الرئيسيةمحليةالقادسية يبحث عن "بدره" وآسيا

الرياضي :

يسعى القادسية إلى وضع قدمه اليمنى في المباراة النهائية لكاس الاتحاد الآسيوي ويواصل السير في طريق الحفاظ على اللقب الآسيوي الذي يحمله من الموسم الماضي وذلك عندما يستضيف تاكزيم الماليزي في ذهاب الدور نصف النهائي على ملعب محمد الحمد في تمام السابعة والثلث مساءا في مباراة سيحاول خلالها الملكي أن يحقق نتيجة مرضية تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة في ماليزيا وتضمن له اللعب بأريحية كاملة وهو ما يعني أن الأصفر سيدخل اللقاء بشعار لا بديل عن الهجوم, كما أن القادسية يهدف إلى الفوز لسبب آخر وهو استعادة الهدوء والاستقرار الذي فقده عقب الخسارة السابقة في كاس السوبر المحلي أمام الكويت والتي شهدت بعض الأحداث المثيرة وأبرزها الشجار الذي حدث في شوط المباراة الأول بين المهاجم بدر المطوع وزميله المحترف الغاني رشيد صوماليا وهو ما أثار استياء الجمهور القدساوي. .

بالعودة إلى أجواء المباراة الآسيوية فقد شهدت الأيام القليلة الماضية محاولات قوية من جانب الجهازين الفني والإداري لرأب الصدع ومحاولة لملمة الأوراق وترتيب الصفوف وسعت الإدارة أيضا إلى احتواء كل الأزمات من اجل الابتعاد عن التوترات التي صاحبت الفريق، كما عمل المدير الفني راشد بديح من جانبه على علاج كل السلبيات التي حدثت في الفترة السابقة من اجل تلافيها لاسيما وان الأصفر كان قد خسر أمام الجيش السوري بهدفين مقابل لاشيء في الدور السابق وهي الخسارة التي قرعت أجراس الإنذار أمام الفريق القدساوي إلا أن الجهاز الفني للأصفر قلل من الخسارة في ذلك الوقت معتبرا أن الوصول إلى الدور قبل النهائي هو الهدف الأساسي ونجح الفريق في تحقيقه بالفعل.

تشكيلة القادسية تبدو مليئة بالعناصر الجاهزة في مختلف الصفوف وسيحاول استغلالها بقوة الجهاز الفني ومن المتوقع أن يدخل المباراة بكل من نواف الخالدي في حراسة المرمى وأمامه الرباعي خالد القحطاني في مركز الظهير الأيسر وفي قلب الدفاع يتواجد الثنائي خالد إبراهيم إلى جوار رشيد صوماليا وفي الظهير الأيمن يتواجد ضاري سعيد وبالانتقال إلى وسط الملعب فسيدخل راشد بديح بكل من فهد الأنصاري وطلال العامر وعبد العزيز المشعان وقد يجد اللاعب حمد أمان فرصة اللعب من البداية في لقاء اليوم  حال فضله المدير الفني على اللاعب الغيني سادوبا فيما سيدخل دوريس إلى جوار بدر المطوع  في الهجوم.

القادسية سيحاول بشتى الطرق البحث عن هدف مبكر يضمن من خلاله السيطرة على مجريات الأمور تماما والضغط بقوة على أعصاب لاعبي الفريق الماليزي وإجبارهم على التقدم للأمام ومن ثم ترك مساحات شاغرة في الدفاعات يمكن استغلالها بشكل جيد من قبل لاعبي القادسية في الشق الهجومي لاسيما في ظل امتلاك سرعات كبيرة متمثلة في دوريس وعبد العزيز المشعان وحمد أمان إضافة إلى اللاعب سادوبا وهي العناصر التي تشكل القوة الضاربة في صفوف القادسية .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة