الرئيسيةالدورى الاسبانىالرابحون والخاسرون من تعليق الدوريات الكبرى

تسبب فيروس كورونا المستجد المعروف باسم “كوفيد 19” بتعليق الدوريات في كل مكان، سواء داخل أوروبا أو خارجها، مما جعل مسألة استئناف البطولات الكروية، أمراً في غاية الصعوبة في ظل الأوضاع الحالية ببعض البلدان مثل إيطاليا وإسبانيا.

ورغم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن توابع هذا الوباء، إلا أن هناك بعض الرابحين والخاسرين على المستوى الشخصي والمؤسساتي من الناحية العملية، ونستعرض معكم أبرزهم في سياق التقرير التالي:
الرابحون: هازارد وسواريز

تعرض البلجيكي إدين هازارد لإصابة بشق في عظمة الشظية اليمنى، خلال مباراة ليفانتي أواخر شهر فبراير الماضي، وقد كان نجم ريال مدريد بالغياب عن الملاعب إلى غاية نهاية الموسم، ولكن تأجيل الدوريات أعاد الحياة من جديد للدولي الذي قد يلحق بمواجهات حاسمة في الليجا.
أما لويس سواريز الذي خضع لعملية جراحية خلال شهر يناير الماضي، فقد بات على بُعد خطوات من العودة إلى الملاعب، ولكنه الآن قد يلحق بإياب مباراة نابولي في دوري أبطال أوروبا، علماً أن المؤشرات كانت تؤكد أنه لن يشارك سوى في النهائي إن تأهل إليه البارسا.

الخاسرون: الاتحادات والأندية
لا شك في أن تأجيل المباريات سيتسبب في خسائر فادحة للاتحادات الكروية والأندية، وحال تم إلغاء الموسم في بعض البلدان، خاصةً الدوريات الكبرى، فإن هناك خسائر بالملايين ستتكبدها الأندية جراء هذا القرار، رغم أنه سيأتي بلا شك لحماية الأرواح من خطر.
وترغب الاتحادات الكروية والأندية في استئناف مباريات الموسم حتى وإن كانت خلف الأبواب الموصدة، تجنباً لخسارة عوائد البث التليفزيوني، وهي الخسارة الأكبر مقارنة بإيرادات تذاكر المباريات.

وخرجت بعض التقارير الصحفية، لتؤكد أن هناك خسائر لا تقل عن 750 مليون يورو للدوري الإسباني والدوري الألماني على حد سواء، بينما ستتأثر أندية الدوري الإنجليزي بخسائر تقدر بحوالي 750 مليون جنيه استرليني حال إلغاء الموسم.
وقد طال تأجيل الدوريات عدة أندية ومن بينها مانشستر يونايتد حيث انخفضت قيمته في سوق الأسهم، وأصبحت ملياري جنيه استرليني، بعدما كانت تبلغ 3 مليارات قبل شهر واحد فقط.
الفائزون: زيدان وفليك
ستسمح فترة تأجيل الدوريات، للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان بإعادة ترتيب أوراقه الفنية، حيث من المتوقع أن يستعيد عدة لاعبين مُصابين أمثال تيبو كورتوا مارسيلو وربما ماركو أسينسيو أيضاً.
وعانى ريال مدريد خلال الفترة الماضية من سوء النتائج، حيث خسر الفريق أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال كما انهزم أمام ريال بيتيس ليتنازل عن صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، في لقاءٍ تلقى فيه زيدان انتقادات واسعة بسبب الترسانة البشرية التي شارك بها في المباراة.
أما في ألمانيا، فيخضع المدرب هانز فليك لتقييم إدارة بايرن ميونخ، التي تنتظر ما ستؤول إليه نتائج الفريق مع نهاية الموسم، لحسم قرارها النهائي بشأن مصير جهازها الفني.
وبسبب تأجيل الدوري الألماني، وبالنظر إلى الفترة القصيرة التي أمضاها فليك على رأس الجهاز الفني للفريق البافاري، فإن صاحب الـ55 عاماً حقق نتائج وأداءً نالا قبول ورضا جماهير بايرن ميونخ، ما يُنذر بتجديد الثقة فيه لفترة أخرى.
الخاسرون: جماهير كرة القدم
كانت جماهير الساحرة المتسديرة تتذمر لمجرد إيقاف الدوريات الأوروبية والعالمية في فترة أسبوع الفيفا، رغم أن هذه الأخيرة كانت تشهد مباريات ممتعة بين المنتخبات الكبيرة.
ولكن الآن، كشف فيروس كورونا وتعليق الدوريات مدى الاعتماد الكبير لكثير من الناس على الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بصفة خاصة في حياتهم، إذ لن يجد قطاع عريض من الناس وسيلة لقضاء عطلتهم والتي تكون في الغالب يوم السبت الذي يكون حافلاً بالمباريات المثيرة.

ولن يجد آخرون من المشجعين ما يقولونه لغيرهم، أو ما يتحدثون فيه من الأصل، لأنهم لن يتحدثوا عن أهداف ليونيل ميسي في شباك الأندية الإسبانية، ولا عن خلاف ساديو ماني ومحمد صلاح وعدم رغبة أحدهما في التمرير للآخر.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة