الرئيسيةمحلية"الرياضي" تقرأ في ملفات الجولة الثانية لدوري فيفا

 

الرياضي :

 

انتهت منافسات الجولة الثانية من دوري فيفا بكثير من الاثارة والاهداف حيث جاءت نتائج الجولة في غلبها تميل الى المنطقية مع الاخذ في الاعتبار بعض الظواهر التي حدثت.

الانطلاقة كانت من خلال مباراة القادسية والساحل ونجح الفريق الملكي في تحقيق الفوز بخمس اهداف مقابل هدفين وعاد من المنطقة العاشرة بالثلاث النقاط التي امنت له صدارة الدوري واهتم الجهاز الفني للأصفر بالفوز على حساب الاداء حيث كان مهما للغاية الانتصار لعديد من الاسباب اهمها الحفاظ على حالة الفلسفة الانتصارية اضافة الى الخروج من نفق الاشاعات الذي دخل فيه الفريق الفترة الاخيرة حول رحيل المدرب او ازمة بعض اللاعبين الا ان الفوز جاء لينهي  على الكثير من هذه المشاكل او على الاقل اجلها الى مرحلة لاحقة , وخرج القادسية من المباراة بعديد من المكاسب خلاف الفوز فقد دخل اللاعب دوريس في  اجواء الكرة الكويتية وسجل هدفين ليكتسب مزيدا من الثقة كما لعب فيصل سعيد واحمد الظفيري واحمد الفضلي ليطمئن المدير الفني على عناصر الصف الثاني في ظل غيابات عديدة ضربت الفريق.

 

الساحل لم يكن لديه الطموح او الرغبة الكافية في امكانية الوقوف امام طوفان القادسية واستسلم على ما يبدو للخسارة قبل ان يبدأ اللقاء.

في مباراة السالمية وكاظمة اجتمع النقيضين القوة والطموح السماوي امام الضعف والاستسلام البرتقالي لتاتي النتيجة متوافقة بشكل كبير مع معطيات مع قبل المباراة، الازمة ليست في خسارة كاظمة ولكن المشكلة في كيف خسر كاظمة؟ السقوط بالأربعة بالتأكيد لم يكن حدث عارض او انتكاسة سريعا ما ستمر باعتبار الفريق خسر ايضا في الجولة الاولى برباعية وهو ما يعني ان هناك بالفعل مشكلة كبيرة في الفريق وايضا حالة الانفلات اصبحت ظاهرت وسيكون لها انعكاس سلبي كبير في المستقبل القريب لن لم ينجح النادي في ايقاف سيل الازمات.

السالمية من جانبه يبدو بانه أكثر تركيزا هذا الموسم وأضحى بعيدا عن التصريحات وابداء الامنيات الوردية عبر وسائل الاعلام فتعلم من دروس العام الماضي وها هو يسير بخطى ثابتة حتى الان في الدوري ووضح تماما ان بصمات المدير الفني بجات تظهر على الفريق.

في المباراة الثالثة للجولة الثانية لدوري فيفا سقط العربي بهدفين مقابل هدف امام الجهراء ليبدأ جمهور الاخضر في استنشاق هواء القلق والتوتر مبكرا للغاية فمع الاعتراف بصعوبة المباراة كونها امام الجهراء أحد أفضل الفرق الا ان العربي كان لديه امنيات كبيرة بالفوز خاصة وان ابناء القصر الاحمر سقطوا امام السالمية في الجولة الاولى بالثلاثة الا ان الرياح جاءت بما لا يشتهى جمهور الزعيم.

وعلى ما يبدو تأثر الاخضر بحالة عدم الاستقرار في بداية الموسم وبصفة خاصة موقف المحترفين حيث لم يعرف فراس الخطيب ان كان مستمرا ام لا وكذلك ركم جخنيط وجاء ورحل كريم مطمور وكلها امور أخرت بالتأكيد حالة الانسجام في الفريق الاول لكرة العربي.

في المقابل الجهراء رفض بشكل قاطع فكرة الاستسلام للبداية السيئة للدوري وعاد بشكل قوي ومن الباب الكبير للغة الانتصارات بما ان الفوز جاء على حساب وصيف الدوري واحد الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب.

وفي اليوم التالي لمنافسات الجولة الثانية لدوري فيفا تم افتتاح الجولة بمواجهة متكافئة بين النصر وخيطان الا ان الجهاز الفني للعنابي رفض ان يتم وصف اللقاء بالمتكافئ وعبر عن رغبته القوية في العودة الى المسار الصحيح الذي كان عليه النصر قبل سنوات قليلة مضت.

وبالفعل نجح النصر في التأكيد على ذلك من خلال فوز عريض ومتميز بثلاثية مقابل لاشىء استغل فيها حالة انعدام الوزن الذي يمر بها خيطان واستسلامه التامة وتراجع حالته البدنية قبل الفنية بدليل انه تلقى الاهداف الثلاث في الشوط الثاني من المباراة.

وفي مباراة الشباب واليرموك لعب الفريقين اللقاء على جزئيات بسيطة فكلاهما يعرف ان التعويض سيكون صعبا وبالتالي التامين الدفاعي له الاولوية فعلى الاقل ان لم افوز فلا اخسر وهذا كان شعار اللقاء حتى نجح البرازيلي روبيرتو في ترجمة ركلة الجزاء التي تحصل عليها الى هدف كان له الفضل في انتزاع الفوز.

المباراة عموما لم تشتمل على اي نواحي جمالية واتسمت بالبط ء الشديد وعدم الرغبة في الهجوم وانحصر اللعب في اغلب فتراته في وسط الملعب ووضح تأثر كلاهما بعنصر الخوف من الاخر او بمعنى ادق الخوف من الخسارة.

وفي اخر المباريات جاء التعادل عادلا بين الفحيحيل والصليبخات فأبناء المنطقة العاشرة كافحوا وناضلوا من اجل عدم الخسارة وكان لهم ما ارادوا فيما يبدوا ن الصليبخات دخل اللقاء بثقة زائدة عن الحد قد تكون وصلت الى حد الغرور مستندين على نتيجة الفوز في الجولة الاولى ليدفعوا ثمن الغرور بالسقوط في فخ التعادل مع الفحيحيل.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....