الرئيسيةمحليةأندية تجاهلت موظفي العقود الموسمية!

الانباء :
هادي العنزيتعتمد الأندية في إدارة أغلب ألعابها على مدربين وإداريين بعقود موسمية، حيث ينتهي ارتباطهم بالنادي بانتهاء البطولات المحلية مع فرقهم، والتي عادة ما تكون بنهاية شهر أبريل من كل عام أو مايو على أبعد تقدير، ويبدأ عملهم مع بداية الإعداد الموسمي العام للفرق والتي عادة ما تباشر تدريباتها مطلع أو منتصف يوليو من كل عام.وشهد الموسم الحالي حالة استثنائية فريدة تمثلت في توقف فجائي كامل للنشاط الرياضي بعد تفشي وباء فيروس كورونا ومرضه القاتل كوفيد-19، مما حال دون استكمال الموسم لجميع الرياضات بمختلف فئاتها السنية، ووضع تباعا المدربين ومساعديهم والإداريين من مديري ومشرفي الفرق المرتبطين بعقود موسمية في وضع صعب ومحرج، لكن الهيئة العامة للرياضة ممثلة بالمدير العام حمود فليطح ونائبه لشؤون الشباب د.صقر الملا حسما الأمر مبكرا، وشددا غير مرة على ضرورة صرف رواتب جميع العاملين بالأندية، فذكر الملا عبر حسابه في موقع «تويتر» أن الهيئة قامت بصرف الدعم المستحق للهيئات الرياضية لشهر أبريل، وكذلك دفعة شهر مايو مقدما، وذلك مراعاة للظروف الإنسانية للعاملين في تلك الهيئات، لكن تلك الدعوة فيما يبدو لم تلق آذانا صاغية لدى عدد من الأندية التي تجاهلت عمدا صرف رواتب المرتبطين معها بعقود موسمية، وذلك بما يتنافى مع العرف السائد والمعمول به في المواسم السابقة.وقد أكد لـ «الأنباء» أكثر من مدرب وإداري فضلوا عدم ذكر أسمائهم لحساسية موقفهم مع أنديتهم أنهم لم يتسلموا راتب شهر أبريل الماضي، والذي صرفته تلك الأندية فعليا نهاية أبريل الماضي للمدربين واللاعبين المحترفين الذين ترتبط معهم بعقود سنوية، مما يضع تلك الأندية تحت طائلة المحاسبة القانونية المباشرة من الهيئة العامة للرياضة، فضلا عن مسؤولياتهم الأدبية التي تجاهلوها في ظروف استثنائية صعبة لمدربين وإداريين قدموا الكثير للرياضة الكويتية، ولم يطالبوا سوى برواتبهم متدنية القيمة ماديا لكنها وبالوقت نفسه ضرورية جدا في ظل الظروف الراهنة.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة