الرئيسيةكتاب الرياضيأ. حنان الحردان : مصير الرياضي بعد الاعتزال ...

أ. حنان الحردان

ناشطة رياضية و اجتماعيه
باكاليريوس تربيه صحيه ورياضيه 
 كاتبة بجريدة الرياضي  
معلمة تربية بدنية – بنين
حكم العاب قوى بالاتحاد الكويتي لألعاب القوى 
أمين سر لجنة الشباب والرياضة في المحافظه  
محاضر و مدرب دولي معتمد واستشاري تربوي  
 باحثه رياضيه و مهتمه بالشؤون الرياضيه
مؤسس حمله ( لا للعنف .. نعم للروح الرياضيه  )
مصير الرياضي بعد الاعتزال … 
فنياً .. نفسياً .. صحياً  !
يبذل اللاعب الخليجي خلاصة شبابه ليقدم أقصى ما لديه لناديه ومنتخب بلاده ولإسعاد جماهيره ، ولكن عندما يحين وقت إسدال الستار و يحين وقت الاعتزال .. فإن قلة من هؤلاء يستطيعون الاحتفاظ بنجوميتهم ويكون ذلك عن طريق استمرارهم في العمل الرياضي بتألق، بأن يكون مثلاً مدرب أو إداريّ أو حكم أو معلق أو إعلامي ، والبعض يحتفظ بنجوميته بإختياره الجانب التجاري أو يتجه إلى مجال آخر يضمن الشهرة مثل الفن و غيره ،  وكل لاعب طبعاً بحسب حجم إنجازاته وميوله ..  
فيما يعاني العديد منهم من حاله نكران جميل و معاناه أو كما وصفها لي أحد اللاعبين المعتزلين .. ( حاله ذل ) مقابل ماقدمه في حياته و مسيرته الرياضيه !
وهنا تساءلت .. هل توجد لدينا جهة تتولى مساعدة اللاعب في توجهاته و ضمان حقه بعد الاعتزال ؟!
وهل تستغل هذه الجهات نجومية وخبره اللاعب بعد اعتزاله لتقديم نموذج مشجع للاعبين الناشئين والرياضيين الصغار ليكون قدوه و مثال يحتذى به  !؟ 
الحالة النفسية للرياضي بعد الاعتزال
 أحياناً يشعر اللاعب بأنه قد خسر شيئ ، أو ان مرحلة العطاء والشهره قد انتهت ، و أنه بدأ مرحلة جديدة بعيده عن الحركه و الرياضه والنشاط و البعض تصيبه حاله من الاحباط .. طبعا هذا الشيء يختلف من لاعب لآخر حسب عمره و ظروفه و شخصيته ..
 لذلك .. قبل الاعتزال ، يجب ان يكون هناك تخطيط و هدف واضح  حتى يتفادى التغيرات السلبيه التي قد تصيبه بعد الاعتزال والابتعاد عن الملاعب .. 
وقد تابعت عدد كبير من اللاعبين المعتزلين حديثاً عندنا في الكويت ووجدت ولله الحمد منهم من افتتح اكاديميات لتدريب كره القدم و السباحه وغيرها من الالعاب مع ممارسه التدريب طبعا و منهم من نفذ مشاريعه التجاريه الخاصه به .. وهالشيء يزيد عنده ثقته بنفسه و يسد الفراغ الذي قد يشعر به بعد الاعتزال ..
صحة اللاعب و قله اهتمامه بنفسه !!  
لاحظنا ان البدانة اصبحت تسيطر على اغلب اللاعبين ليس فقط المحليين بل حتى الاوربيين بعد اعتزالهم  .. وهذا يعتبر اهمال وتقصير في حق نفسه كرياضي بشكل خاص ! 
فهل يعقل انه الاهتمام بالصحه و النفس هو فقط من اجل البطولات و احراز الالقاب ام هو ضروري وواجب على كل شخص من اجل الحفاظ على الصحه و تفادي الامراض و للحصول على مزاج افضل ! 
في حين انك تجد من استمر بالاهتمام في نفسه .. يبدو اصغر من سنه كلما تقدم بالعمر و انه ولله الحمد يتمتع بصحه جيده وقوام جيد و مثالي ..
في النهايه .. أرجو ان يتقبل اخواني و زملائي هذا الطرح بصدر رحب .. وأن هذا الكلام من باب حرصي عليهم واتمنى للجميع التوفيق و تمام الصحه و العافيه

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة