الرئيسيةخليجيةالخور والسد .. مواجهة صعبة لإنقاذ الموسم

 

 

 

 

يستضيف ملعب عبدالله بن خليفة بنادي لخويا في تمام الخامسة والربع من مساء اليوم واحدة من أهم مواجهات الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الأمير والتي تجمع بين فرسان الخور والزعيم السداوي في صدام صعب التكهن بنتيجته باعتبار أن مباريات الكؤوس لا تخضع لأي معايير ودائما ما تحمل بين طياتها الكثير من المفاجآت.

طموحات حاضرة
وتبدو الطموحات حاضرة وبقوة لدى الفريقين على الرغم من التباين الكبير بينهما وهو ما ظهر جليا هذا الموسم من خلال مباريات الدوري؛ حيث كان التفوق فيها لصالح الزعيم بعد أن أنهى الموسم في مركز الوصافة بعد أن كان منافسا بقوة على اللقب حتى الأمتار الأخيرة من البطولة، في حين أن الخور احتل المركز العاشر في جدول الترتيب إضافة إلى ذلك أن المواجهتين اللتين جمعتهما كانتا لصالح عيال الذيب والذي حقق الفوز بنتيجة 4/1 في القسم الأول قبل أن يعاود الفوز بنتيجة 5/1 في القسم الثاني.
وبالتأكيد يبحث فريق الخور بقيادة مدربه الروماني لازلو بولوني اليوم عن فرصة إثبات الوجود بين الكبار في أغلى البطولات وذلك عبر تخطي فريق بحجم زعيم الأندية القطرية مع أنه يفتقد لعدد من لاعبيه المهمين لأسباب مختلفة، إلا أن طموحاته تبقى كبيرة مثلما هي تطلعاته لأن يعوض إخفاقاته في الدوري واحتلاله مكانة لا تتناسب مع إمكاناته.

إثبات الوجود
وللحقيقة فإن مسيرة الفرسان في هذه البطولة كانت جيدة للغاية عقب نجاحه في تخطي المرحلة التمهيدية الثانية بالفوز على مسيمير الصاعد حديثا إلى دوري النجوم برباعية نظيفة قبل أن يصطدم بعقبة العربي في المرحلة الثالثة ويحقق فوزا ساحقا بنتيجة 4/1 وهو ما يعني أن لدى الفريق قوة ضاربة وتفوقا هجوميا قويا يعتمد على الثالوث البرازيلي ماديسون وخوليو سيزار وأنطونيو كايو.
ومع أن هذه المؤشرات تؤكد حجم الطموح الكبير للفرسان وحرصه على تقديم أفضل ما لديه في مباراة اليوم، إلا أن المهمة تبقى صعبة وربما تحتاج إلى جهد استثنائي يفوق كثيراً ما احتاجه الفريق في مبارياته السابقة في البطولة، خصوصا أنه سيواجه فريقا مدججا بالعديد من مقومات التفوق ويتطلع هو الآخر بكل قوة لاجتياز مباراة اليوم ومن ثَمَّ مواصلة المشوار في البطولة بحثا عن لقبها الكبير الذي يحمل نسخته من الموسم الماضي.
فرصة للتعويض
في المقابل يبدو فريق السد في أعلى درجات الإصرار لتحقيق الفوز في مباراة اليوم حرصا منه على أن يكون له نصيب في آخر بطولات الموسم المحلي وأغلاها بعد فقدانه لبطولة الدوري التي حل فيها وصيفا وخروجه من الدور نصف النهائي لكأس قطر أمام الجيش.
ومع أن الفارق كبير جداً على مستوى السجل التاريخي للفريقين في هذه البطولة، إلا أن ذلك لا يصلح للحكم المسبق على ما يمكن أن تنتهي إليه مثل هذه المواجهة المرشحة للكثير من القوة والإثارة وإلى الحد الذي يجعلها موضع ترقب كبير من قبل الجميع بما فيها الفرق المنافسة الأخرى التي تتمنى الابتعاد عن مواجهة الزعيم في الأدوار التالية، وهذا ما يدركه اللاعبون تماما والجهاز الفني بقيادة المغربي حسين عموتة الذي حذر لاعبيه من خطورة المنافس وصعوبة المباراة.

مقومات الفوز
ويمتلك السد الكثير من المقومات التي تجعله مؤهلا لاجتياز هذه المرحلة والعبور إلى الدور قبل النهائي خصوصا بما يتمتع به من قدرات في الجانب الهجومي من خلال تواجد لاعبين كبار بمستوى الثنائي البرازيلي جرافيتي وموريكي، أو لاعبين أصحاب نزعة هجومية كما هو الحال مثل حسن الهيدوس وعلي أسد ونذير بلحاج، وجميعهم يمكن أن يتسببوا بالكثير من المتاعب لدفاعات الخور وذلك على الرغم من غياب رمانة الميزان ومايسترو خط الوسط خلفان إبراهيم والذي يمثل قوة كبيرة للذيابة، لكن ما يؤرق الجهاز الفني هو مشكلة الأخطاء الدفاعية، خاصة أن منافسه يملك خط هجوم قويا قادرا على هز شباك المنافسين بسهولة.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة