الرئيسيةمحلية"الرياضي" تقرأ في ملفات الجولة السابقة لدوري فيفا

 

الرياضي :

يبدو ان وتيرة مسابقة دوري فيفا اصبحت عالية للغاية واضحى رتم البطولة غير مسبوقا في السنوات السابقة ولم يعد للتوقعات مكانا على طاولة دوري فيفا ولن يكون للمنطق اي شعارات في قادم المواعيد, هكذا هي الاحوال عقب نتائج الجولة السابقة من البطولة واحداثها التي غيرت من الاوضاع ومنحت الامل للبعض واصابت الاخرين بالهلع فاختلفت المشاعر وبقيت الاثارة واحدة في دوري ربما يكون الافضل بالكرة الكويتية منذ سنوات طويلة للغاية بسبب الاصرار الكبير الذي يميز العديد من الفرق والرغبة في القتال حتى النفس الاخير من عمر المسابقة وفي النهاية المشجع هو المستفيد من هذه المنافسة الحامية للغاية والمشتعلة في كل اسبوع.
وبات لازاما علينا ان نغلق صفحة ما مضى من الدوري لاننا امام مقبل اكثر حماسة ولما لا والديربي على بعد ايام وفي وضعية مثيرة للغاية والفوز وحده المطلوب والتعادل لا يفرق كثيرا عن الخسارة لكلاهما والاخرين متربصين والجماهير متحفزة والادارة مترقبة واللاعبين متشوقة لهذه المباراة التي قد تغير حسابات المنافسة.

بالعودة الى مباريات الجولة السابقة سنجد ان هناك معطيات حول مستقبل مثير للغاية وسنجد ان صراع النقطة اصبح هو الاساسي بغض النظر عن اي امور فنية اخرى.

في اولى مباريات الاسبوع بين القادسية واليرموك حقق الاصفر الشىء المهم من المباراة وهو النقاط الثلاث على الرغم من رتابة الاداء وسوء العرض الا ان الفريق فاز بفضل الشخصية القوية وهي التي تميز فريق عن اخر فليس الجميع قادر على الفوز حتى وهو في اسوأ الاحوال هذا الامر يتطلب فريق صاحب شخصية قوية وله حضور على ارض الملعب مهما كانت الظروف, ونجح الاصفر في التعويل على قدرات لاعبيه الفردية في حسم اللقاء وبصفة خاصة لاعب الوسط المتالق هذا الموسم فهد الانصاري الذي اغير اسلوب لعبه واقترب اكثر من المرمى ليكون من ابرز لاعبي الكرة الكويتية في الموسم الحالي على الجانبين الدفاعي والهجومي.

القادسية على الرغم من الفوز الا ان اجراس الخطر تقرع وبقوة امام جهازه الفني بسبب التباعد بين الخطوط وبعض الامور التقنية التي بات عليه اصلاحها قبل الدخول في مواجهات من العيار الثقيل لن تكون الشخصية القوية حينها كافية لخطف النقاط الثلاث كما ان على المدير الفني داليبور ان يستقر على تشكيل هجومي ثابت بدلا من حالة المداورة التي جاءت متاخرة وفي نهاية الموسم .

في المقابل اليرموك قدم مردود جماعي يستحق عليه الاشادة فعلى الرغم من تلقي هدفين الا انه وصل لمرمى القادسية مرارا وغاب عليه اللمسة الاخيرة وعدم التركيز في انهاء الهجمات اضافة الى حالة الفردية امام مرمى نواف الخالدي ولو كان اليرموك في هذه المباراة اكثر جماعية امام المرمى كما هو الحال في بقية ارجاء الملعب لتغيرت الاوضاع وربما خرج بنتيجة ايجابية .

