الرئيسية خليجية الأبيض الإماراتي يحلم باستعادة أمجاده الآسيوية

القاهرة (د ب أ)- بخلاف فوز الفريق بلقب كأس الخليج  الحادية والعشرين (خليجي 21) لكرة القدم، لم يحقق الجيل الحالي  بالمنتخب الإماراتي ما يليق به ويتناسب مع إمكانيات لاعبيه وقدرات  وإخلاص مديره الفني الوطني مهدي علي وهو ما يسعى الفريق إلى تغييره في  بطولة كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا من التاسع إلى 31 يناير الحالي.

ويتمتع الجيل الحالي لكرة القدم الإماراتية بوجود العديد من المواهب  الفذة في صفوفه وفي مختلف خطوط الفريق وخاصة في الوسط والهجوم مما يجعل  الفريق مرشحا دائما للمنافسة بقوة على اللقب في مختلف البطولات التي  يخوضها.

ورغم إخفاق الفريق في بلوغ النهائي ببطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22) التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في يناير الماضي، يخوض المنتخب الإماراتي (الأبيض) فعاليات البطولة الأسيوية  بطموحات كبيرة وتوقعات هائلة في ظل الخبرة التي اكتسبها اللاعبون على مدار السنوات القليلة الماضية والتي تجعل فرصهم أفضل في المنافسة عن  مشاركتهم في النسخ السابقة من البطولة.

ولم يشارك المنتخب الإماراتي في النسخ الست الأولى من البطولة الأسيوية  ولكنه أصبح من الوجوه القليلة المنتظمة في البطولة بداية من النسخة السابعة التي أقيمت عام 1980 باستثناء غيابه عن نسخة عام 2000 بعدما  عانده الحظ في التصفيات.

وعلى مدار المشاركات الثماني السابقة للفريق كان الإنجاز الأفضل للأبيض  عندما استضافت بلاده البطولة في 1996 حيث بلغ الفريق المباراة النهائية  للبطولة بقيادة مدربه الكرواتي توميسلاف إيفيتش ووصل الفريق إلى ركلات  الترجيح بعد التعادل السلبي على مدار 120 دقيقة مع نظيره السعودي في أول  نهائي عربي خالص للبطولة.

ولكن ركلات “الحظ” الترجيحية بددت آمال الأبيض في رفع الكأس الأسيوية  للمرة الأولى ومنحت اللقب للأخضر السعودي للمرة الثالثة في تاريخه.

وكانت هذه المباراة النهائية بمثابة خط النهاية للجيل الذهبي للكرة  الإماراتية في التسعينيات من القرن الماضي والذي بلغ نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا كما بلغ المربع الذهبي في كأس آسيا 1992 واحتل المركز  الرابع في البطولة.

وبخلاف هاتين البطولتين 1992 و1996، كانت المشاركة الإماراتية في  البطولة الأسيوية متوسطة المستوى ولم يعبر الفريق الدور الأول للبطولة  في النسخ الثلاث الماضية.

ولكن الفرصة تبدو سانحة هذه المرة للمنافسة بقوة في النسخة الجديدة  بأستراليا لاسيما وأن كثيرين يرون في الجيل الحالي عناصر أفضل من الجيل  الذهبي الذي تألق في التسعينيات كما كان لنظام الاحتراف المطبق حاليا في  الإمارات دوره البارز في التطور الكبير لمستوى الدوري الإماراتي من ناحية والأبيض من ناحية أخرى.

واسفرت هذه الطفرة عن فوز الأبيض بلقبيه الخليجيين في 2007 بالإمارات  و2012 بالبحرين.

وبات الحلم الجديد والتحدي الأهم الذي يخوضه الفريق هو المعترك الأسيوي  حيث يسعى الفريق الحالي إلى استعادة أمجاد بلاده الكروية على الساحة  القارية.

ويضاعف من فرص الفريق الحالي أن مديره الفني القدير مهدي علي اعتمد في  كثير من اختياراته على العناصر التي فازت بالميدالية الفضية لكرة القدم  في دورة الألعاب الأسيوية التي أقيمت في مدينة قوانجتشو الصينية عام  2010 .

كما شاركت نفس العناصر في دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها  العاصمة البريطانية لندن عام 2012 بخلاف المشاركات الخليجية في السنوات  الماضية.

وتتسم معظم عناصر المجموعة الحالية بالقدرة على الابتكار في الملعب إلى جانب أداء الواجبات الخططية سواء في الهجوم أو الدفاع إلى جانب التعطش  لتحقيق الانتصارات.

ويرى البعض أن المنتخب الإماراتي يجيد اللعب على ملعبه أكثر من  المباريات التي يخوضها خارج أرضه ولكن مسيرة الفريق في التصفيات تفند هذه الادعاءات حيث تصدر الفريق المجموعة الخامسة في التصفيات على حساب  منتخبات أوزبكستان العنيد وهونج كونج وفيتنام.

وخلال المباريات الست التي خاضها الفريق في التصفيات، حقق الفريق الفوز في خمس مباريات وكان في طريقه لتحقيق الفوز في المباراة السادسة الأخيرة ولكن مضيفه الأوزبكي انتزع التعادل 1/1 قبل النهاية بخمس دقائق فقط مما  يعني قدرة الفريق على تحقيق الانتصارات خارج ملعبه أيضا مع تقديم عروض  جيدة وهو ما ظهر في بطولة كاس الخليج الحادية والعشرين بالبحرين.

وإلى جانب اللاعب الموهوب عمر عبدالرحمن (عموري) الذي يعتبر القلب  النابض لهذا الفريق، يبرز ضمن صفوف الأبيض مجموعة متميزة من اللاعبين  مثل المهاجم أحمد خليل الذي تألق بشدة من قبل في بطولة كأس آسيا للشباب  (تحت 19 عاما) في 2008 عندما كان في السابعة عشر من عمره.

ويلتقي المنتخب الإماراتي نظيره القطري في بداية مسيرته بالبطولة كما  يلتقي بعدها نظيريه البحريني والإيراني.

ورغم صعوبة المواجهة مع العنابي في بداية مشوار الفريق بالبطولة، يسعى الأبيض لخطف نقاط هذه المباراة لأنها تمثل أكثر من نصف الطريق نحو الدور  الثاني (دور الثمانية) بالبطولة التي تمثل التحدي الكبير للفريق منذ  سنوات لاسيما بعد أن عانده الحظ أكثر من مرة في تصفيات آسيا المؤهلة لبطولات كأس العالم.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

هازارد يُقدم مؤشراً على استعادته لمستواه المعهود

إدين هازارد - منتخب بلجيكا - يورو 2020 وكالات : بدأ إدين هازارد باسترجاع مستواه المعهود شيئاً شيئاً، وذلك بعد سلسلةٍ من الإصابات التي تعرض...

لوكاكو: بكيت كثيراً من أجل إريكسن

روميلو لوكاكو – بلجيكا – يورو 2020 وكالات : أكد البلجيكي روميلو لوكاكو، مهاجم إنتر ميلان الإيطالي، أنه بكى بشدة بسبب إصابة زميله في...

محمد صلاح يشعل مواقع التواصل بعد إصابة إريكسن ثم يتراجع

محمد صلاح - ليفربول - الدوري الإنجليزي وكالات : حذف النجم المصري محمد صلاح، جناح ليفربول، تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بعد مرور...

نجم برشلونة يكشف تفاصيل معاناته بعد مباراة 8-2: شعرت بفراغ

برشلونة - الدوري الإسباني وكالات : استرجع نجم دفاع نادي برشلونة الإسباني كليمو لينجليه تفاصيل معاناته عقب خسارة البلوجرانا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا...

ضربة قوية لمنتخب تشيلي قبل انطلاق كوبا أمريكا

أليكسيس سانشيز - تشيلي - كوبا أمريكا وكالات : تلقى منتخب تشيلي لضربة قوية قبل ساعات من انطلاق منافسات بطولة كوبا أمريكا 2021 بعدما تعرض نجمه الأول...