الرئيسيةمحليةالسالمية لتأكيد انطلاقته باليرموك .. والصليبخات يبحث عن "النصر" بالجهراء

جريدة الأنباء :

 

 

 

تنطلق اليوم منافسات الجولة الرابعة من دوري VIVA بمواجهتين، الأولى تجمع السالمية الوصيف (بــ 9 نقاط) مع اليرموك الثامن (3 نقاط) على ستاد ثامر، وسيبحث السماوي في مواجهة اليوم عن خطف الصدارة ولو مؤقتا من القادسية والتي ربما تدوم لجولات في حال تعثر الأصفر غدا أمام العربي في «الديربي»، بينما يستضيف الصليبخات السادس

(4 نقاط) فريق النصر السابع (3نقاط) على ستاد مبارك العيار في الجهراء ، ويريد كلا الفريقين النهوض مرة أخرى.

السماوي والقمة

سيضع السالمية ومدربهم الألماني رولف ولفغانغ نصب أعينهم خطف الصدارة والانفراد فيها ولو بصورة مؤقتة ولكن قبل ذلك يحتاج الفريق إلى التركيز طوال المواجهة، لأن المنافس اليرموك دائما ما يحرج الفرق وخير دليل فوز المتصدر الحالي القادسية عليه بشق الانفس وبهدف دون رد، مايعني أن المدرب رولف سيكون بحاجة للزجّ بمعظم أوراقة الرابحة منذ البداية خصوصا لاعب الوسط نجم الفريق حاليا نايف زويد ومن أمامه إما حمد العنزي أو جمعة سعيد فالمهاجمان كلاهما في « فورمة» مميزة تكفل لهما ترجمة الفرص إلى أهداف.

وعلى الصعيد الدفاعي يعتبر السالمية مميزا هذا الموسم مقارنة بالمواسم الماضية على الرغم من التدوير الذي يطاله من مباراة إلى أخرى.

وفي الجهة المقابلة، يدرك مدرب اليرموك لويس هيرنانديز أن الجدول لم يخدمه أبدا حيث وضعه في الجولات الأربع الأولى أمام 3 فرق مرشحة لنيل اللقب فخسر من العربي بالثلاثة ثم حقق انتصارا منطقيا على الشباب بهدف، لكنه عاد وسقط من جديد أمام القادسية بهدف، وها هو اليوم سيواجه أحد أفضل الفرق هذا الموسم من ناحية الثبات في المستوى الفني، حيث حقق السماوي 3 انتصارات على فرق تعتبر مميزة وهي الجهراء وكاظمة والصليبخات على التوالي ما يعني تحقيقه للعلامة الكاملة حتى الآن فهل يوقف اليرامكة انطلاقة السالمية المميزة؟

مواجهة جريحين

يسعى الصليبخات إلى استعادة عافيته سريعا بعد خسارته أمام السالمية في الجولة الماضية 2-4، قدم فيها الفريق مواجهة مميزة وكان قريبا من تحقيق التعادل في كثير من لحظات المباراة، ويبدو أن المدرب المصري عماد سليمان لا يعاني أبدا من الناحية التكتيكية والفنية فهو يسير اللاعبين وفق خططه وإمكانياتهم لكنه يجب أن يكون واقعيا في بعض المباريات، فمواجهة فرق الصدارة تختلف كثيرا عن مواجهة فرق منافسة له في منطقة الوسط، لذلك عليه اللعب بحذر في بعض الأحيان حتى يتجنب الأخطاء الدفاعية خصوصا في مصيدة كشف التسلل التي دائما ما يفشل فيها لاعبوه.

وعلى الطرف الآخر يحتاج النصر ومدربهم ظاهر العدواني إلى استفاقة سريعة بعد الخسارة المؤلمة امام الكويت 1-6 جعلت الكثر من المتابعين يشككون بقدرة الفريق بتحقيق مركز متقدم، لذلك على اللاعبين الشباب في العنابي إثبات قدرتهم اليوم من اجل كسب ثقة الجمهور وكذلك لرفع معنوياتهم لقادم الجولات، فالفريق إن استمر في السقوط فلن يخرج من تلك الدائرة وسيعود كما كان في الموسم الماضي.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....