الرئيسيةالدوري الانجليزيالخاسرون والرابحون من النظام المؤقت لدوري الأبطال

وكالات : تعود عجلة دوري أبطال أوروبا للدوران، يوم الجمعة القادم، بمبارتي الدور ثمن النهائي، بين ريال مدريد ومانشستر سيتي من جهة، وبين يوفنتوس وليون الفرنسي من جهة ثانية.

وقرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” استكمال منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم على أرض محايدة (مدينة لشبونة بالبرتغال)، كما ستقام مباريات الأدوار المتبقية (باستثناء الثمن)، بدون إياب.
ولا شك أن هذا القرار سيعود بالنفع على بعض الأطراف، بينما لن يصب في صالح الأطراف الأخرى، ولذلك نستعرض معكم في هذا التقرير الرابحون والخاسرون من تعديلات اليويفا.

الرابحون:
كريستيانو رونالدو: سيتطلع مهاجم يوفنتوس، بكل ما أوتي من قوة، التأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ومن ثم اللعب في المدينة التي نشأ فيها من الناحية الكروية.

وكانت مدينة لشبونة شاهدة على ظهور كريستيانو رونالدو في الساحة الكروية، بعدما لعب مع فريق سبورتنج لشبونة في بداية مسيرته، قبل أن يبدأ مشواره مع صناعة المجد والتاريخ، بالانتقال إلى مانشستر يونايتد في 2003.
ولا شك أن قرار نقل مباريات دوري أبطال أوروبا إلى البرتغال، سيُحفز كريستيانو رونالدو لمحاولة التتويج باللقب الأوروبي في عقر داره للمرة الثانية، حيث سبق له الفوز بالكأس ذات الأذنين ببلاده في 2014.
برشلونة: عانى برشلونة خلال السنوات القليلة الماضية، من الأدوار الإقصائية، إذ لا يُجيد العملاق الكتالوني اللعب على أرض منافسيه، مما يجعله يفقد أفضليته ويتعرض للإقصاء، لكن مع قرار يويفا بنقل المباريات إلى أرض مُحايدة سيتخلص البارسا من هذه اللعنة.

وخلال المواسم الأربعة الماضية، ودع البارسا بطولة دوري أبطال أوروبا بسبب الهزائم التي تعرض لها خارج ملعبه، بدايةً بأتلتيكو مدريد (2/0) ومروراً بيوفنتوس (3/0)، ثم روما (3/0) وليفربول (4/0).
البرتغال: شعر الشعب البرتغالي بسعادة غامرة بعدما قرر الاتحاد الأوروبي إقامة مباريات دوري أبطال أوروبا بمدينة لشبونة، حيث يأمل البعض أن يساهم ذلك في دفعة للاقتصاد المتضرر بسبب جائحة فيروس كورونا.
الحكام: سيقوم أصحاب الصافرة بإدارة المباريات هذا الموسم بأريحية تامة، خصوصاً وأنها ستقام بدون جماهير، وبالتالي فالضغوط ستكون شبه منعدمة، كما سيسهل عليهم التحكم في اللاعبين.
الأندية الصغيرة: أندية مثل لايبزيج وأتالانتا (وربما نابولي وليون) ستكون لها حظوظ كبيرة في الوصول إلى الدور النهائي، لأنها فرصها في مفاجأة الفرق العملاقة ستكون مرتفعة جداً، خصوصاً وأن المباريات ستُقام على أرض محايدة.
ولن تكون هناك أي فرصة للتعويض في حال الخسارة، وهو ما يجعل حظوظ جميع الأندية متساوية.
الخاسرون:
الجماهير: لا شك أن متابعي كرة القدم، يستمتعون كثيراً بمباريات دوري أبطال أوروبا، خصوصاً الأدوار المتقدمة، ولكن في هذا الموسم ستتقلص عدد المباريات، وبالتالي ستكون المتعة غير مكتملة.
ودأب جمهور كرة القدم، على متابعة 13 مباراة من الدور ربع النهائي إلى غاية النهائي، ولكن في هذا الموسم سيُتابعون 7 مباريات فقط، وهو أمر غير محبب بالنسبة لأي عاشق للساحرة المستديرة.
تركيا: كان من المفترض أن يُقام نهائي دوري أبطال أوروبا هذه النسخة، بملعب أتاتورك بالعاصمة التركية إسطنبول، لكن انتشار فيروس كورونا وتأجيل المسابقة القارية، ساهما في نقل المباراة إلى لشبونة.
الاتحاد الأوروبي: رغم أن اليويفا قررت تقليص عدد المباريات ونقلها إلى البرتغال، إلا أنها ستتكبد خسائر اقتصادية فادحة، بسبب حقوق النقل التلفزيوني والإعلانات وغيرها.
وبات اليويفا مهدداً بخسارة جزء مهم من أرباح عقود النقل التلفزيوني بالنظر إلى الموقف القانوني للشبكات التلفزيونية المحلية والعالمية التي اشترت حقوق بث البطولة بنظامها القديم، والتي سيكون من حقها طلب تعويض مادي بسبب تقليص عدد المباريات.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....