الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةأ. د. خليفة بهبهاني : ما توقعته حصل .. والبقية ستأتي !

أ. د. خليفة بهبهاني

النهار:

ما توقعته حصل .. والبقية ستأتي !

لست منجماً ولست قارئ الفنجان ولست متنبئاً لكي اعلم كيف تدار الرياضة الكويتية فخبرة الستة واربعين سنة كرياضي هاو وكأستاذ رياضة علمي اعطتني الرؤية الصحيحة لكيفية ادارة الرياضة الكويتية وخصوصا كرة القدم الكويتية وهذا ما استطعت تطبيقه في رياضتنا المحلية وكيفية ادارتها من القطاع الاهلي .
فمنذ انتهاء كأس الخليج الـ 22 في ابوظبي وعدم ثبات الرأي على اقامتها في العراق بسبب الاحداث الامنية هناك كنت اعلم بأننا سنستغل هذه البطولة لاسباب لا تتعلق بالبطولة.. ففي تاريخ 8\2\2015 نشرت مقالة بعنوان «من له الحق في الموافقة او من عدمها لتنظيم كأس الخليج الـ 23» وألحقته بمقال اخر في تاريخ 10\3\2015 بعنوان «تنظيم كأس الخليج 23 في الكويت» وبدأته بعبارة: اكيد أنا من اشد المعارضين لاقامة كأس الخليج في الكويت في يناير او فبراير 2016 …. الخ .
ما توقعته حصل لانني اعرف ماهية نفوس بعض الرياضيين ولرغبتهم لادارة الرياضة الكويتية بلوي الذراع او من الخارج متمسكين بعبارة استقلالية الرياضة وتفسير هاتين الكلمتين بناء على رغباتهم لدولة الكويت وان تسمح لبقية دول العالم ان تفسرها حسب ما جاء في الميثاق الاولمبي وليس ادل اثبات على ذلك مهزلة الاتحاد الدولي لكرة اليد الاخيرة؟ فالعملية لكي تتعقد يجب ان نشبكها بأكثر من حدث في نفس الوقت حتى يتبين لمجلس الوزراء سوء ادارة الرياضة من قبل هيئة الشباب بقيادة الوزير والمدير لهيئة الشباب والرياضة… الخ .
إلا ان ما رأيته وسمعته من الكثير من المهتمين بالرياضة قد اثلج صدورنا نحن الغارقين في اعماق مشاكل الرياضة الكويتية الى حين ان راينا لقاء سمو الامير لوزير الشباب ومدير الهيئة لتوضيح بعض الامور الرياضية التي تدار بالساحة الرياضية وقرار تأجيل دورة الخليج الي فبراير 2017 واطلاعه على كل الامور التى واكبت هذه الاحداث… الخ. اعتقد هذه الزيارة هي ابلغ رد على سوء إدارة بعض الهيئات الرياضية الاهلية ووقوفهم مع هيئات رياضية خارجية لا يملكون فيها الا صوتا واحد للتصويت في الجمعيات العمومية … فيجب ان تعلم السلطتان التشريعية والتنفيذية من هم الذين يحاربون الكويت في المحافل الرياضية … فشكرا لكل من سيطر قلمه ولسانه في الدفاع عن الكويت كدولة وليس كصالة او ملعب رياضي .. والشكر موصول للوزير والمدير على هذه المبادرة الشجاعة. وتوضيح من يحق له ان يحدد اقامة الدورة او تأجيلها معقول.. فهل عدم قدرتنا على تجهيز ملعبي الشباب والنصر سبب لتأجل البطولة التى لم اوافق من قبل وحتى الان لاقامتها في الكويت حتى لا نكرر ما مررنا به سابقا من سوء نتائج وبهدلة لاننا مازلنا نداوي جروح مجاملات اتحاد القدم في دوري الدمج والذي أتى لنا «damage» حقيقي للكرة الكويتية .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة