الرئيسيةعالميةالفيفا يبحث في دفاتره القديمة عن الملايين المنهوبة

 
برلين (د ب أ)- قدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طلبا إلى السلطات الأمريكية لاستعادة عشرات الملايين من الدولارات من مسؤولي الكرة السابقين المتهمين بالفساد ضمن التحقيقات الجارية حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية بشأن عمليات شراء اصوات مقابل الرشوة خلال كأس العالم 1998 و2010 وانتخابات رئاسة الفيفا في 2011.
وأوضح الفيفا في طلب استعادة الأموال: “على مدار سنوات عدة، أساء المدعى عليهم (اعضاء سابقين باللجنة التنفيذية للفيفا) بصورة بالغة استغلال مناصبهم من أجل التربح لأنفسهم فيما تسببوا في أضرار جسيمة  بصورة صريحة ومباشرة للفيفا”.

وتقدم الفيفا إلى مكتب المدعي العام الأمريكي والهيئة القضائية لمنطقة  نيويورك الشرقية بطلب لاسترداد الأموال والتعويض عن الأضرار من 41 مسؤولاً سابقاً في الفيفا ومنظمات أخرى معنية بكرة القدم، ومن بينهم  تشارلز بليزر وجاك وارنر ونجله داريان وارنر وجيفري ويب، وغيرهم من  المتهمين في التحقيق الذي تجريه حالياً وزارة العدل الأمريكية.

واوضح الفيفا أن المدعى عليهم قاموا بترتيب عمليات بيع أصوات أعضاء باللجنة التنفيذية للفيفا للتصويت لملف مونديال 2010 مقابل الحصول على  عشرة ملايين دولار.

وأشار طلب الفيفا إلى أن “جاك وارنر” من ترينيداد وتوباجو، حصل على رشوة من المغرب للتصويت لها خلال ملف استضافة كأس العالم 1988 والذي فازت به  فرنسا.

وكشف طلب الفيفا إلى السلطات الأمريكية إلى أنه بعد 12 عاما من تلك  الواقعة، فإن المغرب عرضت مليون دولار على وارنر وبليزر للتصويت لها من  أجل استضافة مونديال 2010 الذي ذهب إلى جنوب افريقيا.

وأشار الفيفا إلى أن وارنر وعائلته اقاموا علاقة وثيقة مع جنوب افريقيا  خلال ملف البلاد لاستضافة مونديال 2006 والذي ذهب إلى ألمانيا.

واوضح الفيفا أن داريان وارنر سافر إلى فندق في العاصمة الفرنسية باريس  لاستلام حقيبة تحتوي على عشرة الاف دولار من مسئول رفيع باللجنة الجنوب افريقية المسئولة عن ملف المونديال، وعاد على الفور إلى ترينداد وتوباجو  لتسليم الأموال إلى والده.

وأكد بيان الفيفا “في نهاية المطاف، وبناء على  العلاقة غير المشروعة  قوية للمدعى عليه وارنر مع اللجنة الجنوب افريقية المسئولة عن ملف  المونديال، عرضت جنوب افريقيا رشوة بقيمة عشرة ملايين دولار مقابل  الحصول على اصوات وارنر وبليزر وعضو ثالث باللجنة التنفيذية”.

وتابع البيان “وارنر وشركاؤه المتأمرون كذبوا على الفيفا بشأن طبيعة هذه  الأموال، مشيرين إلى أنها دعم لصالح  الجالية الافريقية في الكاريبي،  ولكن في الحقيقة هي رشوة”.

ووفقا للفيفا فإن أموال الرشوة تم اخفاؤها وضخها من خلال حسابات مالية للاتحادات الأعضاء بالفيفا واللجنة المنظمة لمونديال 2010.

وكان وارنر في ذلك الوقت يشغل عضوية اللجنة التنفيذية للفيفا ومنصب نائب رئيس الفيفا ورئيس اتحاد كرة القدم في أمريكا الشمالية والوسطى  والكاريبي (كونكاكاف) بجانب رئاسة اتحاد الكاريبي.

بينما كان بليزر يشغل عضوية اللجنة التنفيذية للفيفا وعضوية لجان التسويق والبث التليفزيوني بالفيفا ومنصب السكرتير العام للكونكاكاف.

وأشار الفيفا “لقد انتهكوا الواجبات الأساسية للعمل بالفيفا، والكونكاكاف واتحاد الكاريبي، وسرقوا عشرة ملايين دولار”.  

ومازال وارنر في بلاده ترينداد وتوباجو محاولا التهرب من مساعي تسليمه إلى أمريكا، في الوقت الذي اعترف فيه بليزر بارتكاب وقائع فساد.

كما يواجه وارنر اتهامات تتعلق ببيع صوته في انتخابات رئاسة الفيفا في  2011 عندما قرر المسئول القطري محمد بن همام عضو اللجنة الترشح لمنصب رئيس الفيفا.

كما استغل وارنر سلطاته لجمع أصوات من اعضاء أخرين باتحاد الكاريبي لكرة القدم.

image

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....