الرئيسيةالدوري الانجليزيالظروف الكونية تتآمر على ليفربول .. 5 مشاهد لا تنسى منعت حلم...

سبورت 360 – أصبحت جماهير ليفربول في وضع لا تحسد عليه، وبدأت تسيطر عليهم هواجس بسبب عدم الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 30 عاماً.

ويفشل في اللحظات الأخيرة كلما اقترب من مشهد النهاية، بل وزادت الأمور في خلال الأعوام الماضية بسيناريوهات درامية وكأنها لعنة تحرم على الريدز الصعود على منصات تتويج البريميرليج.
وبعدما اقتنع الجميع بأن اللعنة قد انتهت، وسيحقق ليفربول البريميرليج، يبدو أن العالم قد ينتهي قبل أن يحدث ذلك، بعد تفشي فيروس كورونا والذي تسبب في توقف جميع الدوريات قبل جولتين فقط من حسم ليفربول بطولة الدوري الإنجليزي بشكل رسمي.

وما بين “السقوط الشهير لأسطورة النادي ستيفان جيرارد الذي اعتزل دون الفوز بالدوري الإنجليزي، ولعنة التكنولوجيا وتحقيق أرقام لم يسبق لها مثيل وفيروس كورونا”، تمنع اللقب من الدخول خزائن الريدز منذ عام 1989/1990.

ونقدم لكم أبرز 5 مشاهد بداية من سقوط جيرارد الشهير حتى أزمة فيروس كورونا، منعت ليفربول من ملامسة لقب البريميرليج بعدما قاب قوسين أو أدنى من الفوز به.
1- سقوط جيرارد الشهير في مباراة ليفربول ضد تشيلسي
عندما تأتي الضربة أكثر الأشخاص رغبة في فوز ليفربول بالدوري الإنجليزي، كان هو المتسبب الأول بضياع حلمه وحلم فريقه، ليعتزل كرة القدم دون أن يفوز باللقب.. قائد ليفربول السابق ستيفان جيرارد.
في السابع والعشرين من شهر أبريل عام 2014، المواجهة التي جمعت بين فريقي ليفربول وتشيلسي على ملعب أنفيلد، ضمن فعاليات الجولة 36، أي قبل جولتين فقط من نهاية الدوري الإنجليزي. سقط جيرارد بطريقة لا تنسى تسببت في انفراد السنغالي ديمبا با بالمرمى وتسجيل هدف التقدم، وخسر ليفربول بثنائية نظيفة.

سقوط ليفربول أمام تشيلسي تسبب في خسارة اللقب الذي حققه مانشستر سيتي حينها، بفارق نقطتين فقط عن الريدز. لتتسبب “زحلقة” جيرارد في ضياع الحلم.
2- التكنولوجيا الحديثة “تقنية خط المرمى”
شهد الموسم السابق تحقيق ليفربول أكبر عدد ممكن من النقاط يمكن أن يصل له وصيف، أو حتى بطل سابق للمسابقة، بعدما حصد 97 نقطة وتعرض لهزيمة واحدة، لكنه خسر اللقب لصالح مانشستر سيتي الذي حصد 98 نقطة.
الموسم السابق كان مليئاً باللقطات الدرامية، أبرزها “تقنية خط المرمى”،  التي تقوم بإنذار الحكم عن طريق ساعة اليد، حال تخطي الكرة لخط المرمى، ليعلن بعدها عن احتساب الهدف من عدمه.
الهزيمة الوحيدة لليفربول في بطولة الدوري الموسم الماضي، كانت ضد مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد في الجولة 21، وكان ليفربول متصدراً لجدول الترتيب بفارق 7 نقاط كاملة عن كتيبة بيب جوارديولا.

وأنقذ جون ستونز مدافع فريق مانشستر سيتي، مرمى فريقه من أخطر فرص ليفربول بعد تسديدة من ماني، اصطدمت  فى القائم وأنقذها ستونز بشكل رائع من على خط المرمى، قبل أن تصل لمحمد صلاح وكشفت الإعادة التلفزيونية وتقنية خط المرمى أن الكرة لم تتخطي خط المرمى بكامل محيطها.
3- انفراد محمد صلاح ضد إيفرتون
أهدر النجم المصري محمد صلاح، فرصة لن تعوض في ديربي الميرسيسايد أمام جاره اللدود إيفرتون، بعدما أنفرد من منتصف الملعب ووصل إلى مرمى الحارس الإنجليزي بيكفورد، لكنه أهدرها بغرابة شديدة.

وعلى الرغم من فوز صلاح بالحذاء الذهبي في نهاية الموسم، إلا أنه أهدر نقطتين على فريقه كانت كفيلة بضمان الصدارة والحصول على اللقب.
4- كومباني.. وحدث يحصل مرة واحدة في العمر
ومع استمرار المنافسة الأشرس في السنوات الماضية بين ليفربول ومانشستر سيتي حتى الجولة الأخيرة. سجل البلجيكي المخضرم فينسينت كومباني، هدف فوز السيتي في شباك ليستر بالجولة قبل الأخيرة من نهاية المسابقة، بطريقة تحدث تقريباً مرة واحدة في العمر.

وأطلق كومباني تسديدة صاروخية لا تصد ولا ترد أنهت صمود فريق ليستر وسكنت شباك كاسبر شمايكل، وهو حدث غير اعتيادي من المدافع المخضرم، تسببت في خسارة ليفربول للبطولة.
5- فيروس كورونا
يبدو أن ليفربول تعلم الدرس جيداً، وبعد فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي للمرة السادسة وبناء فريق قوي للغاية تحت قيادة يورجن كلوب. أصبح الهدف الوحيد هو الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 3 عقود.
دخل الريدز الموسم الجاري بقوة وحقق أرقاماً قياسية لم يسبق لها مثيل، لم يفقد نقاط سوى في مباراتين فقط بهزيمة ضد واتفورد وتعادل ضد مانشستر يونايتد وفوز في 27 مباراة من أصل 29. وتصدر جدول الترتيب بفارق 25 نقطة عن مانشستر سيتي الوصيف.

ومع تبقي جولتين فقط على حسم البريميرليج بشكل رسمي، جاء وباء كورونا ليتسبب في تعطيل جميع الأحداث الرياضية والغير رياضية وشل المجتمع ككل. ولم تتضح الرؤية حتى الآن عن موعد استئناف الدوريات من جديد مع عدم استبعاد خيار إلغاء الموسم.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة