الرئيسيةخليجيةأمين عام اتحاد غرب آسيا : "على العرب أن يفخروا بإقامة مونديال...

الدوحة /قنا :

قال فادي زريقات أمين عام اتحاد غرب آسيا لكرة القدم إن على العرب أن يفخروا بإقامة مونديال 2022 في قطر، وتسخير جميع الإمكانيات من أجل ضمان اقامة البطولة ، معربا عن اعتقاده بأن اقامة كأس العالم عام 2022 خلال فصل الشتاء تعد الانسب لقطر بسبب عامل الطقس .

وقال زريقات، في تصريحات على هامش قمة اسباير التي عقدت في باريس مؤخرا، ” أفضل أن يقام مونديال 2022 في الشتاء لأن الطقس في قطر يكون مناسبا جدا وكل الإمكانيات القطرية ستسخر من اجل تنظيم مونديال يظل في الذاكرة لسنوات طويلة كما عهدنا دائما من الاخوة القطريين عند تنظيم الاحداث الرياضية الكبرى، وفي كأس العالم الاخيرة في البرازيل كانت هناك أمطار وطقس بارد بعض الشيء في ساوباولو مما ساهم في نجاح المباريات التي أقيمت هناك ، ولهذا فان تكرار الامر في مونديال قطر عام 2022 سيكون مفيدا للبطولة بشكل عام وفي نفس الوقت فان اشكالية الارتباطات الاوروبية للأندية والمنتخبات يمكن التغلب عليها عن طريق الاتحاد الأوروبي من أجل ترتيب الرزنامة بالصورة التي لا تعرقل سير البطولات الاوروبية ، وأيضا تساهم في إقامة كاس العالم خلال فصل الشتاء .”

وعن توقيت اسناد تنظيم المونديال الى قطر وهل كان ظالما لها بسبب طول المدة المتبقية قبل البطولة ، أوضح أن ” التوقيت لم يظلم قطر على الاطلاق بل على العكس كان في صالحها من اجل ضمان الوقت الكافي للانتهاء من بناء الملاعب والمرافق المطلوبة من اجل تنظيم كأس العالم ، وعهدنا في القطريين التخطيط المبكر والناجح للأحداث الكبرى بشكل عام ، وبالتالي فان فارق العشر سنوات ما بين اسناد الاستضافة وموعد انطلاق المونديال لم يكن كبيرا او في غير صالح قطر .”

وحول حملات التشكيك الموجهة ضد قطر قال ” ان التشكيك كان سيحدث حتى وإن كان قرار الفيفا صدر قبل 4 سنوات فقط من انطلاق البطولة لأن قطر أول دولة عربية تنال هذا الشرف الكبير ، مع الوضع في الاعتبار ان التشكيك وضع طبيعي عند الفوز بشرف استضافة حدث كبير مثل كاس العالم لكرة القدم ، والان هناك حملات ضد روسيا التي ستنظم المونديال عقب 4 سنوات من الان ، ومن قبل كانت هناك حملات مضادة للبرازيل لعدم اكتمال المنشآت ، وفي النهاية لم تخرج هذه الحملات بشيء لان الفيفا يجب عليه التصدي ومساندة الدولة التي نالت حق التنظيم بقرار رسمي بناء على التصويت الذي تم عام 2010 ، وايضا فإننا كعرب علينا الفخر بهذا المونديال والعمل على الدفاع على اقامته في قطر بكل قوة مع تسخير جميع الإمكانيات من أجل ضمان اقامة البطولة في قطر ، وهذه الحملات تزيد من حجم التحدي لدى القطريين وليس العكس” .

وعن دور الاعلام العربي في الرد على حملات التشكيك قال الامين العام لاتحاد غرب آسيا ان الماكينة الاعلامية الاوروبية في اوروبا اقوى كثيرا من مثيلاتها في العالم العربي في الاعلام الرياضي تحديدا ، وهذا يصعب من عملية الرد على هذا النوع من الحملات ، ” ولكن ما يفعله القطريون الان هو الانسب من خلال التركيز على الأمور العملية للتأكيد بأن قطر على الطريق الصحيح ، وانها بالفعل قادرة على تنظيم مونديال تاريخي بمعنى الكلمة ، كما ان دولة قطر تروج لهذا الحدث بالشكل المناسب في ظل فارق الثماني سنوات المتبقية على احتفالنا جميعا بإقامة كاس العالم في قطر”.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة