الرئيسيةمحليةالجرأة الهجومية تفسر توهج الازرق أمام تايوان

اكتسح المنتخب الكويتي نظيره التايواني بنتيجة 9-0،امس الخميس، في إطار التصفيات المشتركة المؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023.

ورفع المنتخب الكويتي رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني، خلف المنتخب الأسترالي المتصدر، فيما بقي المنتخب التايواني بدون رصيد من النقاط في ذيل الترتيب.

الفوز المهم والكبير لم يكن وليد الصدفة وإنما نتاج عمل وجهد كبير، أبرز الأسباب وراء التفوق الكويتي على النحو التالي:

الجرأة الهجومية 

تمتع منتخب الكويت بجرأة هجومية واضحة في المباراة، التي اعتمد خلالها الجهاز الفني على بدر المطوع ويوسف ناصر في الهجوم بجانب دعم فيصل زايد ومبارك الفنيني مع مساندة سامي الصانع وعبد الله البريكي من الأطراف، وفهد الأنصاري من العمق، مع الزيادة في الكرات الثابتة لفهد حمود وفهد الهاجري، وهو ما جعل المنتخب يحقق كثافة عددية تصل إلى 7 لاعبين في بعض المواقف الهجومية.

وتناوب على تسجيل أهداف منتخب الكويت، يوسف ناصر “هدفين” ومبارك فنيني وفهد الأنصاري وبدر المطوع وفيصل زايد وشبيب الخالدي ولي شان بالخطأ في مرماه وفيصل عجب.

تركيز كبير 

ظهر التركيز الكبير من قبل منتخب الكويت على هدف واحد وهو الفوز وحصد النقاط الثلاث مع تسجيل أكبر عدد من الأهداف التي ربما تلعب دورا مهما في تحديد هوية المتأهلين للمراحل الحاسمة.

الأزرق أضاع فرص عديدة في الشوط الأول، إلا أن التركيز الكبير في إنهاء الهجمات ساعدهم في زيادة غلة الأهداف.

جاهزية البدلاء 

لا شك أن جاهزية البدلاء منحت منتخب الكويت، ميزة إضافية أمام تايوان، ولم يشعر المتابع بفرق كبير بعد التبديل الاضطراري لطلال فاضل وإشراك رضا هاني الذي ظهر بمستوى مميز.

كما أن البدلاء الذين شاركوا في الشق الهجومي لإراحة الأساسيين تركوا بصمتهم من خلال المشاركة في مهرجان الأهداف.

الدعم الجماهيري 

منح الدعم الجماهيري لعشاق ومحبي الأزرق، دفعة معنوية كبيرة للاعبين، خاصة النجوم الواعدين مما ساعدهم على التألق وتقديم أفضل ما لديهم.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....