الرئيسيةكتاب الرياضيأ. حنان الحردان : أعراض تدل على حاجه جسمك للرياضه والحركة !

أ. حنان الحردان

 ناشطة رياضية

كاتبة بجريدة الرياضي @alriadey
معلمة تربية بدنية – بنين
حكم غطس بالاتحاد الكويتي للسباحه
حكم دولي سابق العاب قوى 
عضو باللجنه العليا لمراكز التدريب الرياضي المشتركه
عضو اللجنة الاستشارية التطوعية للشباب والرياضة

twitter

أعراض تدل على حاجه جسمك للرياضه والحركة !

يحتاج الجسم إلى الحركة لأداء الوظائف الأساسية له بشكل جيد أما عدم تحقيق ذلك فانه سيجعله يبدأ بالمعانة بشكل تدريجي وبإرسال العديد من الإشارات على أن الأمور لا تسير بالشكل الصحيح مثل حصول زيادة في الوزن الشعور بشكل متكرر بالألم في أنحاء مختلفة من الجسم .

هناك أعراض أو إشارات التي يطلقها الجسم للتنبيه على الحاجة الملاسة لتغيير أسلوب حياتنا إذا كنا نريد تجنب حدوث إشكالات صحية جدية هي التالية :

* فقدان الشهية للطعام :

إذا فقدتم الشهية لتناول الطعام أو تناولتم الطعام بشكل قليل وغير منتظم فان هذا الأمر سيجعل الجسم يشعر بالتوتر وبالاستنفاد لان الجسم لا يحصل على القيم الغذائية الضرورية التي يحتاجها عندما يتم تناول كمية قليلة من الطعام.

* التعرق

يعتقد العديد من الناس وبشكل غير صحيح أن التعرق الزائد هو مظهر من مظاهر أسلوب الحياة السيئ أو انه ناجم عن قلة الحركة مع أن الصحيح هو عكس ذلك فكلما بدا الإنسان بالعرق أثناء التمرينات الكثيفة كان ذلك مؤشرا على انه يمتلك لياقة صحية أفضل ..
وعلى العكس من ذلك ففي حال التدرب بشكل مكثف من دون أن يترافق ذلك بالتعرق فان ذلك يؤشر إلى أن عملية تنظيم درجة حرارة الجسم ليست على ما يرام ..!

* ازدياد الوزن على الرغم من تناول الطعام الصحي

يعتبر تناول الطعام الصحي والغني الأساس بالتمتع بصحة جيدة غير أن الصحة تحتاج أيضا إلى الحركة ولذلك ففي حال زيادة الوزن بشكل منتظم رغم الحرص على اختيار نوعية الطعام الصحي فان ذلك يعني بأن الطعام الصحي لوحده لا يكفي.

* عدم استقرار مستوى السكر في الدم

تحقق ممارسة الحركة المنتظمة إحدى الميزات الكبيرة وهي تخفيض مستوى السكر في العضلات الأمر الذي يجعل الجسم يحتفظ بمعدل عالي للإحساس بالانزولين ولذلك تعتبر الحركة المنتظمة إحدى وسائل الوقاية من الإصابة بمرض السكري.

* التوتر الزائد

من المؤكد أن القليل من الناس لا يشعرون يوميا بالتوتر في العمل أو في المنزل ولهذا فان الحاجة تعتبر كبيرة هنا لإدراج الحركة كجزء من البرنامج اليومي للإنسان لان الحركة تدعم تحرر مادة الاندورفين في الجسم الأمر الذي تجعل الإنسان في وضعية نفسية أفضل كما تخفض الحركة مستوى التوتر بشكل ملموس .

وينصح المختصون الناس الذين لا يملكون الوقت الكافي لممارسة الحركة يوميا والذين لديهم أعمالا يترافق إنجازها بالشعور بالتوتر بممارسة المشي النشط عدة مرات خلال اليوم .

* المبالغة في التعب ..!

إذا كنتم من الناس الذين يحضرون إلى البيت ولديكم شعور بان قواكم قد استنفذت وأنكم تحتاجون فقط إلى الاستلقاء على فراش ما أو الكنبة مع أنكم لم تقوموا بعمل مضني فان الحل الأفضل لكم في هذه الحالة هو ممارسة الرياضة .
ويرتكب العديد من الناس خطئا عندما يظنون بان ممارسة التمرين في هذه الحالة سيجعلهم أكثر تعبا . صحيح أن التمارين المنتظمة ستجعل الإنسان في البداية يشعر باستنفاذ قواه عير انه بعد التعود على نظام معين من التدريب فان الجسم سيشعر بأنه قد حصل على طاقة إضافية فيما يشعر صاحبه بأنه في وضع أفضل .
* وتيرة النبض

ينبه المختصون إلى أن ارتفاع دقات القلب عاليا بعد القيام بعمل جسدي خفيف وعدم عودته إلى وضعه الطبيعي يؤشر على أن الأمور ليست على مايرام.
ويضيفون انه في حال عدم عودة الدقات بعد 5ــ10 دقائق من التمرين أو الركض وراء الباص مثلا إلى مستواها العادي فان ذلك يعتبر مؤشرا واضحا على أن الجسم لا يتلق الدفقة اللازمة من الحركة .

ودمتم سالمين

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة