الرئيسيةالدورى الاسبانىأسباب تجعل مباراة أتلتيكو مدريد هي الأهم لليفربول هذا الموسم

يلتقي فريق ليفربول بأتلتيكو مدريد مساء يوم الأربعاء في إياب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا على ملعب الآنفيلد، وذلك بعد أن تلقى الهزيمة في مباراة الذهاب بهدف نظيف على ملعب واندا ميتروبوليتانو.

خسارة لقاء الذهاب بهدف ساؤول نيجيز رغم سيطرة فريق المدرب الألماني يورجين كلوب على الكرة في معظم فترات المباراة، تركت تساؤلاً حول إمكانية أن ينجح الآتليتي في فرض أسلوبه الدفاعي المتحفظ على الفريق الأحمر في لقاء الإياب.
يريد ليفربول أن يتخلص من المصير المتكرر لبعض أبطال دوري أبطال أوروبا في السابق، ويملك حامل اللقب كل القدرات التي تدفعه للإيمان بحظوظه في التأهل لربع نهائي المسابقة بنجاح، وما يزيد من أهمية تلك المباراة عدداً من الأمور الأساسية.

1- اختبار لشخصية الثلاثي الهجومي في مباراة مغلقة تماماً
صلاح وفيرمينو وماني من لقاء بورنموث

وصل ليفربول لنهائي النسخة السابقة التي فاز بها بعد أن تخطى بايرن ميونيخ وبورتو وبرشلونة، وكلها فرق لا تعتمد على الدفاع للوصول لغاياتها.
ولكن هذا الأسبوع سيكون التحدي أمام كتيبة دييجو سيميوني المعروفة بتضييق المساحات والحدة البدنية وتقليل فرص دخول الفرق لمنطقة الجزاء.
ورغم تغير العديد من العناصر التي قادت أتلتيكو للنجاح بهذا الأسلوب لكنه مازال يملك نفس الهوية، والتي ستجعل سيطرة ليفربول على وسط الملعب غير كافية، بل أن التحدي والضغط الأكبر سيكون على ساديو ماني ومحمد صلاح وروبيرتو فيرمينو في خلخلة هذا التنظيم الدفاعي الصلب.
لم يعد أتلتيكو يملك نفس العناصر الدفاعية المميزة، لكنه مازال فريقاً منظماً للغاية في عملية الرجوع للخلف، ولذا سيكون من المهم أيضاً وجود شراسة عند لاعبي الوسط في تمهيد الكرات وراء المدافعين والظهراء متسلحين كذلك بالثنائي الطائر آرنولد وروبيرتسون.
2- شخصية ليفربول تحت الضغط
لقطة ما بعد انتهاء مباراة الذهاب
يُمكن القول بأن ليفربول عاش موسماً هادئاً في أغلب الفترات، لأنه سيطر تماماً على الدوري الإنجليزي وظل حتى وقت قريب فريقاً غير قابل للهزيمة أو حتى التعادل معه، وابتعد بفارق نقاط قياسي عن أقرب منافسيه مانشستر سيتي أو حتى ليستر سيتي لبعض الوقت.
لكن لقاء ملعب الآنفيلد هذه المرة سيكون مختلفاً، لأن لاعبي الريدز يعلمون أنه لا توجد نتيجة أخرى مقبولة سوى الانتصار، وفي الأدوار الإقصائية لا مجال للخطأ ولذا فإنها ستكون اختبار أول حقيقي لشخصية البطل الأوروبي.
3- رغبة كلوب في الجمع بين المجد المحلي والأوروبي
كلوب والاحتفال الشهير
مُنجز عمل المدرب يورجين كلوب في آخر 3 سنوات يبدو رائعاً للغاية، وقد كان التتويج بدوري الأبطال في الصيف الماضي برهاناً كبيراً على أن مشروعه مع النادي الإنجليزي يسير بثبات تام.
وكان الهدف هذا الموسم هو السيطرة المحلية والفوز بلقب الدوري الإنجليزي الغائب، وهو أمر يبدو الآن في المتناول جداً بل أنه محسوم.
ولكن للحفاظ على طموح وشخصية الفريق الأحمر فإن من المطلوب مواصلة التحسن، فكلوب لم يقم بكثير من التعاقدات الكبيرة في الصيف وظل يعتمد على نفس الأسماء والخبرات، صحيح أن هناك لاعبين تطوروا بقوة هذا الموسم مثل فيرجيل فان دايك وجوردان هندرسون وأليكساندر آرنولد وتألقوا بصورة مُضاعفة، ولكن عندما تتوازي النجاحات المحلية مع مواصلة التألق الأوروبي فسوف نتأكد فعلاً حينها من أن ليفربول بات قوى عظمى وسيكون قوة عظمى لسنوات قادمة..وسيكون الوصول لأبعد دور في دوري الأبطال هذا العام دوراً كبيراً في تأكيد هذا المعنى.
4- ليفربول يسير بعيداً، رغم كل شىء
جوردان هندرسون .. وجوده مُمكن ولكن غير مؤكد
قد يفتقد ليفربول لخدمات القائد جوردان هندرسون والذي سيكون غيابه حساساً نظراً للدور الكبير له قيادياً وفنياً، ولكن كلوب مازال يأمل في لحاقه بتلك الموقعة.
أما الغياب الآخر المؤثر فيتمثل بالحارس البرازيلي العملاق أليسون بيكر والذي كان أحد الركائز الأساسية في الفوز بدوري الأبطال في العام الماضي، وعندما ينجح فريق بطل في قهر الصعاب ومواصلة تحقيق النتائج المهمة حتى مع الغيابات فإن ذلك سوف يثبت من جديد قيمة العمل الذي يُقدمه النادي مع كلوب وطاقمه الفني، وبُعد نظرتهم.. فقد راهنوا على نفس المجموعة التي فازت في الموسم الماضي ولم يضيفوا لها أي جديد إيماناً منهم بأن الثبات على نفس الأسماء سيخلق فائدة كبيرة على مستوى التجانس، وربما كان ذلك على حساب تدعيم دكة البدلاء بأسماء عالمية أخرى.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....