الرئيسيةخليجيةالسد وقطر في مواجهة غير قابلة للخسارة

صحيفة الراية :

يدخل فريقا السد وقطر مباراتهما المقررة عند الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم على ملعب الأول ضمن الجولة الخامسة لدوري النجوم ، وهما في وضعين مختلفين كل الاختلاف سواء من حيث المستوى أو النتائج ..
ففي الوقت الذي يخوض فيه السد هذه المباراة وهو قادم من ثلاثة انتصارات وتعادل ، فان قطر يخوضها وهو قادم من ثلاث هزائم وتعادل .. وفي الواقع فإن نتائج مثل هذه تعكس بالضرورة حجم الفارق الواسع بين الفريقين من حيث المستوى الفني لكن ذلك قد لا يكفي للحكم المسبق على ما يمكن أن تنتهي إليه هذه المواجهة لا سيما أننا ندرك جيدا بأن فريق قطر لم يقدم صورته الحقيقية حتى الآن وأن بإمكانه أن يعود من جديد على الرغم من البداية الفقيرة والمتواضعة التي شكلت مفاجأة كبيرة لكل متابعي الدوري ..
وفي الحقيقة فإننا نرى أن الفريق القطراوي سيكون قادرا على تقديم صورة مختلفة اليوم على الرغم من أنه يفتقد لاخطر لاعبيه، المهاجم والهداف التونسي حمدي الحرباوي الذي كان قد غادر الفريق عقب مباراته الأخيرة وبطريقة أثارت الكثير من اللغط والكثير من ردود الأفعال التي ربما تكون متباينة في تفاصيلها ..
أما عندما نقول إن فريق قطر لم يقدم صورته الحقيقية فذلك لأنه كان قد ابتعد كثيرا عن مستواه المعروف بحيث تسبب ذلك في خسارته مبارياته الثلاث الأولى وكانت أمام الخريطيات بهدفين لهدف، وأمام لخويا بثلاثة أهداف لهدف ، وأمام العربي برباعية نظيفة قبل أن يتعادل في مباراته الأخيرة مع فريق أم صلال بهدفين لهدفين رغم أنه كان على بعد لحظات فقط عن أول فوز له في البطولة.
ومع أننا نتوقع للفريق القطراوي أن يعود إلى سكة المنافسة من جديد إلا أن واقع الحال ربما يشير هنا إلى صعوبة مهمته في مباراة اليوم لأنه سيكون في مواجهة فريق يمتلك كل مقومات المنافسة على اللقب .. ففريق السد كان قد أثبت حتى الآن جدارته وقدرته على إثبات حقيقة تميزه وهو ما أهله لحصد عشر نقاط من فوزه على مسيمير برباعية نظيفة وعلى الوكرة بأربعة أهداف لهدف ثم على الأهلي بهدفين لهدف وتعادله مع أم صلال بهدفين لكل منهما ليقف حاليا في المركز الثاني خلف الريان في حين أن فريق قطر كان قد تقهقر بسبب تواضع نتائجه تلك ليقف في المركز الثالث عشر وقبل الأخير بنقطته الوحيدة وهو مركز لا يتفق أبدا مع اسمه وتاريخه ولا ينسجم أيضا مع حقيقة إمكاناته وقدرات لاعبيه وجهازهم الفني تحت قيادة راضي شنيشل الذي سبق وأن حقق مع الفريق نتائج كبيرة في الموسم الماضي يوم انتشله من مراكز المؤخرة ليصل به إلى مربع الكبار عقب تسلمه مهمة الفريق منذ الجولة الثالثة خلفا للتشيكي إيفان هاسيك..
وقد يكفي هنا أن نشير إلى أن شنيشل كان قد تمكن في الموسم الماضي من قلب خسارة الفريق ذهابا أمام السد بثلاثة أهداف لهدف إلى فوز في الإياب وبهدفين لهدف وهو ما يعني أهليته لقيادة فريقه بالشكل المطلوب في مباراة اليوم على الرغم من أن مدرب السد حسين عموته يمتلك من الخيارات ما يفوق ذاك الذي يمتلكه شنيشل خصوصا بعد عودة بعض لاعبيه الأساسيين المهمين أمثال خلفان إبراهيم وإبراهيم ماجد في مقابل افتقاد الفريق القطراوي لركيزة هجومية مهمة جدا ممثلة باللاعب حمدي الحرباوي الذي سبق أن هز شباك مرمى السد ثلاث مرات في النسخة السابقة من الدوري حيث سجل هدف فريقه الوحيد ذهابا ثم أضاف هدفي الفوز في مباراة الإياب ..
وفي كل الأحوال نقول إن مباراة الفريقين هذه ستكون مرشحة للكثير من القوة لأن كلا من الفريقين يرفض التنازل عن النقاط الثلاث إذ يسعى السد لتعزيز تطلعه لارتقاء الصدارة بينما يتطلع فريق قطر لوضع حد لتعثراته وبالتالي تصحيح انطلاقته من خلال فوز ثمين يبحث عنه أمام واحد من أقوى وأصعب فرق الدوري.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....