Home خليجية الاتحاد يطمع في نقاط نجران .. والخليج والفتح في مواجهة «تونسية»

الاتحاد يطمع في نقاط نجران .. والخليج والفتح في مواجهة «تونسية»

الاتحاد يطمع في نقاط نجران .. والخليج والفتح في مواجهة «تونسية»

جريدة الحياة :

 تستكمل مساء اليوم (الخميس) منافسات الجولة الأولى من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين بمواجهتين، تجمع الأولى الاتحاد بمستضيفه نجران في مكة المكرمة، وفي الثانية يلتقي الخليج بالفتح في الخبر.

نجران – الاتحاد

يسعى الاتحاد إلى مصافحة جماهيره في أولى خطواته وتحقيق العلامة الكاملة للمنافسة الباكرة على لقب الدوري، بعد التعاقدات اللافتة التي أبرمتها إدارة النادي، ووقف المدير الفني الروماني لازلو بولوني على التشكيل الأمثل من خلال المعسكر الإعدادي للفريق، إذ ظهرت لمساته الفنية على أداء اللاعبين في مواجهة فريق أحد الماضية ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس ولي العهد، إذ يعتمد المدرب الاتحادي على الكثافة الهجومية والغزو من طريق الأطراف، ويحتكم على كوكبة من النجوم في خطوط الفريق كافة بداية من الدفاع وحتى خط الهجوم، الذي يقوده الفنزويلي ريفاس ومن خلفه الروماني لوسيان، فيما يبقى الجانب الدفاعي في أمان بقيادة لاعب الارتكاز مونتاري وجمال باجندوح، وهذا ما يرجح كفة الضيوف في تجيير النقاط الثلاث لهم.

في الطرف الآخر، يدخل فريق نجران هذا اللقاء بقيادة مدربه التونسي فتحي الجبال «الخبير» بخفايا الدوري السعودي، غير أن الانتقالات الكثيرة للاعبي الفريق الذين مثلوه في الموسم الماضي قد تحد من ظهور نجران بالشكل المطلوب مساء اليوم، لقلة الانسجام بين المجموعة الموجودة حالياً، والتي تضم أسماء عدة تم استقطابها لتعويض رحيل لاعبي الموسم الماضي، بما فيهم الرباعي الأجنبي.

التونسي فتحي الجبال اعتاد طوال المواسم السبعة التي قضاها في الدوري السعودي على اللعب بطريقته المعهودة، المتمثلة في إغلاق المناطق الخلفية واللعب بثلاثة لاعبين في الارتكاز، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، إذ قاد قبل موسمين فريق الفتح لتحقيق بطولة الدوري للمرة الأولى في تاريخ الأخير.

الخليج – الفتح

في مباراة متكافئة إلى حد كبير، يطمح الفريقان لخطف النقاط الثلاث لتكون خير دافع للاعبين والجهاز الفني لتقديم الأفضل في الجولات المقبلة، فصاحب الأرض والجمهور فريق الخليج الذي استعد لهذا الموسم بشكل جيد من خلال معسكر أقيم في إسبانيا خاض مباريات تجريبية عدة مستقر في الجهازين الفني والإداري، ودعم صفوفه بأكثر من لاعب مع الاستقرار على الأسماء الأجنبية في خط الدفاع وتدعيم خط الهجوم بالمهاجمين أبوبكر سيلا والعراقي مروان حسين، إذ يأمل المدرب التونسي جلال قادري باستغلال عاملي الأرض والجمهور، والإطاحة بالضيوف وخطف العلامة الكاملة. في المقابل، يدخل الفتح اللقاء بعد فترة إعداد طويلة قضاها في تونس بقيادة مدربه التونسي ناصيف البياوي، الذي يمتلك مجموعة مميزة من لاعبي الخبرة بوجود حمدان الحمدان وفيصل الجمعان والعقل المفكر للفريق البرازيلي إلتون خوزيه الذي يعتمد عليه الفتح كثيراً في تسديد الكرات الثابتة والمتحركة وفي صانعة الأهداف، بينما ينتهج البياوي في أسلوبه التكتيكي داخل الملعب الضغط على حامل الكرة وعدم ترك مساحات للفريق الخصم والغزو من طريق الأطراف وذلك استغلالاً لسرعة المهاجم غوسيمار سوزا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here