وفي مباراة الكويت والنصر سار العميد على نفس درب الملكي وخرج من المباراة باهم ما فيها وهو الفوز ولكنه لم يكن مدعما باداء مثالي حيث دخل الابيض المباراة باحثا عن الانتصار مهما كانت الظروف وبالفعل نجح في تحقيق ما اراد ولكن ايضا محمد ابراهيم لم يبدى رضاه التام عن الاداء وقد يكون محقا في ذلك ولكن المنطق يقول بان الفريق سيكون من الصعب ان يقدم وجبة كروية دسمة في ظل تغيرات حدثت على التشكيلة وبوجود اسماء جديدة مثل حمزة الدردور وياسين الصالحي وفي ظل غيابات اخرى ايضا لاسباب او لاخرى.

العميد فاز لاسباب عدة منها الرغبة القوية في الفوز وايضا الحالة المتردية التي بات عليها النصر في الفترة السابقة واستسلامه لسلسلة الانتكسارات وعدم القدرة على الخروج من تالك الدوامة .

في ثالث لقاءات الاسبوع نجح الجهراء في كسر كبوته وحقق فوزا معنويا على الفحيحيل بهدف مقابل لاشىء وهو الفوز الاول للفريق منذ 21 نوفمبر الماضي في بطولة الدوري وقبل الدخول في سلسلة من الخسائر والظروف الصعبة التي عصفت بالفريق لياتي الانتصار على الفحيحيل ويعيد الامور نسبيا الى نصابها الصحيح في القلعة الجهراوية ويمنح محبيه امال جديدة في امكانية المضي قدما نحو استعادة ما مضى من عروض متميزة فوق ارضية الملعب جاءت بنتائج مبهرة للفريق.

الجهراء عاد بفضل الرغبة القوية من قبل الادارة في العودة وبسبب استقرار الاوضاع الفنية نسبيا ولم يكن الفوز وليد الصدفة ولكن جاء بشكل منطقي عقب تحسن الاداء في الفترة السابقة ,ومن المؤكد ان الفريق سيكون اكثر استقرار وافضل حالا في الايام القليلة المقبلة وربما نشهد سلسلة انتصارات جهراوية اخرى.

وبالتحول الى مباراة كاظمة وخيطان سنجد ان هذه المباراة لها حسابات خاصة جدا بالفريقين في صراع حول المركز الخامس فخيطان يتسلل من الخلف طمعا في هذا المركز والذي سيعتبر نجاحا كبيرا بالنسبة له حال تحقق فيام ان كاظمة يعتبر التراجع عن الخامس فشلا كبيرا بعد الخروج بشكل كبير من دائرة الترشيحات للفوز باللقب وهو ما منح اللقاء مزيدا من الاثارة قبل ان تبدأ واعطاها زحما فنيا كبيرا انعكس على ارضية الملعب وقدم الطرفين مستوى فني جيد للغاية.

خيطان اصبح فريق له انياب هجومية لا يمكن تجاهلها باي حال من الاحوال فوجوج الثلاثي مبارك نصار وعمر الحبيتر ومساعد الفوزان قوة لا يستهان بها باي حال من الاحوال اضافة الى القادم من الخلف وصاحب الامكانات المهارية العالية عمرو احمد ايضا والذي بمقدوره التحرك كيفما يشاء في منطة المناورات معولا على مهاراته العالية.

كاظمة ايضا ربما دفع ثمن الثقة المبالغ فيها والشعور المزيف بسهولة المباارة وصدمه المستوى المتميز لفريق خيطان فوق ارضية الملعب ووجد مباراة صعبة للغاية وذات رتم سريع وفي حاجة الى لياقة بدنية عالية وتركيز متواصل لتنتهي المباراة في االاخير بالتعادل الايجابي الذي يعتبر عادلا الى حد كبير بين الطرفين.

وفي ثالث ايام الجولة السابقة لدوري فيفا كشر العربي عن انيابه واكد على عودته القوية مع المدير الفني بونياك وحصد فوزا مهما اعاد اليه بريق الامل في المنافسة على اللقب ونجح في تجاوز الساحل خماسية مقابل هدفين بفضل استمرار الغزارة التهديفية العالية للسوري فراس الخطيب واضحى هجوم الاخضر فتاكا بكل ما تحمله الكلمة من معنى بوجود الخطيب والموسوي ومن خلفهم خلف احمد والذي تطور اداءه بشكل كبير واصبح اقرب الى المرمى وهو ما يتضح من معدل اهدافه .

العربي في حاجة فقط لتصحيح اخطاءه الدفاعية ان اراد بالفعل العودة القوية لصراع الصدارة عليه التعامل بشكل اكثر دقة مع الكرات امام مرماه والتركيز الدفاعي يجب ان يكون اعلى مما هو عليه الان.

الساحل قدم مباراة هجومية مقبولة وسجل هدفين واضاع مثلهما فيما كان دفاعه كارثي وظهرت المساحات بوضوح امام هجوم العربي وتركوا الفرصة للخطيب ان يتحرك طولا وعرضا ويرمى الشباك بثلاثية والموسوي هدفا وخلف احمد الهدف الاخر.

في اخر مباريات الجولة واهمها دفع السالمية من العرور وسقط في فخ التعادل مع الصليبخات بهدفين لمثلهما بعد ان كان متقدما في الشوط الاول بهدفين مقابل لاشىء ليتلقى درسا كبيرا في عالم الكرة مفاده بانها تعطي من يعطيها ولا تعترف بالاسماء وفارق المراكز قدر ما تعتبر بالمردود الفني فوق ارضية الملعب وهو ما حدث تماما حيث جاءت المباراة كاملة الدسم بالنسبة للسماوي في الشوط الاول وسجل هدفين تخيل انه بهما انهى المباراة وهو الامر المنطقي بلاشك ولكن انتفض الصليبخات في الشوط الثاني ونجح في العودة القوية للمباراة بفضل التحضير النفسي والذهني والفني الجيد من قبل المدرب عماد سليمان والتطبيق العملي فوق ارضية الملعب.

السالمية وعلى الرعم من التعادل الا انه مازال مرشحا فوق العادة للفوز باللقب ولكن بشروط اهمها الحذر والتعامل الذكي مع مرحلة الحسم وهي الفترة التي تحتاج الى عنصر الخبر وهو العنصر الغير متوفر بشكل كبير في السالمية الذي ابتعد عن المنافسة لفترة طويلة قبل ان يعود بشكل قوي للغاية وقد يعود هذا الامر بالروح القتالية العالية والامكانات الفنية الكبيرة للاعبيه وايضا الدعم والمساندة الغير محدودة من جانب الادارة للفريق والتي اصبح في امس الحاجة اليها اليوم قبل غدا فالنقطة المهدرة لن يكون هناك مجال لتعويضها في المستقبل خاصة مع تربص المنافسين ورغبتهم في الانقضاض على الصدارة باي وقت.

وعلى جانب اخر يبدو ان شهية اللاعب السوري فراس الخطيب مازالت مفتوحة من اجل مزيدا من الاهداف فاصبح هو الهداف الاول والاوحد لبطولة الدوري وفي كل جولة يقدم الجديد ويخرج بعضا مما يملك في مستودع قدراته الكروية وانفجر الخطيب مرة اخرى في الجولة السابقة واحرق شباك الساحل بثلاث اهداف دفعة واحدة تضاف الى ارقامه الاخرى ويؤكد على انه الهداف واللاعب الاول في العربي هذا الموسم وقادم بقوة لكسر ارقام قياسية والدخول الى سجلات التاريخ في اقرب وقت ممكن, الخطيب قادر على استغلال انصاف الفرص وتحويلها الى اهداف من دون اي عناء وقادر على صناعة اللعب ومساعدة زملاءه فهو هداف وايضا متعاون , وان استمر على نفس الحالة التي هو عليها فمن المؤكد سينهي الموسم برقم قياسي من الاهداف , والملاحظ ان اهدافه متنوعة وهو ما يؤكد على موهبته العالية امام المرمى فما بين القدرة على التصويب من مسافات بعيدة وقريبة والقدرة على المراوغة في منطقة العمليات والعاب الهواء وتسديد ركلات الترجيح يقف الخطيب على مسافة واحدة من كل هذا.

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة