الرئيسيةخليجيةالعراقيون يترقبون قرارا تاريخيا من الفيفا اليوم

بغداد -أ ف ب: تتجه أنظار الملايين من العراقيين الى العاصمة الكولومبية بوغوتا، حيث يعقد المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اجتماعا يأملون في ان يسمح لبلادهم باستضافة المباريات الدولية الرسمية بعد حظر مفروض لأعوام طويلة بسبب الظروف الأمنية.

ويأمل العراقيون في ان يقدم الاتحاد الدولي على هذه الخطوة، معولين بذلك على تحسن الأوضاع الأمنية لاسيما بعد “النصر” على تنظيم الدولة الاسلامية، فضلا عن وجود منشآت وبنى تحتية حديثة لكرة القدم تتيح للبلاد استضافة المباريات الرسمية والمنتخبات الدولية بحسب المعايير.

ويرد بند “طلب من الاتحاد العراقي لكرة القدم بشأن المباريات الدولية في العراق” ضمن جدول اجتماع المجلس التنفيذي للفيفا، وسيكون النقطة 14 على هذا الجدول من أصل نقاطه الـ 15.

وعلى رغم الايجابية التي يبديها المسؤولون العراقيون تجاه احتمال رفع الحظر بشكل كامل بعدما تم تخفيفه العام الماضي والسماح بإقامة المباريات الدولية الودية فقط، الا انهم يقرون في الوقت نفسه بأن قرار الاتحاد قد لا يكون على قدر التطلعات، لاسيما وان قرارات مماثلة من الاتحاد الدولي غالبا ما تكون مستندة على تقييم أمني مستقل.

ويقول مسؤول الاعلام في وزارة الشباب والرياضة علي العطواني لوكالة فرانس برس “كل المعطيات التي تلقيناها ايجابية ووزير الشباب والرياضة (عبدالحسين عبطان) يواصل اتصالاته مع مسؤولي الاتحاد الاسيوي وكذلك مسؤولي الاتحادات الوطنية المؤثرة في قرار الاتحاد الدولي”.

أضاف “في حال حصوله (عدم رفع الحظر) وطبعا هذا أمر سلبي، ستواصل وزارة الشباب والرياضة محاولاتها لرفع الحظر حتى النفس الاخير”.

ولم يشهد العراق وضعا أمنيا مستقرا منذ عقود، بدأت بالحرب مع ايران في الثمانينات من القرن الماضي، وصولا الى فترة حرب الخليج والحصار الدولي في التسعينات، وصولا الى الغزو الأميركي واسقاط نظام الرئيس صدام حسين عام 2003، وسلسلة النزاعات والتفجيرات التي تلته، وصولا الى سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة عام 2014.

وكان الفيفا قد عمد في العام 2012 الى رفع الحظر، الا ان أول مباراة دولية أقيمت (بين المنتخبين العراقي والأردني) في أربيل مركز إقليم كردستان الشمالي، شهدت انقطاع التيار الكهربائي عن الملعب، ما دفع الهيئة الدولية الى إعادة الحظر الى ما كان عليه.

ومنذ تخفيف الحظر جزئيا العام الماضي، يسعى المسؤولون العراقيون بكل ما أوتوا من امكانات، الى الدفع في اتجاه رفعه بشكل كامل، لاسيما من خلال استضافة مباريات ودية على الملاعب التي أتيحت إقامة المباريات فيها (البصرة وكربلاء جنوبا، وأربيل شمالا)، وآخرها استضافة المنتخب السعودي في البصرة، في أول زيارة لـ “الأخضر” الى العراق منذ 1979.

وكشف عبطان في تصريحات الشهر الماضي لفرانس برس، ان بغداد تعول على الدعم السياسي الخليجي، لاسيما السعودي، للدفع نحو رفع الحظر.

وعلى هامش المباراة، تلقى العراق جرعة دعم قوية من رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفة الذي شدد من البصرة على ان الوقت حان لرفع الحظر بالكامل عن العراق.

وقال “الوقت قد حان لرفع الحظر عن الملاعب العراقية، ونطلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم ان يوصي بقرار رفع الخطر وعودة المباريات الى الملاعب في العراق”، مضيفا “من واجبنا ان نفرح الجمهور العراقي وان يأخذ العراق دوره آسيويا وليس اقليميا فقط”.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة