الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةأسد تقي : .. حتى نذكركم بالطيب

أسد تقي

النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم – سابقاً

القبس :

 .. حتى نذكركم بالطيب

دائماً ما نسبغ عاملي خبرتنا الشخصية والمصلحة العامة فقط على اي انتقاد لاوضاع رياضتنا ومآسيها، وما تحتويه من طارئين عليها، علما باننا لم نعرف يوما ما التمصلح ايام كنا فاعلين وتنفيذيين في المجال الرياضي ولا حتى بعد تقاعدنا.

لقد كانت تصرفات الطارئين على رياضتنا ولا تزال، موضع انتقاداتنا في كثير من الامور، وهؤلاء لا نلومهم لانهم مجرد «لزقة مصالح» انما نلوم من تقبلهم وادخلهم المجال الرياضي ونقصد هنا «معازيبهم»، ولا غرابة في ذلك اذا ما عرفنا ان رياضتنا في انحدر فني عام بسببهم جميعا. فهم دخلاء وطارئون ويديرون الرياضة، وكأنها ملك شخصي لهم وحسب اهوائهم، ومصالحهم وينتقمون ممن يخالفهم الرأي تحت الف ذريعة وذريعة، وهؤلاء لا نستغرب منهم اي تصرف.

انما ما استغربنا منه، ولم نتقبله بل وفاجأنا، كان ما صدر أخيرا من اداريين لهم تاريخ رياضي طويل، وفي الواقع صُدمنا جراء ما قام به اتحاد كرة اليد من شطب نهائي لثلاثة لاعبين، وهذا ليس من طباع اعضاء مجلس ادارة ذلك الاتحاد. لقد انزعجنا جدا من هذا التصرف والعقوبة الغريبة والقاسية وغير المبررة الذي قضى على مستقبل 3 نجوم اصحاب مستويات عالية، لانهم كانوا ضحايا اختلاف فكر رياضي بين انديتهم وادارة اتحاد اليد. ما حصل يدعونا الى التساؤل عن الاسباب الحقيقية والخفية لدوافع هذه العقوبة، وهنا نخاطب اخواننا الأفاضل الفريق متقاعد ناصر صالح رئيس الاتحاد وعبدالواحد خليل نائب الرئيس وبدر ذياب امين السر العام، من منطلق علاقاتنا الطيبة ومعرفتنا الطويلة بهم على مدى سنوات طويلة، علاوة على تاريخهم الرياضي الكبير الذي نؤكد انهم كانوا خلاله على خلق عال وعلاقات طيبة مع الجميع، وبالتالي نؤكد لهم اننا نستغرب ما حصل منهم، ونشدد على ان الحق يعلو على الجميع، حتى إن كانوا اهل بيتنا. فالحق حق، والباطل باطل، والشمس حقيقة ساطعة، ولا تُغطى بــ «منخل».

نؤكد لاخواننا الافاضل المذكورين انه لا يجوز العمل بضمير مع العمل بتوجيهات ومصالح واهداف غير رياضية، فاتحادهم عندما كان صاحب قراره شرفت منتخباته بعروضها ونتائجها الكويت، وعندما دخل اليه نفر من الطارئين هبط المستوى وضاعت الانجازات واصبح منتخبنا الوطني كنظيره في كرة القدم ومن انحدار الى آخرّ سبب كل ذلك ان قرار الاخوة المذكورين واتحادهم اصبح في غير ايديهم و«نتمنى ان نكون مخطئين».

كما نؤكد لاخواننا ان كرة اليد تعاني اصلا من قلة المواهب والنجوم، وغريب ان يبادروا في خضم هذا الواقع الى «إعدام» افضل النجوم وأكفئهم، ومن ناديين ليسا من اندية التكتل ومختلفين بالرأي مع من هم في بالنا. كذلك، فإن هؤلاء الاخوة وضعوا انفسهم في موضع شبهات، ونسألهم: هل ان عقوبة «الاعدام الرياضي» هي مكافأة لنجوم خدموا بلادهم ورفعوا رأسها دوليا؟ وهل انهم لم يجدوا عقوبة تربوية رياضية بتاتاً بدلاً من ذلك، وعندها كنا سنصير أول من يساندهم في اتخاذها؟!

بالمختصر، ونظرا الى ضيق المساحة ومعزة هؤلاء الاخوة وتاريخهم الرياضي الكبير، نحن نشعر جميعا بأن «عقوبة الاعدام» تم اتخاذها من خارج الاتحاد، ونصيحتنا لهم وحتى نذكرهم بالطيب، عليهم ان يستقيلوا أحسن وأشرف من البقاء في هكذا أجواء مسيرة.

 

* * *

إلى ناديي الكويت والفحيحيل: لا تسكتا عن حقوقكما حتى تحصلا عليها.

 

* * *

إلى عبدالله الغربللي وعبدالرحمن البالول وصقر الفهد: ستبقون نجوما خدموا الكويت ورياضتها رغم ما وقع عليكم من ظلم.

 

* * *

حكم القوي على الضعيف… حسبي الله ونعم الوكيل!

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة