الفلبين وقرغيزستان، أين نحن من ذلك التطوير؟ ليس عيبا أن نستفيد من تجارب تلك المنتخبات المغمورة وغيرها من الدول فلعل تجاربهم تصنع لنا منتخبا يصل بنا لمونديال 2022.

وختاما للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

تعليق ساخر من إيفرا على لقطة كيليني وساكا الشهيرة في يورو 2020

جورجيو كيليني وبوكايو ساكا - منتخب إيطاليا ضد منتخب إنجلترا - يورو 2020 سبورت 360- مازح باتريس إيفرا، نجم يوفنتوس السابق، صديفه جورجيو كيليني مُستخدماً...

بيليرين يُخبر آرسنال بموقفه من الانتقال إلى الإنتر

هيكتور بيليرين - آرسنال - الدوري الإنجليزي وكالات : وفقاً لصحيفة توتو سبورت فإن الظهير الإسباني الأيمن هيكتور بيليرين أظهر لإدارة آرسنال رغبته الاكيدة في...

مالديني يستهدف ضم ثنائي البوندسليجا إلى ميلان

سابيتزر - لايبزيج - الدوري الألماني وكالات : يحاول نادي ميلان تعزيز صفوفه بصورة أكبر في الفترة القادمة من سوق الانتقالات الصيفية وخصوصاً بعد عودة...

بداية مقلقة لتدريبات هازارد مع ريال مدريد

إيدين هازارد وكالات : بدأ النجم البلجيكي إيدين هازارد استعداداته للموسم الثالث مع فريق ريال مدريد، والجميع ينتظره بضغف بعد موسمين مخيبين للآمال في...

فيديو ملخص مباراة المنتخب السعودي والبرازيل في أولمبياد طوكيو مع الأهداف

سبورت 360– سقط الأخضر في مباراة المنتخب السعودي والبرازيل اليوم الأربعاء 28 يوليو الجاري، في الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول في أولمبياد طوكيو 2020، بالخسارة بنتيجة 1-3. ملخص...