الرئيسيةعالميةاشبيلية قلب كل التوقعات وخالف المراهنات!

بازل (د ب أ)- مكاتب المراهنات لا تخطئ أبدا هي  العبارة الأكثر شيوعا بين جماهير كرة القدم بعد فشل فريقها في تحقيق  مفاجأة.

ولكن من الغريب أن مكاتب المراهنات اخطأت خلال مباراة نهائي الدوري الأوروبي في بازل، على المستوي الرسمي على الأقل، حيث رشحت ليفربول الإنجليزي للفوز على اشبيلية الاسباني حامل اللقب فى آخر  نسختين.

بكل تأكيد المراهنون لا يبنون حساباتهم من قبيل الصدفة، ولكنها تستند إلى أنماط المراهنين، وليفربول بدا المرشح الأبرز للفوز استنادا إلى الثقة الهائلة التي ابدتها الجماهير بشأن فريقها مما دفعها للمراهنة بمبالغ فلكية على فوز الفريق.

لكن الأمال تحولت إلى كوابيس في شوط المباراة الثاني.

في الشوط الأول ظهر اشبيلية شاحبا ويائسا، ولكن ليفربول لم يكن مذهلا، حيث حاول اللاعبون عن طريق ضربات الرأس والالتحامات والانتشار في كل مكان في الملعب، وجاء هدف الفريق من خلال لحظة واحدة من التوهج الشخصي لدانييل ستوريدج، لكن الفريق لم يقدم مستوى رفيع من كرة القدم.

وقال الألماني يورجن كلوب المدير الفني لليفربول أن فريقه استحق التقدم بهدف، ولكن قوله أن “الشوط الأول كان معقولا” إشارة واضحة حول ما شاهده  من أداء.

وأضاف “اشبيلية اعتمد على الكثير من الكرات الطولية لتجنب ضغطنا عليهم، لعبنا بشكل جيد ولكن لم نقدم أفضل ما لدينا”.

وقال يوناي ايمري مدرب اشبيلية عن تسجيل فريقه هدف التعادل بعد مرور ثوان من بداية الشوط الثاني “شعرت بقدر هائل من الثقة بعد أن سجلنا  الهدف الأول”.

وأضاف “بين شوطي المباراة حاولنا اعادة تنظيم أفكارنا بعض الشيء، الفريق تقدم خطوة إلى الأمام بعد ذلك ثم باتت المباراة مفتوحة، كنا في حاجة إلى اللعب وفقا لأسلوبنا المعتاد”.

وبمرور الوقت بدأ اشبيلية يفرض سيطرته على مجريات اللعب معتمدا على ايفير بانيجا وفيتولو وكوكي كيفين جاميرو مما حرم ناثانييل كلاين ظهير  أيمن ليفربول من التقدم إلى الامام.

واستفاد أشبيلية كثيرا من التشجيع الجنوني للجماهير التي كانت بمثابة  اللاعب رقم 12 في المباراة.

وارتكب لاعب ليفربول الحالي واشبيلية السابق البرتو مورينو خطأ فادحا في الهدف الأول لاشبيلية واتهمته وسائل الإعلام البريطانية بأنه أحد أسباب  خسارة اللقب الأوروبي، لكنه لم يكن الوحيد في صفوف ليفربول الذي كان  بعيدا عن مستواه.

فيليب كوتينيو وروبرتو فيرمينو وباستناء لحظات قليلة ادم لالانا لم يكونوا في مستواهم، ولا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لإيمري كان وجيمس  ميلنر.

وتراجع أداء ستوريدج كثيرا في الشوط الثاني ولكن على النقيض تألق كيفين جاميرو، الذي خرج من قائمة منتخب فرنسا في يورو 2016 رغم تسجيله 29 هدفا  هذا الموسم، وسجل هدف التعادل لاشبيلية خلال الثوان الأولى من نصف  المباراة الثاني.

وبعد تسجيل هدف التعادل اهدر جاميرو عدة فرص محققة للتسجيل ولكن تحركاته كانت مصدر خطورة هائل بالنسبة للفريق.

ورغم تألق جاميرو فإن كلمة الفصل جاءت عبر القائد كوكي الذي سجل الهدف  الثاني مستغلا تحركات رائعة من جانب فيتولو وبانيجا ثم أحرز الهدف الثالث بتسديدة من مسافة قريبة.

وقال كوكي “كانت ليلة مثالية لجماهير اشبيلية وكذلك بالنسبة لي، لأنني غير معتاد على تسجيل الأهداف، تسجيل هدفين في النهائي هو شيء سأتذكره  طوال حياتي”.

وأوضح إيمري “كوكي بإمكانه أن يفعل أي شيء، إذا لعب في الهجوم فهو يسجل،  اثق فيه أكثر ما هو يثق في نفسه”.

وسيكون اشبيلية على موعد مع مواجهة نارية يوم الأحد المقبل في نهائي كأس ملك اسبانيا، مع برشلونة بقيادة الثلاثي الهجومي لويس سواريز وليونيل ميسي ونيمار.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة