الرئيسيةخليجيةأم صلال «ضيف ثقيل» على #الغرافة!

الدوحة- الرياضي:
يدخل الدوري القطري لكرة القدم (دوري نجوم QNB) جولته الثانية بمواجهات قوية وطموحات كبيرة من قبل بعض الأندية الباحثة عن تعويض خسارتها في أولى الجولات، والابتعاد عن لعنة المفاجآت، في حين يبحث البعض الآخر عن مواصلة الصحوة الايجابية والسير على سكة الانتصارات من أجل حصد المزيد من النقاط واللعب بقوة في الجولات القادمة.

وكانت الجولة الأولى من منافسات الدوري القطري قد حملت في طياتها أسراراً جديدة، حيث ألقت حمى المفاجآت بظلالها منذ الوهلة الأولى لتفرض نفسها بقوة كعنوان أبرز في الأسبوع الأول، خاصة أن نتائج بعض المباريات شهدت إثارة كبرى ستساهم في تغير خارطة المنافسة بشكل كبير وفي إعادة الحسابات من جديد.

وجاءت أغلب نتائج الجولة الأولى مخالفة للتوقعات وحملت في جعبتها عناوين مهمة، وإشارات واضحة إلى أن المنافسة في الموسم الحالي لن تكون سهلة، وأن كرة القدم لم تعد تعترف بأسماء وتاريخ، كما كانت في السابق، والدليل هو سقوط حامل لقبي كأس السوبر وكأس سمو الأمير المفدى نادي السد بعد أن عرقل القادم من الدرجة الثانية نادي المرخية بدايته بثنائية في أقل من ثلاث دقائق، كانت كفيلة بجعل رادار الانتقادات يصوب عليه بقوة لاسيما أنه سيلعب على واجهتين هذا الموسم آسيويا ومحليا.

ومن الأمور الأخرى التي سترفع من قيمة أسهم المنافسة في الدوري القطري أن أي فريق صار بإمكانه أن يظهر بثوب جديد، ويكون مفاجأة الجولة بتحقيقه نتائج غير متوقعة تربك توقعات المحللين والنقاد بل والجماهير، فالجولات القادمة ستحمل في طياتها الجديد وستزيح الستار عن نتائج مثيرة.

كما حملت الجولة الأولى بعض الأرقام والاحصائيات التي كشفت ولو قليلا عن شكل المنافسة في المستقبل، لتبعد الغموض الذي كان يطفو على السطح، وخاصة توقعات بعض المحللين والنقاد ومتابعي الدوري القطري الذين اختلفت آراؤهم بين الصواب والخطأ.

ومع ختام أولى الجولات جاءت 5 فرق في المراكز الأولى ولم يفصل بينها في الترتيب سوى فارق الأهداف، بعدما حققت جميع هذه الفرق الفوز في الجولة الأولى، وكان المركز الأول من نصيب الريان الذي بدأ مشواره بمنتهى القوة مسجلا أربعة أهداف منحته الصدارة مبكراً بفارق الأهداف عن منافسيه، وليؤكد أنه قادم هذا الموسم لاستعادة الدرع الذي فقده في الموسم الماضي.

وفي المركز الثاني، جاء كل من أم صلال والسيلية بنفس رصيد النقاط والأهداف.. وبفارق الأهداف عن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، حل فريق الدحيل في المركز الرابع بعدما حقق فوزه الصعب في الوقت بدل الضائع ليحصد حامل اللقب 3 نقاط في غاية الأهمية في مشواره نحو الحفاظ على الدرع.

واحتل المرخية “مفاجأة الأسبوع” المركز الخامس بنفس رصيد المتصدر “3 نقاط”، وذلك بعدما حقق فوزاً تاريخياً على السد بهدفين لهدف، ونجح في قلب تأخره لفوز ثمين في الدقائق الأخيرة.

وجاء الغرافة والأهلي في المركزين السادس والسابع بعدما اكتفى كل منهما بالحصول على نقطة من لقائهما الذي انتهى بالتعادل 1-1.

وحل فريق قطر في المركز الثامن بعدما خسر بصعوبة.. فيما جاء فريق السد في الترتيب التاسع، لكنه قد تقدم بكتاب رسمي لاتحاد الكرة احتج من خلاله على اشراك المرخية للاعب غير مؤهل بسبب حصوله على البطاقة الحمراء في نهائي كأس سمو الأمير المفدى وفي حال قبول احتجاجه سيتغير ترتيب الفريق في انتظار انعقاد اجتماع لجنة الانضباط.

وفي المراكز الأخيرة، جاءت فرق الخور والخريطيات والعربي بعدما تلقى كل منها خسارة على يد الريان وأم صلال والسيلية، ولم يقدم أي منها المستوى المنتظر في بداية الدوري.

وستشهد الجولة الثانية لدوري نجوم QNB ست مواجهات قوية، وستكون البداية من خلال مباراة الغرافة وأم صلال والتي ستقام الخميس على استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة.

وتستكمل بقية مباريات الجولة يوم الجمعة بإقامة 3 مواجهات، حيث يلعب الخريطيات والريان على استاد الخور، ويلعب السد مع السيلية على استاد حمد بن خليفة بالنادي العربي ويواجه نادي قطر فريق المرخية على استاد عبدالله بن خليفة.

وتختتم الجولة يوم السبت بلقاء الدحيل والعربي على استاد عبدالله بن خليفة في الخامسة وخمسين دقيقة، ويلعب الخور والأهلي في الثامنة على استاد الخور.

وفي أول مواجهة ضمن الجولة الثانية سيكون الغرافة على موعد مع اختبار قوي وجديد أمام أم صلال الذي فاز على الخريطيات في الجولة الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدف في حين تعادل الغرافة والأهلي بهدف لكل منهما، وكل من الفريقين سيحاول جاهداً أن يكون له الكلمة الأخيرة من خلال التنافس والتحدي القائم بينهما في المباراة المرتقبة والمنتظرة.

نتيجة المباراة السابقة تلقي بالضوء على استراتيجية الفريقين وأهدافهما في مواجهة الغد حيث أن أم صلال متصدر الترتيب بالشراكة مع الريان سيسعى للانفراد بالقمة عساه يستفيد من عثرة محتملة للريان أمام الخريطيات إذا ما نجح هذا الأخير في تحقيق انتفاضة يصحح بها الصورة التي تركها في الجولة الأولى عقب خسارته أمام أم صلال.

وأما الغرافة فليس أمامه إلا أن يلعب للفوز ليظهر وجهه الحقيقي الذي أظهره في الشوط الثاني أمام الأهلي عندما اكتملت صفوفه وتدارك تأخره بأحراز هدف التعادل قبل أن يتبادل مع منافسه محاولات البحث عن هدف حاسم لحسم النقاط الكاملة خاصة، وأن المدرب فرننديز قدم في الشوط الأول تشكيلة غلب عليها طابع الشبان وكانت منقوصة من 3 محترفين أجانب تم ضمهم لقائمة الفريق.

ويرتكز كل فريق على مجموعة من المقومات التي تعتبر من نقاط القوة فيهما، وأبرزها النجوم في معظم المراكز والخطوط، فالغرافة لديه لاعبين على مستوى عالٍ وكبير وحتى إن لم يظهر معظمهم بالمستوى المعهود أو لم يشاركوا في المباراة الماضية إلا أن الفهود تبقى بمن حضر من لاعبيه المميزين أصحاب المستوى والمردود الكبير وخاصة الشباب، فالفريق لديه نجوم شباب على مستوى كبير.. أيضاً أم صلال لديه مجموعة جيدة ورائعة من اللاعبين أصحاب المستوى الكبير والذين ظهروا بصورة طيبة في بداية موسمهم في اللقاء الماضي أمام الخريطيات.

كما سيكون الخريطيات في اختبار أكثر صعوبة عندما يلاقي الريان الذي فاز على الخور بأربعة أهداف مقابل هدفين في الجولة الأولى، فالخريطيات الذي خسر من أم صلال ولم يقدم الأداء المنتظر سيعمل على أن تكون هذه المباراة هي الانطلاقة الحقيقة له في المقابل فالريان لن يفرط في نقاط المباراة حتى يواصل مشواره القوي الذي بدأه من الأسبوع الأول بهدف المنافسة مبكراً على الدرع هذا الموسم.

وعلى جانب آخر وضع السد، لقب الدوري، نصب عينيه هذا الموسم، بعد تتويجه بعدد من الألقاب المحلية في الأشهر الماضية آخرها كأس السوبر، على حساب الدحيل، لكنه تعرض لضربة موجعة في بداية المسابقة بخسارة غير متوقعة أمام المرخية.. وسيدخل الفريق مباراته مع السيلية بهدف حصد النقاط الثلاث، في حين سيعمل السيلية جاهداً على مواصلة مسيرته بعد الفوز على العربي في الأسبوع الماضي بثلاثة أهداف مقابل هدف.أما نادي قطر سيكون على موعد مع المرخية في مواجهة ستكون في غاية القوة والصعوبة والفريقين عائدين للدوري في الموسم الجديد، وبالرغم من أن البعض قد يرجح الكفة لمصلحة نادي قطر الذي خسر بصعوبة من الدحيل في الأسبوع الماضي إلا أن المرخية لن يكون صيداً سهلاً خاصة بعد الأداء الذي قدمه من مستوى كبير أمام السد في الأسبوع الأول.

ويترقب المتابعون المباراة التي ستجمع بين الدحيل والنادي العربي كونها تأتي بعد الفوز الصعب الذي حققه الدحيل والخسارة التي مني بها العربي في الأسبوع الأول، وسيحاول كل فريق أن تكون هذه المباراة انطلاقة جديدة له، وخاصة العربي الذي لم يقدم ما تتطلع إليه جماهيره أمام السيلية، في حين أن الدحيل وبالرغم من فوزه على نادي قطر إلا أن هذا الانتصار جاء بصعوبة كبيرة، فقد جاء هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.

والمباراة تبدو في غاية الأهمية للفريقين لرغبة كلاً منهما في تحقيق الفوز لحصد النقاط الثلاث، كما يزيد من قوتها أن كل مواجهات الفريقين دائماً تحفل بالندية والإثارة في الأحداث والنتائج، وأيضاً رغبة كل فريق في حصد النقاط .

أما الدحيل فيخوض هذه المباراة وفي رصيده ثلاث نقاط من الفوز الصعب على نادي قطر في المباراة الماضية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ولهذا فالمباراة المقبلة قد تكون فرصة له حتى يستعيد الأداء المعروف عنه وأيضاً لتعطي الفريق دافع لمواصلة المشوار الصعب في الدوري.

أما النادي العربي فلا يوجد لديه أي نقطة بعد الخسارة السابقة من السيلية بثلاثة أهداف مقابل هدف في الأسبوع الأول، ولذا تبدو أهمية الفوز كبيرة له حتى يعدل من وضعه ولا يبتعد كثيراً عن ما يتطلع له ويتمناه في الموسم الجاري، وأيضاً لمصالحة جماهيره وخاصة بعد الهزيمة في الجولة الأولى.

وتشير كل التوقعات أن المباراة ستكون في غاية الصعوبة على الفريقين بسبب الرغبة المشتركة بينهما في حصد النقاط الثلاث، ومن المنتظر أن يدفع كل مدرب بأفضل العناصر الجاهزة لديه.

ولن يقل الصراع إثارة بين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر عنه بين المدربين خارج الخطوط، وسيكون جمال بلماضي مدرب الدحيل في مواجهة مع قيس اليعقوبي مدرب العربي والمدير الفني السابق لنادي الوكرة.

وتختتم الجولة بالمواجهة بين الخور والأهلي وستكون للتعويض بعدما خسر كل فريق النقاط في الأسبوع الماضي بهزيمة الخور من الريان وتعادل الأهلي والغرافة، ومهمة كل فريق ستكون صعبة في ظل رغبتهما بالحصول على النقاط الثلاث

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة