الرئيسيةمحليةالأزرق يفسد ثأر النشامى

الرياضي :

نجح الازرق في الهروب من الخسارة امام مضيفه الاردني بعد ان ادرك التعادل في الوقت القاتل ولعب الازرق  المباراة من دون لاعبو القادسية بسبب تواجدهم مع القادسية في دبي استعدادا لمواجهة اربيل العراقي في نهائي كأس الاتحاد الاسيوي وهو ما اظهر المنتخب منزوعا من الدسم الفني .
 
حاول المنتخب الاردني ان يخطف زمام المبادرة ويضغط بقوة على لاعبينا ويجبرهم على التراجع الى وسط الملعب وبالفعل نجح النشامى في السيطرة على وسط الملعب ووضح تماما تأثر الازرق بغياب مجموعة كبيرة من اللاعبين الاساسيين وتوالت المحاولات الهجومية من جانب لاعبو الاردن على مرمانا سواء عن طريق احمد هايل او عدي الصيفي فيما كانت يقظة حسين فاضل ومساعد ندا حاضرة في اغلب الاوقاتومن خلفهما الحارس حميد القلاف .
 
واعتمد الازرق ف هجومه على فهد العنزي والذي وجد رقابة لصيقة وضغط قوي من جانب الدفاع الاردني كما اختفى يوسف ناصر في ظل استسلامه للرقابة اللصيقة من جانب الدفاع كما عانى كثيرا من عدم المساندة الهجومية من جان لاعبو الوسطحيث اكتفى علي مقصيد وطلال نايف بالواجبات الدفاعية على حساب النواحي الهجومية وهو الامر الذي سهل من مهمة دفاع منتخب الاردن والذي وجد نفسه يلعب باريحية كبيرة في ظل عدم الضغط الازرق عليه.
 
وحاول احمد هايل ان يغير الامور وشكل بعض الخطورة على المرمى ونجح بالفعل في اختراق الدفاع والمرور من الثنائي مساعد ندا وحسين فاضل واستغلال ثغرة واضحة بينهما وانفرد بمرمى حميد القلاف وسدد الكرة من فوقه ليسجل الهدف الاول للمنتخب الاردني وهو الامر الذي استفز لاعبونا نسبيا وحاولوا بطريقة او باخرى تعويض الهدف وادراك التعادل قبل ان تنتهي احداث الشوط الاول .
ومر وليد علي من الجبهة اليسرى وسدد كرة صاروخية مرت بجوار القائم الايمن للحارس الاردن كما سدد بعدها يوسف ناصر قوية اخطأت المرمى ليستمر تقدم المنتخب لاردني حاضرا كما هو.
 
وبمرور لوقت نجح الازرق في التواجد بشكل جيد في وسط الملعب وتخلوا عن الحذر الدفاعي فيما هدأ نسق الاداء الاردني بعد تقدمهم بالهدف الاول وهو ما منح الفرصة للاعبي منتخبنا الضغط والاستحواذ على الكرة.
 
ومع اقتراب الشوط الاول من نهايته كاد فهد العنزي ان يدرك التعادل لولا براعة حارس المرمى في انقاذ الكرة ليبقى الوضع كما هو بتقدم الاردن بهدف مقابل لاشىء .
 
وفي الشوط الثاني حاول الازرق علاج سلبياته والضغط بقوة من اجل ادراك التعادل ودفع المدير الفني فييرا بعبد العزيز المشعان وفيصل العنزي وفيصل زايد وعلي الكندري من اجل انعاش النواحي الهجومية وبالفعل نشط الازرق ونجح في تهديد مرمى الاردن .
 
وهدد مساعد ندا مرمى الاردن عبر عديد من التصويبات عبر الكرات الثابتة والتي كاد من احدها ان يدرك التعادل فيما اعتمد الاردن على الهجوم المرتد وكاد عبد الله ذيب ان يسجل الهدف الثاني لولا ان الكرة مرت من امامه وهو على عد خطوات من المرمى.
 
وفي اللحظات الاخيرة نجح فهد العنزي ان يخترق من الجهة اليمنى ويلعب كرة عرضية على رأس علي الكندري والذي حولها برأسه ليحرز التعادل .

 

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....